الشيخ الدكتور محمد بن عيد آل ثاني
باب الريان
01 أغسطس 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
يعد سعادة الشيخ محمد بن عيد آل ثاني أحد الجنود البارزين في العمل الخيري، فهو ابن للشيخ عيد بن محمد آل ثاني الذي أقام مؤسسة للعمل الخيري في دولة قطر انتفع بها المسلمون في شتى بقاع الأرض.
لقد أسهمت عوامل كثيرة في جعل الشيخ محمد بن عيد جنديا مهما من جنود العمل الخيري، وأول هذه العوامل تلك التنشئة في ظلال والد محب للخير والإحسان، وثانيها ما غرس في نفسه من حب المساعدة للفقراء والمحتاجين، وثالثها احتكاكه بالعمل الشبابي والمجتمعي على المستوى الرسمي والشعبي، ورابعها تأثره بالأكاديمية التي جعلته يوجه العمل الخيري برؤية واضحة، وهدف محدد، ومعايير منضبطة؛ مما جعل المؤسسة تنال ثقة المجتمع في فترة وجيزة، وأعطتها كثير من الهيئات الدولية الجوائز والأوسمة.
ولد الشيخ د. محمد بن عيد آل ثاني في عام 1954، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية عام 1976، ثم حصل على درجة الماجستير عام 1992 في العلاقات الدولية من الكلية نفسها بتقدير ممتاز.
وفي كلية التجارة بجامعة قناة السويس كانت دراسته للدكتوراه، حيث حصل على درجة دكتوراه الفلسفة بالعلوم السياسية عام 1997.
شغل الشيخ الدكتور محمد بن عيد مناصب متعددة في دولة قطر، حيث عمل بإدارة شؤون البترول في وزارة المالية والبترول عقب تخرجه في الفترة من عام 1976 وحتى 1979 حيث انتقل في هذا العام للعمل في حقل الشباب والرياضة، شاغلا مناصب رفيعة بداية من شغله وظيفة أمين عام للمجلس الأعلى لرعاية الشباب في 25/10/1980، ثم نائبا لرئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة بتاريخ 10/6/1991، وعمل الشيخ مع هذا المنصب رئيسا لمجلس إدارة جمعية بيوت الشباب القطرية وذلك في الفترة من 1983 وحتى 1993.
كان الشيخ رئيسا للهيئة العامة للشباب والرياضة بدرجة وزير في 18/9/1991 وظل في هذا المنصب حتى 22/7/2000، وشغل منصب الأمين العام لمجلس شؤون العائلة، وعين وزير دولة من 22/7/2000 وحتى الآن.
والشيخ د. محمد بن عيد عضو مؤسس للعديد من الجمعيات كالجمعية القطرية لرعاية وتأهيل المعاقين، وجمعية بيوت الشباب القطرية، والجمعية القطرية لمرضى السكري، فضلا عن رئاسته لمجلس إدارة مؤسسة الشيخ محمد بن عيد آل ثاني الخيرية.
شارك الدكتور محمد بن عيد في العديد من المؤتمرات والمناسبات، وحصل على الجوائز والأوسمة، ونال كثيرا من شهادات التقدير محليا ودوليا، فشارك في العديد من مؤتمرات الشباب والرياضة على المستوى الخليجي والقاري والدولي، وشارك في التوقيع على العديد من الاتفاقيات الدولية في مجال الشباب والرياضة، كما شارك في افتتاح العديد من البطولات والمهرجانات الرياضية الشبابية والخليجية والعربية والدول الأجنبية.
حصل الشيخ على جائزة الخدمات المتميزة الممنوحة من الأكاديمية الأميركية للرياضة عام 1993، وعلى وسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى عام 1994، ووسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من الاتحاد العربي لجمعيات بيوت الشباب عام 1995، وحصل على جائزة العمل الإنساني لدول مجلس التعاون الخليجي بمملكة البحرين عام 2009، وكرم في الاحتفال السنوي بيوم العلم الثاني والعشرين بإمارة عجمان بدولة الإمارات عام 2008، وكرمه مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب كأحد القيادات العربية المتميزة في مارس عام 2003.
وكرم الشيخ د. محمد بن عيد ضمن رواد العمل الاجتماعي على المستوى الخليجي عن دولة قطر عام 2000.
يؤمن الشيخ بأهمية الرقي بالإنسان في بنيانه وتفكيره، ويكرس جهوده في خدمة المجتمع ويشجع على ذلك من خلال مسيرته التي ذكرت آنفا والتي يواصلها الشيخ حاليا.