لقاء الفرصة الأخيرة للفراعنة أمام بيلاروسيا.. والمغرب يبحث عن معجزة
رياضة
01 أغسطس 2012 , 12:00ص
لندن - أ.ف.ب
يتشبث المنتخبان الأولمبيان المصري والمغربي بالأمل الأخير عندما يخوضان اليوم الأربعاء الجولة الثالثة الأخيرة من مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية في لندن.
ويلتقي المنتخب المصري مع نظيره البيلاروسي على ملعب هامبدن بارك في جلاسكو ضمن منافسات المجموعة الثالثة، والمنتخب المغربي مع نظيره الإسباني على ملعب «أولدترافورد» في مانشستر ضمن منافسات المجموعة الرابعة.
ولم يحقق أي من المنتخبين العربيين أي فوز في مباراتيه الأوليين وسقط كل منهما في فخ التعادل: مصر أمام نيوزيلندا 1/1 في الجولة الثانية، والمغرب أمام هندوراس 2/2 في الأولى، وخسرا مباراة واحدة: الفراعنة أمام البرازيل 2/3 في الأولى، وأسود الأطلسي أمام اليابان صفر/1 في الثانية.
وتنافس كل مصر والمغرب على البطاقة الثانية المؤهلة إلى الدور ربع النهائي في مجموعتيهما بعدما حسمت البرازيل واليابان البطاقتين الأوليين، وتملك مصر حظوظا كبيرة لتخطي الدور الأول كون مصيرها بيدها بشكل كبير ويتوقف على فوزها على بيلاروسيا بأي نتيجة وتعثر نيوزيلندا أمام البرازيل، فيما يحتاج المغرب إلى الفوز على إسبانيا بفارق هدفين وخسارة هندوراس أمام اليابان بهدف وحيد أو العكس (فوزه بفارق هدف وخسارة هندوراس بأكثر من هدف) ليحجز مقعده في الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.
وقدم المنتخبان المصري والمغربي عروضا جيدة حتى الآن في البطولة, بيد أن مشكلتهما تمثلت في تفنن المهاجمين في إهدار الفرص السهلة خصوصا في المباراتين الأخيرتين أمام نيوزيلندا واليابان, حيث أهدر كل منهما فوزا في المتناول.
ويدرك المنتخبان أن الخطأ ممنوع عليهما اليوم, لأنه سيبخر حلمهما في الذهاب بعيدا في المسابقة الأولمبية.
وتأمل مصر في أن ينجح مهاجم الأهلي عماد متعب في فك صيامه عن التهديف وتعويض الفرص التي أهدرها في الدقائق الأخيرة من مواجهة نيوزيلندا، وقال رمزي: «متعب مهاجم جيد ولديه خبرة كبيرة، نتمنى أن يكون في يومه اليوم». وتحتاج بيلاروسيا إلى التعادل فقط لضمان المركز الثاني في المجموعة, وهي تملك منتخبا قويا أحرج البرازيل في الجولة الثانية بعدما سبقها إلى هز الشباك قبل أن يخسر 1/3.
وفي المجموعة ذاتها، تبدو البرازيل الساعية إلى اللقب الأولمبي الذي ينقص خزائنها، مرشحة بقوة إلى الفوز على نيوزيلندا على ملعب سانت جيمس بارك في نيوكاسل رغم أن مدربها مانو مينيزيس سيعمد إلى إشراك الاحتياطيين الذين لا يقلون شأنا عن الأساسيين خصوصا لوكاس مورا وغانسو ودانيلو.
ولا تختلف حال المنتخب المغربي عن نظيره المصري لأنه بدوره مطالب بالفوز بيد أن ذلك لن يكون كافيا لأنه يتوقف على خسارة هندوراس أمام اليابان على ملعب سيتي أوف كوفنتري وهو أمر صعب نسبيا بالنظر إلى قوة المنتخب الهندوراسي الذي أطاح بإسبانيا في الجولة الثانية.
ويأمل المغاربة في استغلال المعنويات المهزوزة لدى الإسبان الذين كانوا مرشحين لنيل الذهبية قبل أن يجدوا أنفسهم خارج النهائيات بعد خسارتهم المباراتين الأوليين، لكن ذلك لا يعني أن مهمة أسود الأطلسي ستكون سهلة, حيث إن المنتخب الأيبيري ليس لديه ما يخسره وسيلعب من أجل فوز شرفي ينقذ به ماء وجه الكرة الإسبانية التي فرضت نفسها على الساحتين العالمية والأوروبية بتتويجها بطلة لمونديال 2010 وكأس أوروبا 2008 و2012.
ويمني المغاربة النفس أيضاً بخوض اليابان لمباراتها أمام هندوراس بالقتالية ذاتها التي أبانت عنها في المباراتين الأوليين, خصوصا أن المنتخب «الأزرق» يسعى إلى تفادي مواجهة البرازيل في ربع النهائي.
وتشتد المنافسة على بطاقتي المجموعة الأولى بين بريطانيا والسنغال المتصدرتين والأوروجواي الثالثة. وتلتقي بريطانيا المضيفة مع الأوروجواي على استاد ميلينيوم في كارديف في قمة نارية يحتاج فيها أصحاب الأرض إلى التعادل فقط لضمان تواجدهم في دور الثمانية.
وتعول بريطانيا على عاملي الأرض والجمهور وعلى نجميها الويلزيين القائد راين جيجز وكريغ بيلامي والأخير سيواجه زميله في ليفربول الإنجليزي قائد الأوروجواي لويس سواريز.
ويكفي السنغال أيضاً التعادل في مباراتها على استاد كوفنتري أمام الإمارات التي خرجت خالية الوفاض بعد خسارتيها أمام الأوروجواي 1/2 وبريطانيا بنتيجة واحدة 1/2.
وقدم السنغال مستويات جيدة في الدورة حتى الآن فأحرج بريطانيا في الجولة الأولى 1/1 وتغلب على الأوروجواي 2/صفر في الثانية، وبالتالي لن تكون مهمة الإمارات سهلة لتحقيق فوز تاريخي أو انتزاع نقطة تاريخية على اعتبار أنها تشارك في الأولمبياد للمرة الأولى في تاريخها.
وفي المجموعة الثانية، تبدو المكسيك المتصدرة وشريكتها كوريا الجنوبية أقرب إلى خطف بطاقتي ربع النهائي حيث تلعب الأولى مع سويسرا على ملعب ميلينيوم، وتلتقي الثانية مع الجابون على ملعب ويمبلي.
وتملك كل من المكسيك وكوريا الجنوبية 4 نقاط مقابل نقطة لكل من سويسرا والجابون، وبالتالي فإن التعادل يكفيهما لتخطي الدور الأول.