

افتتح سعادة السيد أحمد عبدالله الجمال رئيس الهيئة العامة للجمارك، أمس، بمجمع قطر مول التجاري المعرض الذي تنظمه وزارة الداخلية ممثلة في إدارة الدراسات والشؤون الدولية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2022 وبمشاركة عشر جهات مختلفة.
يأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار (مواجهة تحديات المخدرات في الأزمات الصحية والإنسانية)، ويستمر لمدة ثلاثة أيام حتى الثاني من يوليو المقبل.
حضر الافتتاح، العميد أحمد خليفة الكواري مدير عام مكافحة المخدرات، وعدد من مديري الإدارات والضباط بوزارة الداخلية وجمع من المدعوين من مختلف الجهات المشاركة بالدولة.
وقد قام رئيس الهيئة العامة للجمارك والحضور بجولة لتفقد أجنحة الجهات المشاركة والتعرف على ما يقدمونه من مشاركات في المعرض التوعوي واستمع إلى شرح من مسؤولي الجهات المشاركة.
وبعد تفقد المعرض، أشاد سعادة السيد أحمد عبدالله الجمال بالجهود المبذولة لمكافحة المخدرات وقال: «كل الجهات المعنية بالمكافحة مشاركة في المعرض وجهودها مقدرة وواضحة في توعية هذا الجيل وتوعية الأسر لمكافحة هذه الآفة الخطيرة والتي تتغير وتتنوع مصادرها من وقت لآخر.. وأوضح أن هذه الجهود توعي بهذه المخاطر، لافتاً إلى أن هذه الآفة تشكل مصدر خطر كبيرا لكل الدول وعلى مقدراتها وثروتها البشرية باعتبارها أساس البناء والتقدم والتطور لكل دولة».
وأشاد رئيس الهيئة العامة للجمارك بالتعاون البناء والمثمر بين الهيئة والإدارة العامة لمكافحة المخدرات والإدارة العامة لأمن السواحل والحدود وكل الجهات المعنية بالدولة وقال: «.. لولا هذا التعاون والتواصل والتنسيق المستمر بين هذه الجهات لما نجحنا في كشف العديد من الضبطيات واحباطها بجميع منافذ الدولة سواء كان عبر التنسيق المباشر من خلال مصادرنا الخاصة أو بالتعاون والتنسيق مع مصادر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات.
استعراض جهود المكافحة
وأشار المقدم محمد عبد الله الخاطر مدير إدارة الدراسات والشؤون الدولية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات إلى أن الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات هو لمشاركة المجتمع الدولي في هذه المناسبة ولتسليط الضوء على الإنجازات التي تحققت والجهود التي تبذلها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والجهات الأخرى المساندة لعمل مكافحة المخدرات وبيان أدوارها وجهودها من خلال المعرض التوعوي، الذي تعرض على أجنحته الجهود المبذولة وإتاحة الفرصة للجمهور للتعرف على القطاعات العاملة في مكافحة المخدرات وانتهاز الفرصة لبيان مخاطر المخدرات واضرارها على الافراد والمجتمع.
ولفت مدير إدارة الدراسات والشؤون الدولية إلى التعاون الكبير والفاعل بين الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والهيئة العامة للجمارك كونها خط الدفاع الأول لمنع دخول المخدرات للدولة وهناك تعاون وتبادل للمعلومات بشكل مستمر بينهما إضافة الى تبادل الخبرات عن أساليب التهريب وخطوط التهريب ووسائل الاخفاء المختلفة وهذا التعاون مثمر نتج عنه احباط العديد من محاولات تهريب المخدرات الى الدولة.
وأشار إلى أهمية التدريب كركيزة أساسية للتطوير وقال إن هناك خطة متكاملة للتدريب والتأهيل والتطوير بالإدارة تشمل جميع الفئات العاملة في مجال مكافحة المخدرات وتهدف الدورات التدريبية المستمرة إلى التعرف على آخر المستجدات في مجال المكافحة ووسائل التهريب وأساليبه والسمات الشخصية للمهربين وكيفية كشفهم في المنافذ المختلفة، كما تتم الاستعانة في بعض المرات بخبراء دوليين لعقد الدورات وورش العمل لرفع كفاءة الكادر العامل في مجال مكافحة المخدرات.

النقيب ناصر الشهواني: رسالة توعوية للجمهور على مدار 3 أيام
أوضح النقيب ناصر زايد الشهواني مساعد مدير إدارة الدراسات والشؤون الدولية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات أن جهات عدة تشارك بالمعرض تجمعهم شراكة عمل متميزة.. مضيفا ان المعرض بأجنحته العشرة يسعى لتمرير رسالة توعوية لفئات الجمهور عن اضرار المخدرات والجهات المشاركة إلى جانب الإدارة العامة لمكافحة المخدرات هي: ثلاث جهات من خارج وزارة الداخلية: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الهيئة العامة للجمارك ومركز دعم الصحة السلوكية، ومن إدارات الوزارة: إدارة الخدمات الطبية، الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، إدارة المؤسسات العقابية والاصلاحية، الإدارة العامة للمرور، إدارة الشرطة المجتمعية، خدمة العضيد، وإدارة شرطة الأحداث. وقال إن المعرض يستقبل الجمهور لمدة ثلاثة أيام حيث يبدأ فعالياته في يوم الافتتاح من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة العاشرة ليلا، بشكل متواصل، وفي ثاني أيام المعرض اليوم الجمعة يستقبل الجمهور من الساعة الثانية بعد الظهر حتى الساعة العاشرة ليلا.. ويستقبل المعرض الجمهور غداً من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة العاشرة ليلا..

جهود تكاملية ذات الصلة بالمكافحة
قال السيد مشعل علي المري رئيس شعبة الأنشطة الدعوية بقسم الإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن مشاركة الوزارة في المعرض لتأكيد أهمية التوعية بمخاطر المخدرات من خلال المحاضرات التوعوية التي تستهدف الشباب وبأنها ضارة والطريق إلى التهلكة، كما نصت عليها نصوص الكتاب والسنة. مضيفا إنهم يقومون بحملات عديدة لتعزيز الأدوار وتكاملها، لافتا إلى أن هناك برامج تستهدف الطلاب بالمدارس الإعدادية والثانوية على وجه الخصوص، يتم فيها حث الطلاب على مراقبة النفس، إلى جانب البرنامج الموسمي في فصل الربيع (غيمة وغنيمة) ويستهدف المخيمات ويتم ارسال دعاة ومحاضرين من الشباب القطري لطرح موضوعات لها صلة بمكافحة المخدرات والتدخين.
من جانب آخر، قال السيد بدر العتيبي، مراقب جمركي أول بالهيئة العامة للجمارك إن مشاركة الهيئة في الاحتفال بهذا اليوم، فرصة ثمينة لعرض أنواع المخدرات المختلفة لفئات المجتمع حتى لا يقعوا ضحايا لها.. وتعريفهم بالأساليب الحديثة التي يتبعها مروجو المخدرات للترويج لهذه السموم القاتلة.
في ذات السياق، أوضح السيد حسين الحرمي رئيس قسم الدراسات بمركز دعم الصحة السلوكية أن المركز مؤسسة خاصة ذات نفع عام وهي ضمن مؤسسات العمل الاجتماعي متخصصة في علاج الانحرافات السلوكية بشكل عام والادمان بشكل خاص سواء كان إدمانا إلكترونيا أو المواد الطيارة.. ويقومون بتقديم الفيديوهات التوعوية للحفاظ على القيم والشخصية السوية في قالب حماية حتى يتمتع الشباب بكامل الصحة السلوكية.