

حمد المناعي: دوري نجوم QNB للموسم الجديد ينطلق في سبتمبر 2021
أحمد العباسي: أنديتنا غيرت 35 مدرباً و150 محترفاً خلال ثلاثة مواسم فقط!
عبدالله الساعي: زيادة أندية الدرجة الثانية وعودة دوري الرديف والسماح بخمسة محترفين
قدمت مؤسسة دوري النجوم شرحاً وافياً لتفاصيل الإستراتيجية الجديدة لبطولة دوري نجوم QNB، إضافة إلى باقي المسابقات الرسمية والتنشيطية ومسار المنتخب خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الموسم الكروي المقبل سوف يتداخل مع استعدادات وتحضيرات منتخبنا الوطني للمشاركة في نهائيات كأس العالم قطر 2022، وذلك من خلال جلسة مع وسائل الإعلام المحلية تم فيها شرح آلية العمل والإستراتيجية الجديدة.
وقد حضر الجلسة حمد صالح المناعي رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد القطري لكرة القدم، وأحمد العباسي المدير التنفيذي للمسابقات وتطوير الكرة في QSL، وعبدالله الساعي مدير إدارة المسابقات وتسجيل اللاعبين في اتحاد الكرة إضافة إلى حسن ربيعة الكواري المدير التنفيذي للتسويق والاتصال في QSL وعبدالله السليطي مدير الإعلام في مؤسسة دوري نجوم قطر.
وتحدث في بداية الاجتماع حمد المناعي، الذي تطرق لعودة المعسكرات الصيفية للأندية اعتباراً من الموسم المقبل، وأكد أن المعسكرات سوف تقام في عدة دول وفقاً لاختيارات الأندية ووفقا للبروتوكول بين وزارة الصحة والدول التي سوف تسافر إليها أندية دورينا، مشيراً إلى أن الموسم المقبل سينطلق في شهر سبتمبر، وسيشهد عدداً من التوقفات بسبب مشاركات المنتخب الخارجية، وسيتم الإعلان عن روزنامة الموسم الجديد قريباً، مشيراً إلى أن نهاية الدوري ستكون في شهر أبريل وبعدها سيتم تفريغ لاعبي المنتخب من كافة الاستحقاقات المحلية والخارجية، وذلك للمشاركة في البرنامج الخاص بكأس العالم.
عودة دوري الرديف
وتحدث عبدالله الساعي عن مسابقات الموسم المقبل، وقال: إن هناك إمكانية لاستمرار بطولة كأس الاتحاد القطري، التي تم استحداثها في الموسم الماضي، وهي ستقام في شهر أبريل بالفترة التي تشهد مشاركة الأندية القطرية بدوري أبطال آسيا، كما تم التأكيد على موعد انطلاق دوري الدرجة الثانية ودوري الرديف في منتصف سبتمبر القادم الذي سيعود في الموسم المقبل بدلاً من دوري تحت 23 عاماً.
كرة قدم تنافسية
ومن جانبه قال أحمد العباسي المدير التنفيذي للمسابقات وتطوير الكرة في QSL عن الإستراتيجية والآلية الخاصة بتطوير دوري النجوم: إنه تم تشكيل فريق عمل في بداية الموسم 2020 - 2021 من خبراء ومختصين من خارج وداخل المؤسسة لتقييم ودراسة الوضع الحالي للمنافسات ووضع إستراتيجية لتطوير بطولة الدوري، وذلك بهدف تقديم كرة قدم تنافسية وعالية الجودة وتطوير المستوى الاحترافي للأندية.
وأضاف: تم اعتماد الإستراتيجية المقترحة من مؤسسة دوري نجوم قطر من قبل المكتب التنفيذي للاتحاد القطري لكرة القدم، وتهدف هذه الإستراتيجية إلى أن نكون من أفضل الدوريات على مستوى المنطقة وقارة آسيا، وذلك بتقديم كرة قدم تنافسية.
وأضاف العباسي: محاور هذه الإستراتيجية تتمثل في تقليل عدد الأندية المشاركة في دوري النجوم إلى 10 بداية من موسم 2023 - 2024، والهدف من ذلك تقليص الفجوة الفنية بين الأندية وزيادة الإثارة والتنافسية في جميع المباريات، وأشار إلى أن الدوري سيكون من ثلاثة أقسام، بحيث يخوض كل ناد 27 مباراة بدلا من 22 مع ارتفاع معدل خوض اللاعبين للمباريات في الدوري إلى 2430 دقيقة بدلا من 1980 دقيقة.
فاصلة لبطل الثانية
وأشار العباسي إلى أن العمل بنظام الصعود والهبوط سيكون من خلال المباراة الفاصلة بين صاحب المركز العاشر في الدوري وصاحب المركز الأول في دوري الدرجة الثانية، وتعمل هذه الإستراتيجية على تقليص الفجوة بين أندية الدرجة الأولى والدرجة الثانية في ظل وجود ظاهرة الصاعد الهابط، كما تطرق إلى وجود آلية لتطوير أندية الدرجة الثانية فنياً واحترافياً.
معايير احترافية للتعاقدات
كما تحدث العباسي عن التزام الأندية باتفاقية مشاركة جديدة (CPA)، والتي تتضمن المعايير الاحترافية اللازمة لتطوير المستوى الاحترافي للأندية والمسابقات، مشيرا إلى استحداث فريق الاستكشاف والذي يضم خبراء لتقديم خدمات للأندية لاستكشاف المدربين واللاعبين المحترفين وفقا للقيمة الفعلية والكفاءة، وسيكون القرار الأخير للتعاقد والاختيار من حق شركة النادي، وذلك بعد اتباع آلية الاستكشاف المعتمدة.
تقليص هدر المال
ومن خلال الدراسات والأبحاث والإحصائيات تبين أن أنديتنا تعاقدت مع 35 مدرباً خلال آخر ثلاثة مواسم رياضية، إضافة إلى أن هذه الأندية قامت بتغيير أكثر من 150 لاعباً أجنبياً خلال آخر ثلاثة مواسم رياضية، وهو ما يعني عدم وجود الاستقرار الفني في الأندية بشكل عام.
توزيع الإيرادات المالية
وقد ركزت محاور الإستراتيجية على توزيع الإيرادات المالية المركزية بين الأندية، حيث توجد حاليا فجوة في الإمكانيات المالية للأندية، والتي تسبب فجوة فنية واضحة، وعدم اهتمام بتطوير الناحية التجارية والتسويقية وضعف الاستثمار والتطوير الاحترافي، فيما سيوفر التوزيع الجديد للإيرادات التوازن المنطقي في الإمكانيات، على ألا يتجاوز الدعم ثلاثة أضعاف بين النادي الأول في الترتيب والنادي الأخير.