قطر: لن نألو جهداً لمواصلة تعزيز حقوق الطفل

alarab
محليات 01 نوفمبر 2024 , 01:16ص
نيويورك - قنا

أكدت دولة قطر أنها لن تألو جهدا لمواصلة حماية وتعزيز حقوق الطفل، وتوفير البيئة المؤاتية لهم وتمكينهم لإحداث تغييرات وبصمة إيجابية في المجتمعات. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته الشيخة المها بنت مبارك آل ثاني، سكرتير ثان بالوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة خلال دورتها الـ79، حول البند (67) المعني بـ «تعزيز حقوق الطفل وحمايتها»، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وأشارت الشيخة المها إلى أن دولة قطر قطعت شوطا كبيرا في مجال تعزيز حقوق الطفل وحمايتها، واتخذت العديد من التدابير والإجراءات على المستوى التشريعي والتنفيذي في مجالات وقطاعات مختلفة، وبما ينسجم مع التزامات دولة قطر نحو اتفاقية حقوق الطفل، حيث تنطوي رؤية قطر الوطنية 2030 على محاور مهمة تتعلق بالقضايا الرئيسية لحقوق الإنسان في مجالات مختلفة، ومن بينها حقوق الطفل، والتعليم وغيرها من المجالات الهامة.
وأضافت: أن دولة قطر تهدف من خلال هذه الجهود إلى تمكين الأطفال وتعزيز مشاركتهم وقدراتهم على التفكير الإبداعي، وضمان حقهم في التعبير عن آرائهم في القضايا التي تؤثر عليهم، كما تنتهج دولة قطر نهجا متكاملا في التعامل مع قضايا العنف ضد الطفل، مستدلة بمواصلة مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان» في توفير خدمات الحماية والتأهيل والتمكين الاجتماعي لفئة الأطفال.
وانسجاما مع الأهمية الكبيرة التي توليها دولة قطر لحماية وتعزيز حقوق الطفل، أكدت الشيخة المها أن دولة قطر تدرك الدور الحيوي الذي يضطلع به التعليم في تمكينهم وبناء قدراتهم، فعلى المستوى الوطني، تستثمر دولة قطر استثمارات هائلة في قطاع التعليم، حيث يعد تصميم مؤسسات تربوية عالية الجودة من أهم أهداف التعليم في دولة قطر، وتأتي استراتيجية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي 2024 - 2030، تحت شعار «إيقاد شعلة التعلم» في إطار استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر، كخطوة مهمة نحو تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، وتهدف إلى تطوير نظام تعليمي متكامل يعزز الإبداع والابتكار، ويعد جيلا مؤهلا لحياة مهنية ناجحة.
وأعربت عن اعتزاز دولة قطر بوجود مؤسسات في الدولة أثبتت حضورها ودورها الفاعل على المستوى الدولي، مشيرة في هذا الصدد إلى الجهود البارزة لمؤسسة التعليم فوق الجميع التي تشتمل على برامج دولية، منها برنامج «علم طفلا»، حيث تواصل المؤسسة إحداث تغيير جوهري في حياة الأطفال والشباب من خلال التعليم.