التدريب على مهارات الميدان والمعركة
قطر اليوم
01 سبتمبر 2014 , 06:59ص
كشف المقدم علي أحمد الجعل، مساعد قائد مركز الخدمة الوطنية، عن أن برنامج الخدمة الوطنية للدفعة الثانية ينقسم إلى عدة تدريبات ميدانية ومحاضرات تثقيفية، مشيراً إلى أنه سيتم التدريب ميدانيا على مهارات الميدان والمعركة مع مجموعات القوات الخاصة وقوة لخويا، وكذلك سيتم التدريب على فك وتركيب الأسلحة والرماية.
وأكد المقدم الجعل، في تصريحات صحافية، أن هذه التدريبات تعد من الأمور الأساسية للمجندين الجدد، مشددا على أن تجربة الخدمة الوطنية واندفاع الشباب القطري على التسجيل بها يؤكد أن المجندين جاهزون بروح عالية لاستيعاب كافة التدريبات. وأضاف أن نقل فرد من الحياة المدنية إلى العسكرية أمر صعب، حيث سيتغير نمط الحياة من الرفاهية إلى الاعتماد على النفس في تأمين كافة الخدمات الشخصية، وتدريجياً يبدأ المجند بالتعود على هذا النمط إلى أن يصبح عسكرياً، وهذا الأمر لن يحصل إلا بوجود كفاءات توصل المعلومات التي يتم تقبلها من المتدربين بكل رحابة صدر. وعن المدة التي يتطلبها انتقال الشخص من كونه مدنياً إلى عسكرياً، قال المقدم الجعل: تتراوح بين 3 إلى 4 شهور، ولكن التعامل مع طبقة راقية ومتعلمة في المجتمع كالذين يتقدمون لأداء الخدمة الوطنية يسهل من استيعابهم للحياة العسكرية وتدريباتها القاسية. وأكد المقدم الجعل أن هناك التزاما كاملا بالخدمة الوطنية، بل إن هناك حماسا واندفاعا لأداء الواجب، ما يجعل نقل المجندين من الحياة المدنية إلى العسكرية أمرا سهلا بسبب تقبلهم للحياة الجديدة واقتناعهم.
وفميا يتعلق بالرعاية الصحية، فقد أشار إلى أنها من ضمن الأولويات التي ركز عليها مركز الخدمة الوطنية؛ حيث التعامل يتم مع الأعداد الكبيرة من المجندين الجدد القادمين من حياة المدنية وتحويلهم إلى الحياة العسكرية التي يوجد فيها الخشونة وأنواع كثيرة من التدريبات، فتضاعفت الرعاية الصحية سواء من ناحية توافر سيارات الإسعاف وعدد المسعفين والأطباء والممرضين وأماكن الإيواء بحيث يمكن الخضوع لعملية جراحية -لا قدر الله- في نفس المكان الذي نتواجد فيه حالياً.