

حقق مطار حمد الدولي نمواً في عدد المسافرين خلال النصف الأول من عام 2023 محافظاً على ما شهده من أرقام متزايدة خلال العام الماضي. وقد سجل المطار الحائز على العديد من الجوائز نمواً بنسبة 33.5% في حركة المسافرين وزيادة بنسبة 18.1٪ في حركة الطائرات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وقد شهد مطار حمد الدولي حركة مسافرين بما مجموعه 20,775,087 مسافرا خلال النصف الأول من عام 2023 – منها 10,315,695 مسافرا في الربع الأول و 10,459,392 مسافرا في الربع الثاني.
حركة الطائرات
كما زادت حركة الطائرات مقارنة بالعام الماضي، حيث وصل إجمالي حركة الطائرات القادمة والمغادرة إلى 116,296 طائرة بواقع 56,417 في الربع الأول و59,879 في الربع الثاني. وخلال النصف الأول من عام 2023، تم مناولة 1,121,382 طناً من بضائع الشحن عبر المطار ونقل 17,596,776 حقيبة عبر مرافقه، من بينها 11,376,483 حقيبة رحلات محولة.
وجهات السفر
وشهد الربع الثاني من عام 2023 زيادة في حركة المسافرين بنسبة 24٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع 3,281,773 مسافرا في أبريل، و3,440,047 مسافرا في مايو، و3,737,572 في يونيو. كما شهدت حركة الطائرات زيادة تدريجية مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغت 18,762 طائرة في أبريل، و20,226 في مايو، و20,891 في يونيو. أما من حيث إجمالي الوجهات خلال الربع الثاني من هذا العام، فقد شهد المطار ما مجموعه 194 وجهة مسافرين مجدولة وخدمات الشحن.
أحدث التقنيات
وقام المطار بتطبيق أحدث تقنيات الفحص الأمني للتقليل من وقت الانتظار وتعزيز الأمن في منشآته. وتتيح أجهزة الفحص الأمني الحديثة للمسافرين العابرين بإبقاء أجهزتهم الإلكترونية وحاويات السوائل في حقائب اليد الخاصة بهم. وخلال الربع الثاني من العام الحالي، بلغ متوسط زمن انتظار المسافرين العابرين عند نقاط التفتيش الأمنية 28 ثانية فقط. وقال المهندس بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي للعمليات في مطار حمد الدولي: «يسعدنا أن نشهد زيادة متنامية في حركة المسافرين خلال النصف الأول من عام 2023 حيث يعزز هذا الإنجاز التزامنا بتقديم تجربة استثنائية لجميع المسافرين».
وأضاف المير: «إن تركيزنا الراسخ على تعزيز عملياتنا والاستثمار في استراتيجيات النمو قد ساهم بتطوير البنية التحتية لمطارنا وتوسيع خدماتنا. ومع هذه الإنجازات، نهدف إلى تعزيز مكانتنا التنافسية في صناعة الطيران والاستمرار في تجاوز التوقعات».
وخلال العام الماضي، قام مطار حمد الدولي بتوسيع مرافقه، وتقديم خدمات استثنائية جديدة واعتماد أحدث التقنيات. ويضم المطار صالة لويس فويتون للمسافرين التي تم افتتاحها مؤخراً في حديقة أورتشارد وهي الأولى من نوعها هذا إلى جانب تقديم مجموعة واسعة من خيارات التسوق والمطاعم المتوافرة في الجزء الشمالي من المطار.
وبالنظر إلى المستقبل، تجري حالياً المرحلة (ب) من توسعة المطار، وبمجرد اكتمالها ستزيد الطاقة الاستيعابية للمطار إلى أكثر من 70 مليون مسافر سنوياً. وستضمن هذه التوسعة احتفاظ مطار حمد الدولي بمكانته الرائدة في قطاع المطارات، حيث من المتوقع أن تتضاعف أعداد المسافرين في الشرق الأوسط بحلول عام 2040، وفقاً للأرقام المتوقعة التي كشف عنها الاتحاد الدولي للنقل الجوي.
اعتماد دولي
وفي سياق متصل حصل مطار حمد الدولي على اعتماد المجلس الدولي للمطارات لتحسين إمكانية الوصول للمسافرين من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويركز برنامج الاعتماد، الذي تم إطلاقه في أغسطس 2022، على تحسين إمكانية الوصول والتنقل، وضمان تجارب مماثلة للعملاء والمسافرين، وتعزيز بيئة أكثر شمولاً في صناعة المطارات.
ويدل الإنجاز الذي حققه مطار حمد الدولي على التزامه بتوفير خدمات لذوي الاحتياجات داخل منشآته. وتعزى إلى هذا الاعتماد مجموعة واسعة من خدمات ومرافق المسافرين في المطار مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات المسافرين ذوي القدرة المحدودة على الحركة أو ذوي الاحتياجات أو الإعاقة، مثل صالة مزن - وهي غرفة انتظار حسية خاصة، بالإضافة إلى دورات مياه مخصصة، وخدمات نقل مكوكية بمبنى المسافرين، والوصول إلى تحديثات المطار عبر مكاتب الاستعلامات مع ممثلي خدمة العملاء المدربين ومنطقة مخصصة لإغاثة الحيوانات المساعدة المصاحبة للمسافرين ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال السيد يوانيس ميتسوفيتيس، نائب أول رئيس العمليات في مطار حمد الدولي: «يشرفنا الحصول على اعتماد تحسين إمكانية الوصول من المجلس الدولي للمطارات، ونؤمن بأن الوصول إلى وسائل النقل الجوي حق أساسي للجميع ونلتزم بتوفير تجربة سلسة وشاملة».