تراث الأجداد

alarab
منوعات 01 سبتمبر 2013 , 12:00ص
إعداد: نورة النعمة
تراث الأجداد صفحة تعنى بعادات وتقاليد وحياة أهل قطر قديما، في محاولة لتعريف القارئ بالتراث القطري في جوانبه المختلفة من المأكولات التراثية وطريقة طبخها إلى مصطلحات وكلمات تميز بها المواطن القطري، وشرح معانيها وفق المصطلحات الحالية، وتحاول الصفحة سبر أغوار التراث القطري المتعدد الجوانب والأشكال، كما سيتم تسليط الضوء على شخصية تميزت في أحد مجالات الحياة. وإننا إذ نرحب بمشاركتكم ندعو كل من يملك صورا أو حكايات وقصصا تتحدث عن تراث قطر أن يراسلنا على الإيميل. Noora.alnaama@hotmail.com * من قطر: حسين بن صالح السيد من المعلمين الكرام ومشايخ الدين الأفاضل والدنا المغفور له بإذن الله حسين بن صالح السيد الذي كان إماماً، وقد تنقل في أكثر من مسجد من مساجد منطقة الرويس شمالي قطر وهي منطقة تسكنها قبيلة السادة الذي هو واحد منهم وكان وجيهاً وفقيهاً وخطيباً لمسجد الجمعة الذي يجمع كل أهل المنطقة من صغير وكبير. وكان رحمه الله محبوباً لدى الجميع لما يتمتع به من دماثه الخلق وحسن المنطق، هذا الإنسان الفقيه تطوع لتعليم أبناء منطقته القرآن الكريم مرة في بيته المتواضع أو في مجلسه ومرة في المسجد الذي يصلي فيه، فيبدأ معهم من بعد صلاة الفجر حتى أذان الظهر ثم يرجع الطلبة مرة أخرى من بعد صلاة العصر حتى أذان المغرب ملتزمين ومداومين يدفعهم حبهم لتعلم القرآن الكريم بعد أن رغبهم فيه وحببهم في الجلوس معه والاستفادة منه لأنه تعامل معهم باللين والعقل والحكمة فكان يشجعهم على الاستمرارية والحفظ بأسلوبه الطيب فلا هو قاس وشديد عليهم حتى ينفروا منه ولا هو لين ومتساهل حتى يفلت الزمام من يديه فهو متبع الحكمة التي تقول: «لا تكن يابساً فتكسر، ولا تكن ليناً فتعصر» متخذا من الوسطية منهجه وطريقة تعليمه فهو مرب ومعلم في الوقت نفسه يربي طلابه وأبناءه على الصدق والأمانة والمحبة والأخوة والنخوة واحترام الكبير والعطف على الصغير، كما يعلم القرآن وأصول الدين بما يأمر به وتجنب ما ينهي عنه، ولهذا أحبه الناس من صغير وكبير وبادروه بالاحترام والتقدير فهو إمامهم وخطيبهم ومفتيهم وقاضيهم ومعلم أبنائهم، وكان رحمه الله مع علمه وإيمانه معروفاً بأنه معالج بالطب النبوي يقرأ القرآن على المرضى ويرقيهم صباحاً ومساء لعدة أيام حتى يمن الله عليهم بالشفاء والعافية. رحم الله والدنا الفاضل المعلم الشيخ حسين بن صالح السيد وجزاه الله خير الجزاء وأسكنه فسيح جناته. * من الشعر الشعبي السوداني قال أحد الشعراء الشعبيين وهو يفتخر بنفسه: أنا قدح الحراز أل كترولو الناس وأنا المحلب الفجلولو نص الراس وأنا فرع السنط الطرقولو الفاس وأنا الحلق البعقب الساس أما شرح الأبيات الشعبية هذه فقد كان الشاعر يفتخر ويمدح بما هو عليه فهو قدح الحراز رمز الكرامة والعطاء ووفرة الخيرات، وهو المحلب الذي يتعطر ويتعالج به الناس ويدخلونه في طقوس المجتمع أفراحاً وأتراحاً وهو في صلابة عود السنط التي يتطلب قطعها استعداداً خاصاً ويجعله للساس رمزاً لتمام الصحة فإن الداء قد أشار إليه بالحلق، كما افتخر بشجاعته التي تبدل الأمن خوفاً وبكرمه الذي يحيل الجياع شبعى. أما الشاعر الشعبي الآخر فقد افتخر بلسان الجماعة التي هو منها حيث قال: ما ينكضب عليك ونقول مقاسنا بعيد لكن فينا شيمة مارقة من الليد البندورا بنشيلا حتى إن بقيت حديد والبنختها الولد البشيلا نجيض وقد قالت معاني أبياته: لن نكذب عليك إذا تباهينا بعلو مقامنا الذي لا آذينا فيه أحد، ونحوز القمدرة والسيطرة على كل مرادنا وطباعنا عدا صفة الكرم والجود التي أضحت طبعاً لنا ومسيطرة علينا. أما الشاعر الشعبي الآخر فقد قال بما في أخيه وصفاً ومدحاً وأرسل إرشاداً لما يجب أن يكون عليه فكان القول قد جسده للآخرين: ما بتلقاهو بين الحلة والجبانة تلقى ضيوفو باركه والقرب مليانه طاري حديث رجالاً كلمتن مليانه ما يعرف الخوف حتى إن تكب جبخانه لقد كان القول إرشاداً للآداب وفعل الخير بالوصف الذي صوره، وهو الذي افتدى واهتدى بـ (طاري حديث الرجال) وكانت شجاعته في نفي الخوف حتى إذا كان السلاح ينهمر كالمطر عند القتال. كما جاء المدح أيضاً بالكرم والعز الذي يصوره الشاعر الشعبي في وصف أحدهم حيث قال فيه: مليح الأصلو في الرجال مو هين مليح الديمه قدحو بره تري ولين طاري حديث بناتا عطرهن مطين ركاب البتاتي وفي النحاس متبين * من الإمارات العربية المتحدة الليل ساعات يوم جن الليل ساعاته والدله في نومته غافي والنسيم تهب لفحاته ونه المصيوف بارضافي نحت واذكر ماضي أوقاته واكظم الحسرات باحسافي كم أجاسي من معاناته ودمع عيني عل ذرافي وين وقتي وين شرقاته لي معك من زد لولافي حي من حلوه ملاقاته فيه كل الحسن بأوصافي لي جمالك فاق محلاته والحسن في وجهك ايشافي والخصر ردفه ولياته نحر والمضمر ولردافي ثغر فيه اليك بسماته وياحلا ميدول لزلافي انت حاضريه وما فاته يا نسل عالين لشرافي لا تسمع قول شماته ولا تولي سدك إخفافي الفرقا نحت وأسبابي من الفرقا ويا شقا من فارق أحبابه قمت أجاوب طير الورقا وطارشي الخبر ما يابه في ضميري ودهم يرقا ولو يحدته بين اما به الفواد اللي به اتشقا بالوداد وكل ما صابه جاسي قلبه ولا رقا مغرم والحظ يندا به والغضي له افواد مارقا كالذي كم صوغ إرجا به لي جعل في يوفيه حرقا جرح في قلبي من أسبابه وإن سرى النسناس مالشرقا ذكر المشغوب ما صابه ما خلج مثله ولا نلقا من بعيد ولا من أقرابه انت زد الناس لي تبقا يا ثقيل الروز وادابه لي خضابه فلجدم طرقا والصدر ميدان مسحابه والنحرة كالغيظ لي قفا واللواحظ سود نهابه * من الإمارات العربية المتحدة أمثال شعبية - الفرس من خيالها، والحرمة من ريّالها. يقال هذا المثل للرجل الذي ترك الحبل على الغارب لزوجته تفعل ما تشاء، أو للمرأة المتسلطة المتعجرفة التي يكون زوجها طيباً ووديعاً لا يوقفها عند حدها. - سيل ما يبلك، ما يهمــك. والمقصود منه أن المواضيع والمشاكل التي يعاني منها غيرك لا تعني لك شيئاً ولذلك اهتم بشؤونك فقط ولا تتدخل في شؤون غيرك. - الحي يحييك، والميت يزيدك غبن. معنى هذا المثل أن الشخص الفطين الذكي يريحك ويزيل همك وكأنه يعيد الحياة لك، أما الشخص الكسول فيزيدك تعباً وهماً. - لو كان فيه خير.. ما رماه الطير. يقال هذا المثل للذي يريد أن يأخذ شيئاً قد تركه أحد قبله فالشيء المتروك لا خير فيه؛ ولذلك استغنى عنه صاحبه. - من طول الغيبات ياب الغنايم. يقال هذا المثل للشخص الآتي من غيبة طويلة ولذلك يسأله الناس عن الغنائم والأخبار. - عندك تاكل قال لأ، عندك تغرم قال هيه. يقال هذا المثل للشخص الذي لا يملك شيئاً ومع ذلك يبحث عن شيء يضيع فيه ماله. - الفضول قتل العيوز. هذا المثل يدعو إلى الابتعاد عن صفة الفضول. - عدوك موب من قال فيك، عدوك من بلغك. يقال هذا المثل للتنفير من الوشاية بين الناس بالقيل والقال ويدعو الإنسان لعدم الاستماع إلى أولئك الذين يسيرون بالهمز واللمز والوشاية. - نوم الظالم عبادة. يقال هذا المثل للشخص الظالم المستبد لأن في نومه راحة وسعادة لغيره ولأنه بابتعاده ونومه يكف بلاه وشره عن الناس ولذلك يكون نومه كالعبادة التي يجني منها هو وغيره الخير الكبير. - اللي يبا الصلاة ما تفوته. المقصود أن الذي يبحث عن الخير سيجده مهما كانت الظروف ومهما حالت الأسباب فهو أشبه بالإنسان الذي يريد الصلاة ولذلك سيفعل أي شيء حتى يقضيها في وقتها ولا يفوتها. - شاور حرمتك واعصاها. يدعو هذا المثل الرجال إلى أخذ رأي النساء حتى ولو لم يكونوا مقتنعين بآرائهن ولذلك يكفي أن يطلب الرجل المشورة من زوجته وبعدها يتخذ ما يراه مناسباً. - لا تصيح على بوك لي مات، وصيح على عصر الجمعة لي فات. في هذا المثل دعوة إلى الاهتمام بصلاة العصر حتى ولو كانت في يوم الجمعة فمن خلال هذه المقولة يدعو الصاحب صاحبه إلى التحسر على فوات صلاة العصر أكثر من التحسر على فقدان أعز الناس عليه (والده) وهذا لعظم أجر صلاة العصر وأمر الله سبحانه وتعالى لنا بالمحافظة عليها. ** مصطلحات كويتية قديمة - أثول: تطلق على الشخص الذي لا يجيد تدبير عمله. - الجندل (الشندل): خشب يستخدم لسقف الغرفة. - الحالة كسيفة: الحالة سيئة. - خـري مـري: الدخول والخروج من غير استئذان أو نظام. - خـذ وخـل: تقال للشخص الذي ليست لديه مصداقية أو لمن يتحدث بأمور غير صحيحة. - خنت حيلي: تطلق على من يكسر الخاطر، وتستخدمها النساء فقط. - راشدي: الضرب بالكف على الخـد أو الوجه. - بيض الصعّو: الشيء النادر، الذي تسمع عنه ولا تراه. - ثقيل طينه: دمه ثقيل لا ترتاح لوجوده. - جمبازي: الشخص غير الجدي والمتلاعب. - إبـطـيـني: الشخص الذي يحب الأكل بكثرة وفي أي وقت. - ربادي: الكسول الذي لا يعمل. - أيـيـس: فقد الأمل. - إلهيس الأربد: تقال للفتى الخامل البليد. - سمردحه: تطلق على المكان الكبير والواسع. - سِـنيار: مرافقة بعض بالمراكب، وعادة تستخدم بالسفر أو الطريق الطويل بحريا كان أو بريا. - شـماطيط: الملابس المقطعة. - الصبخة: الأرض التي تبخر عنها ماء البحر وبقي عليها الملح. - طاكته البوهه: مندهش ومنبهر. - طنبحله: الشخص السمين. - طنطل: تطلق على الشخص الطويل. - إمتبتب: الشخص السمين. - إمدحدح: الشخص السمين القصير. - إمربرب: الطفل الصغير حسن التغذية. - عاقد النونه: الشخص الذي يقرب حاجبيه إلى بعض تعبيرا عن الزعـل. - عـيّـار: الشخص المراوغ. - غـزير: بحر عميق. - سوجري: السروال الذي يصل طوله إلى ما فوق الركبة بقليل. - شريَص: أمسك بالشيء بقوة. - شبَص: أمسك بقوة. - الششمه: النظارة. - شكردي: سريع في القيام بالعمل. - نجره: خلاف بين شخصين. - نجـري: الشخص الذي يجادل في كل شيء. - غطاوي: فوازير. - غـمَـنـدَه: السـر. - الـفـي: ظل الجدار أو السقف أو الشجرة، يقال فلان جالس في الفي. - كشخه: اللبس الجميل أو الفاخر أو الجديد. - كفشه: ملعقة. - يزوغـل: يغش في اللعب. - كودنه: تطلق على الشخص الغبي. - لا توطوط: لا تأتي مطلقا. - لغـوه: كلام كثير ليس منه فائدة. - لــوتي: الشخص غير الجدي والمتلاعب. - مشفوح: ينقض على الشيء كأنه مو شايف خير. - الهدوم: الملابس. - بـوتـمـبه: الشخص السمين. - لاهـوب: الهواء الجاف والحار، يقال اليوم الهوا لاهـوب يسلخ الوجه. - لغلاغه: تطلق على مياه البحر عندما تكون أمواجه خفيفة. - متعـومِـس: مضطرب ومرتبك. - يرطن: التحدث بلغة أجنبية.