الصفحات المتخصصة
01 نوفمبر 2013 , 12:00ص
قال النبي -صلى الله عليه وسلم- للبراء بن عازب رضي الله عنه: ((إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن... الحديث)) [ متفق عليه:6311-6882].
وعن عائشة رضي الله عنها، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما: ((قل هو الله أحد)) و((قل أعوذ برب الفلق)) و((قل أعوذ برب الناس))، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات. [رواه البخاري: 5017].
وعن علي رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال حين طلبت منه فاطمة -رضي الله عنها- خادمًا: ((ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ إذا أويتما إلى فراشكما، أو أخذتما مضاجعكما، فكبرا أربعاً وثلاثين، وسبحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين، فهذا خير لكما من خادم)) [متفق عليه: 6318 – 6915].
وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو علي كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا استُجيب له، فإنْ توضأ وصلى قُبِلت صلاته)) [رواه البخاري: 1154].
وعن عبدالله بن زيد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تمضمض، واستنشق من كف واحدة)) [رواه مسلم: 555 ].
وعن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم: ((كان إذا اغتسل من الجنابة، بدأ فغسل يديه، ثم توضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يُدخل أصابعه في الماء، فيخلل بها أصول الشعر، ثم يَصُب على رأسه ثلاث غُرف بيديه، ثم يُفيض الماء على جلده كله)) [رواه البخاري: 248].
وعن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء)) [رواه مسلم: 553].
وعن أنس -رضي الله عنه- قال: ((كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمُد)) [متفق عليه: 201- 737].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يحدثُ فيهما نفسه، غُفر له ما تقدم من ذنبه)) [متفق عليه من حديث حُمران مولى عثمان رضي الله عنهما:159- 539 ].
وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة، صلى الله عليه بها عشرا... الحديث)) [رواه مسلم: 849].
ثم يقول بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته) رواه البخاري. من قال ذلك حلت له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((لولا أنْ أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة)) [متفق عليه:887 - 589].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات)) قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ((إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط)) [رواه مسلم: 587].