

قام فريق من المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية بزيارة لدولة قطر خلال الفترة من 24 - 27 أكتوبر الماضي لتقييم طلب وزارة الصحة العامة بحصول بلديتي الدوحة والريان على اعتماد «المدينة الصحية لعام 2021».
وتسعى وزارة الصحة العامة وشركاؤها في قطاعات الدولة المختلفة إلى اعتماد بلديتي الدوحة والريان كمدينتين صحيتين من قبل منظمة الصحة العالمية، ضمن مشروع يشمل اعتماد 5 مدن صحية يتضمن كذلك بلديات الوكرة والخور والشمال في مراحل لاحقة، بهدف بيئة صحية للمواطنين والمقيمين والزوار. ويتمثل أحد أهداف الإستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 في حصول مدينة واحدة على الأقل على اعتماد المدينة الصحية من قبل منظمة الصحة العالمية بحلول عام 2022 من خلال تنفيذ التعاون بين القطاعات في إطار أولوية «الصحة في جميع السياسات»، حيث هناك التزام قوي في دولة قطر بشأن المدن الصحية.
وقامت الدكتورة سمر الفقي، المسؤول الإقليمي للبرامج الصحية وصحة كبار السن والمنسق الإقليمي لبرنامج المدن الصحية وأعضاء فريق المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، بزيارة منطقة الدفنة التابعة لبلدية الدوحة والمدينة التعليمية التابعة لبلدية الريان، وهما الموقعان الخاضعان للتقييم. كما اجتمع الفريق مع مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة من مختلف القطاعات وأعرب عن ارتياحه الكبير لمستوى التعاون والتفاعل الذي شهدوه.
والتقى فريق المنظمة مع مجموعة من أعضاء مؤسسة قطر، حيث قاموا بتغطية مختلف أنشطة المؤسسة، بما في ذلك التعليم، والمشاركة المجتمعية، وتعزيز الصحة.
وتنعكس هذه الجهود والحركة على الصعيد الوطني من خلال اعتماد شعار المدينة الصحية لدولة قطر المصمم حديثا، وهو شعار ذو شكل مثمن، ذو نمط عربي وإسلامي معروف يمثل البلديات الثمانية في دولة قطر، وتعكس خطوطه المختلفة تشابك البلديات مع مختلف القطاعات والتي تؤثر أعمالها على جميع الأفراد والمجتمعات.
يذكر أن برنامج المدينة الصحية هو مبادرة عالمية من منظمة الصحة العالمية تهدف إلى وضع الصحة في مكانة عالية في جدول الأعمال الاجتماعي والسياسي للمدن من خلال تعزيز الصحة والإنصاف والتنمية المستدامة من خلال الابتكار والتغيير متعدد القطاعات.
ويقوم هذا النهج الشامل على دمج الإجراءات متعددة التخصصات عبر مختلف القطاعات من خلال المشاركة المجتمعية والشراكة والتمكين والإنصاف.