نقدر التزام واشنطن بإنهاء الحرب في غزة.. د. ماجد الأنصاري: حالة الاحتلال أمر غير مقبول عالمياً

alarab
محليات 01 أكتوبر 2025 , 01:21ص
الدوحة- قنا

أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن دولة قطر تقدر عاليا الالتزام الأمريكي بإنهاء الحرب في قطاع غزة، مشيرا إلى أن دولة قطر وجمهورية مصر العربية قد سلمتا مساء أمس الأول، وفد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» مقترح وقف الحرب المبني على خطة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونوه الأنصاري، بأن الاجتماعات التي جرت في نيويورك والإعلانات التي صدرت عن أكثر من 12 دولة بالاعتراف بدولة فلسطين الشقيقة، كانت رسالة واضحة للاحتلال الإسرائيلي أن حالة الاحتلال هي أمر غير مقبول عالميا، وأن الإجماع الدولي حول مبدأ الدولة الفلسطينية لا يمكن أن يكسر بقرارات أحادية من الجانب الإسرائيلي، لافتاً إلى أن خطة الرئيس الأمريكي قد أشارت إلى فكرة السلام الدائم والعيش المشترك، والمسار النهائي حول السلام.
وقال في الإحاطة الإعلامية الأسبوعية التي تنظمها وزارة الخارجية: «إن خطة الرئيس الأمريكي تمثل نظرة شاملة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وهذا ما كانت دولة قطر تسعى لتحقيقه منذ اليوم الأول، وكرست جهودها لإنهاء هذه الحرب، وإدخال المساعدات، ووصول المنطقة إلى بر الأمان بعد هذا التصعيد الإقليمي الذي استمر لوقت طويل».
وأضاف أن الوفد التفاوضي لحركة «حماس» قد وعد فور تسلمه الخطة في وقت متأخر من مساء الإثنين، بدراستها بمسؤولية، فيما سيعقد اجتماع يضم الوفود التفاوضية لكل من قطر ومصر و»حماس» إلى جانب تركيا، بهدف التشاور حول الخطة، والدفع باتجاه إنهاء الحرب.

مجلس السلام
وجدد الأنصاري ترحيب دولة قطر بانخراط الولايات المتحدة الأمريكية في إنهاء الحرب في قطاع غزة، والعمل كضامن أيضاً في إطار تطبيق هذه الخطة، موضحاً أنه تجري مشاورات حاليا حول تشكيلة هذا المجلس بحسب ما أعلنه الرئيس الأمريكي.
وأكد أن دولة قطر لن تتأخر في بذل الجهود في إطار تقديم العون للأشقاء في قطاع غزة وإعادة إعمار القطاع بالتعاون مع جميع الشركاء، مبيناً أنها ستظل دائما على هذا النهج في كل المبادرات التي طرحت، طالما أنها تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني الشقيق، وفي إطار إنهاء حالة الحرب هناك.
وأوضح أن الحضور القطري والمصري والتركي مردّه للاجتماع الذي عقد في نيويورك بين عدد من قادة الدول العربية والإسلامية مع الرئيس الأمريكي، والذي وسع بدوره من دائرة المشاركة في إطار هذه المبادرة لتشمل جميع هذه الدول، مؤكداً أن الجهود القطرية والمصرية والتركية لإنهاء الحرب في قطاع غزة تتكامل بشكل جماعي ومنسق.
وقال الأنصاري: «إن أولويتنا هي ضمان سيادة دولة قطر وسلامة أراضيها، وأمان المواطنين والمقيمين، وضمان عدم تكرار هذه الأحداث مرة أخرى».

الضمانات الأمنية 
وأضاف: «بالنسبة للالتزامات التي تعهد بها الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي، كانت تعهدات واضحة وبضمانة الرئيس الأمريكي، بعدم تعرض دولة قطر لهجوم مرة أخرى، ونحن راضون عن هذه الضمانات الأمنية، وضمان عدم تكرار هذه الهجمات».
وأشار إلى أن قطر تحتفظ في حقوقها بالإجراءات القضائية، خاصة نيابة عن عائلة الشهيد بدر الدوسري الذي استشهد جراء الهجوم الإسرائيلي، وكذلك في بعض المسارات القانونية التي تم انتهاجها مثل الجلسة الطارئة لمجلس الأمن، والجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، بجانب خطوات أخرى متعلقة بالتواصل مع محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية والتي كانت في مراحلها الأولى.
وأوضح أن الخطوة الأولى بشأن خطة إنهاء الحرب في غزة تكمن في التوافق حول هذه الخطة بين جميع الأطراف، قائلاً بهذا الصدد: «إننا الآن في إطار التشاور حول هذه الخطة مع الأطراف المعنية، ومن غير المنطقي أن يكون هناك أي بداية عملية للتنفيذ دون أن يكون هناك توافق على الشكل النهائي للخطة».