550 شابا من مختلف دول العالم يناقشون القضايا الإنسانية بالدوحة

alarab
محليات 01 سبتمبر 2015 , 03:36م
الدوحة - قنا
بدأ نحو 550 شابا وفتاة من قطر ودول العالم - اليوم الثلاثاء - بالدوحة، مشاورات تركز على عدد من القضايا الإنسانية والتحديات التي تواجهها المجتمعات، وذلك في إطار التحضير للقمة الإنسانية العالمية، المزمع عقدها في إسطنبول التركية، العام المقبل.

وتعد المشاورات الشبابية التي تعقد على مدى يومين - تحت رعاية سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية - وتستضيفها مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، الأولى من نوعها، إذ سيكون بإمكان الشباب من مختلف أرجاء العالم إبداء وجهات نظرهم حول القضايا الإنسانية، لإدراجها في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، فضلاً عن رفع توصيات عامة للقمة الإنسانية العالمية.

ويتضمن جدول أعمال المشاورات حلقات نقاشية بين المشاركين وجلسات حوارية مع غير المشاركين عبر الإنترنت؛ تركز جميعها على موضوعات عدة، أهمها مدى تأثير القضايا الإنسانية على المجتمعات، وتلبية احتياجات الفئات التي تعاني من الصراعات السياسية أو غير السياسية، والتحول الإيجابي من خلال الإبداع والابتكار، وسبل الحد من آثار مخاطر الصراعات، وكيفية إدارة تلك المخاطر. 

وفي كلمته التي افتتح بها أعمال المشاورات، نوه سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي، بجهود الشباب حول العالم، واهتمامهم بالقضايا الإنسانية، معبرا عن تطلُّع الأسرة الإنسانية باهتمام بالغ إلى نتائج المشاورات الخاصة بالقمة الإنسانية العالمية.

وقال سعادته: "تحْدُونا الآمال جميعا نحو صياغة أفضل الحلول لمواجهة التحديات والفجوات الكبرى في منظومة الاستجابة الإنسانية العالمية الراهنة، على صعيد مواجهة المخاطر والكوارث الطبيعية والأزمات والنزاعات، التي يشهدها العالم، ومن هنا تأتي القيمة المضافة لهذه المشاورات الشبابية الأولى للقمة الإنسانية العالمية".

وأكد سعادته أن هذه المشاورات تمثل خطوة مهمة لشباب العالم في دولة قطر؛ لكونها المرة الأولى التي تعقد فيها مشاورات شبابية خاصة بالقمة الإنسانية العالمية، لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. 

وأوضح أن هذا اللقاء الشبابي يؤكد إرادة دولة قطر ودورها في دعم شباب العالم، للتباحث في القضايا العالمية الشائكة، إيمانا بأهمية قدرات الإنسان، خاصة الشباب، وتماشيا مع التوجيهات الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله.

بدورها أشارت سعادة الشيخة الدكتورة عائشة بنت فالح بن ناصر آل ثاني - عضو مجلس إدارة مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) - إلى مبادرات مؤسسة روتا وجهودها في دعم الشباب، ودعم التعليم في آسيا والشرق الأوسط.

وقالت إن المؤسسة أخذت على عاتقها - منذ نشأتها عام 2005 - مسؤولية تشجيع وإرساء العلاقات بين المجتمعات، وتوفير بيئة تعليمية متميزة، والعمل على استمرار التعليم في المناطق المنكوبة في أنحاء آسيا والشرق الأوسط.

وأضافت أن روتا تسعى جاهدة إلى تأمين حصول الشباب والصغار على التعليم الذي يحتاجونه، حتى يتمكنوا من إدراك إمكاناتهم، ويسهموا في تطوير مجتمعاتهم، مشيرة في هذا السياق إلى الكثير من المؤتمرات والفعاليات التي نظمتها المؤسسة، في سياق جهودها في مجال التعليم ودعم الشباب، ومنها مؤتمر "إمباور" لتمكين الشباب، منذ عام 2009.

وتابعت: "بفضل جهود روتا الدؤوبة، وبفضل مجهودات شبابها وشباب قطر، فإن المؤسسة - اليوم - بالتعاون مع المجموعة الرئيسة للأمم المتحدة للأطفال والشباب، تستضيف المشاورات الأولى للقمة الإنسانية العالمية التي ستتيح منصة عالمية للشباب، للتعبير عن آرائهم وطرح اقتراحاتهم بشأن القضايا الإنسانية التي يعاني منها عالمنا حاليا".