

حاورت مجلة «العروبة» في أحد أعدادها في سبعينيات القرن الماضي المذيع القطري الشاب محمد إبراهيم الذي كان أبرز الشباب الذين أثبتوا قدرتهم على الخوض في مجال الإعلام في تلفزيون قطر.
وكان المذيع محمد إبراهيم قارئا لنشرات الأخبار في التلفزيون إلى جانب تقديمه لعدة برامج مثل «شخصيات عالمية»، وغيرها.
ورداً على سؤال حول الفرق بين مذيع الإذاعة ومذيع التلفزيون، قال إبراهيم «هناك اختلاف واضح بين الاثنين، فالذي يقرأ نشراته ويقدم برامجه من الإذاعة لا يكون عادة كزميله مذيع التلفزيون، فالمذيع التلفزيوني يراعي أموراً عديدة كالمظهر والتماسك وأن يكون محتفظا على الدوام بهدوئه، لأنه يتعامل مع فئات تشاهده مباشرة وتحسب عليه كل حركة».
وحول رأيه في برامج تلفزيون قطر آنذاك، رأى أنه «رغم قصر عمر التلفزيون وضيق استوديوهات المرحلة الحالية إلا أنني وكمشاهد للتلفزيون وعامل فيه اعتقد أن ما تقدمه من برامج هو شئ يفخر به القائمون على أمر التلفزيون، فنحن نقدم العديد من المسلسلات التي تلقى استحسانا لدى مختلف الفئات، وهذه حقيقة يؤكدها ارتباط المشاهدين بالتلفزيون القطري، سواء في داخل قطر أو خارجها، حيث تردنا العديد من الرسائل التي تؤكد حسن اختيارنا لمادتنا التلفزيونية».
وبسؤاله عن أسباب غياب المسلسلات المحلية من العرض بالتلفزيون، قال «ليس من حقي الإجابة على هذا السؤال، إلا أنني من وجهة نظري الخاصة لا اعتقد أن التلفزيون مقصر في هذا المجال، فالنصوص المحلية تكاد تكون معدومة والشباب المثقف القطري حتى الآن لم يقدم على الكتابة في مثل هذا اللون ومتى ما توافرت المادة وتوافر الممثل الجيد فإن التلفزيون سيرحب كثيرا بهذا اللون».