مدير الأمن العام: نعمل جاهدين لنشر ثقافة السلامة للمجتمع
محليات
01 نوفمبر 2014 , 03:13م
الدوحة - ياسر محمد
اختتمت بنادي الضباط بالإدارة العامة للدفاع المدني أعمال الورشة التدريبية التي نظمتها اللجنة الدائمة للطوارئ تحت عنوان (إدارة المخاطر المتقدمة ) والتي عقدتها اللجنة بالتعاون مع المركز العربي لنظم المعلومات والاستشارات التدريبية ، وشارك فيها عدد من الضباط والمعنيين من مختلف الجهات بالدولة .
وقد تحدث سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الأمن العام الى المشاركين في ختام الورشة ، مبينا إن اللجنة الدائمة للطوارئ تهتم بتنظيم مثل هذه الورش التدريبية لتكون جميع الجهات المعنية على قدر عال من الكفاءة والجاهزية عند التعامل مع الحالات الطارئة مؤكدا ان دولة قطر تنعم بالأمن والامان ، كما أن التدريب على مواجهة المخاطر والحالات الطارئة يعد من أفضل البرامج المتطورة في الدول وتبذل الدول جهودا كبيرة من أجل مواجهة المخاطر، واللجنة الدائمة للطوارئ في قطر تعمل جاهدة من أجل الاستعداد والوقاية ونشر ثقافة السلامة بين كافة أفراد المجتمع مثمنا جهود المحاضرين ومنهج الورشة المتميز.
وناقشت الورشة التي قدمها الدكتورمحمد ابراهيم الخبير الدولي والرئيس التنفيذي للمركز العربي لنظم المعلومات والاستشارات والتدريب واللواء علاء الدين عبدالرازق من المركز العربي - على مدى خمسة
ايام - عدة موضوعات حول تحليل المخاطر الخارجية المتوقعة وغير المتوقعة وغير المؤكدة ، واجراء التطبيقات عليها، فضلا عن إدارة المخاطر وخطط التحكم في المخاطر، والاستعدادات لمواجهة حالات الطوارئ، وإعداد السيناريوهات للتمارين الوهمية، وعرض سلسلة الامداد في الطوارئ، وملامح خطة الطوارئ العامة للمنشآت، ومنظومة إنشاء مركز العمليات والطوارئ لإدارة الكوارث.
كما ناقشت الورشة أطر التنسيق بين الجهات المعنية بإدارة المخاطر والأزمات، والمعوقات والخلافات وعوامل النجاح لعمليات وآليات التنسيق بين الأجهزة العربية المعنية بالكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ بالإضافة الى مجالات عمل المنظمات المعنية بالطوارئ وشركائها على المستوى الوطني والإقليمي والدولي .
وقد أعرب المشاركون في الورشة عن شكرهم وتقديرهم للجنة الدائمة للطوارئ لتنظيم هذه الورشة التدريبية المتميزة التي اضافت الى خبراتهم الكثير نتيجة المحتوى العلمي المتميز للورشة وخبرة المحاضرين مؤكدين ان اللجنة الدائمة للطوارئ اسهمت من خلال الورش التي تنظمها في ثقل خبراتهم ومعارفهم واصبحوا يمتلكون المهارات والخبرات التي تؤهلهم للتعامل مع الحالات الطارئة فضلا عن القدرة على التنسيق بين الجهات المعنية .