بدء المرحلة الثانية من مشروع "كن مبادراً "لقطر التطوعى
محليات
01 نوفمبر 2014 , 03:03م
الدوحة - العرب
أعلن مركز قطر للعمل التطوعي عن بدء المرحلة الثانية من مشروع "كن مبادراً" صمم حملتك وأحدث أثراً وهو برنامج تنافسي بين مجموعات من المتطوعين أصحاب الافكار التوعوية في المجتمع يساعدهم البرنامج في إطلاق وتسويق حملاتهم بطريقة احترافية تنظيمية، عن طريق مجموعة من الدورات، ومن ثم يبدأ التنافس في إبداعاتهم وبرامجهم في تحدٍ حماسي مفيد.
وقد بدأت المرحلة الثانية بتقسيم المتطوعين الحاصلين على دورات تدريبية في مختلف مجالات إدارة
الحملات والتسويق والتصوير الى مجموعات حيث قامت مجموعة بتقديم مبادرة للجنة التقييم التي تضم أعضاء من مجلس إدارة المركز وبعض المدربين وبلغت عدد المبادرات حتى 8 مبادرات متنوعة للجنة التقييم وقد اعتمدت اللجنة 4 مبادرات سوف يتم تنفيذها خلال المرحلة الثالثة من المشروع
واشادت السيدة عائشة جاسم الكواري ــ رئيس مجلس الإدارة بإهتمام المتطوعين ورحبت بجهودهم وأكدت على أن المركز يدعم جميع الإفكار والمواهب التي تصب في خدمة المجتمع وقالت إن المركز يسعى إلى تحقيق متطلبات الشباب وفق رؤية قطر 2030، مع الالتزام بالعمل على نشر ثقافة العمل التطوعي، بين مختلف فئات المجتمع.
ودعت الكواري الجميع إلى العمل بكل جهد وإخلاص، من أجل تحقيق النجاح.. مشيرة إلى أن الهدف الأساسي من المشروع هو تعزيز ثقافة العمل التطوعي، من خلال (الاستقطاب والتحفيز، والتقييم والتدريب، والتنظيم والتنسيق) وتجديد الثقة المجتمعية للمركز، ودعم المبادرات.
وأوضحت أن المشروع يهدف أيضا إلى جذب قيادات جديدة للمركز ووضع آليات ومعايير احترافية لفعاليات العمل التطوعي، وتكوين منصة احترافية لطرح وإدارة المبادرات والحملات في المجتمع. وازدهار مجال العمل التطوعي.
وأضافت: إن المشروع يتضمن تدريب 25 متطوعاً ومتطوعة في تنظيم وإدارة الحملات التطوعية، واستقطاب عدد كبير من القيادات شبابية للانضمام للمركز، وتوفير عدد من الساعات التطوعية للمتطوعين.
من جهته أكد السيد محمد النجار أمين السر العام التزام المركز بالعمل على توفير فرص لإبداع الشباب، بما يخدم المجتمع وفق رؤية قطر 2030، وقال: إن هناك نوعين من المبادرات الأولى مسار البرامج التثقيفية؛ بمعنى تنظيم البرامج والفعاليات التثقيفية والتوعوية لأفراد المجتمع، عن المشاكل الاجتماعية، المفاهيم المرتبطة بحماية البيئة، الصحة والسلامة وغيرها. وقد يكون ذلك عن طريق الزيارات المدرسية والجامعية، البرامج والحملات التعليمية والتثقيفية، والوطنيه والأنشطة العملية.
واضاف: إن المسار الثاني هو البرامج العطائية أي تقديم العطاء المادي لكافة فئات المجتمع، ومد يد العون لهم، بالإضافة إلى تقديم البرامج ذات الطابع الخدماتي ـ الخيري ـ الصحي..موضحاً أنه سيكون
هناك تكريم للفريق الفائز، بأفضل مبادرة وكان المرحلة الاولى للمشروع قد بدات بدورات فى (إدارة الحملات الإعلامية المحترفة) للمحاضر علي العجمي من دولة الكويت، ودورة تلخيص الأفكار للسيد صلاح اليافعي، وأساسيات التصوير الفتوغرافي لفريق قمرة، ودورة في أساسيات الفيلم السنيمائي لعبدالعزيز السعدي، ودورة تحفيزية للمشاركين عن العمل التطوعي لعبدالله البوعينين.