

تصدّر فريق باريس سان جيرمان عناوين الصحف والمواقع العالمية بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، عقب فوزه المثير على أرسنال بركلات الترجيح في نهائي بودابست، ليؤكد هيمنته الأوروبية ويكتب فصلاً جديداً في تاريخ كرة القدم الفرنسية. حيث أكدت وكالة رويترز أن باريس سان جيرمان واصل فرض نفسه بين كبار القارة الأوروبية بعد نجاحه في الحفاظ على اللقب للموسم الثاني توالياً، فيما اعتبر المدرب لويس انريكي أن فريقه استحق التتويج بالنظر إلى المستوى الذي قدمه طوال الموسم.
أما وكالة أسوسيايتد بريس فوصفت الإنجاز بأنه تأكيد لولادة قوة أوروبية جديدة، مشيرة إلى أن النادي الباريسي أصبح ثاني فريق فقط في العصر الحديث ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري الأبطال بعد ريال مدريد.
في المقابل، كتبت صحيفة البايس الإسبانية أن باريس سان جيرمان “جدد العهد مع المجد الأوروبي”، بعدما تفوق على أرسنال في نهائي مثير حُسم عبر ركلات الترجيح، ليعزز مكانته كأفضل فريق في أوروبا خلال الموسمين الأخيرين.
الموقع الرسمي للنادي الباريسي وصف الإنجاز بأنه “بداية أسطورة جديدة”، مؤكداً أن النادي أصبح أول فريق فرنسي يحرز دوري الأبطال مرتين، وأحد الفرق القليلة التي نجحت في الاحتفاظ بالكأس في العصر الحديث للمسابقة. كما أشاد بالموسم الاستثنائي للفريق تحت قيادة لويس إنريكي.
وبهذا الإنجاز، واصل باريس سان جيرمان كتابة تاريخه الذهبي، مؤكداً أن مشروعه الرياضي لم يعد مجرد منافس على الألقاب، بل أصبح أحد أبرز القوى المسيطرة على كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة.
احتفالات تاريخية في باريس
شهدت العاصمة الفرنسية احتفالات ضخمة عقب التتويج، حيث خرج عشرات الآلاف من الجماهير للاحتفال باللقب الأوروبي الجديد. ووصفت العديد من وسائل الإعلام المشهد بأنه ليلة تاريخية للكرة الفرنسية، رغم تسجيل بعض الأحداث الأمنية خلال الاحتفالات الجماهيرية.
ديلي ميل: معركة قاسية
وصفت صحيفة «ديلي ميل» الانجليزية النهائي بالمعركة القاسية، وأشارت إلى «شجاعة» أرسنال الذي قاتل حتى النهاية، معتبرة أن ركلات الترجيح كانت قاسية على الفريق اللندني الذي خسر بطولتين أوروبيتين متتاليتين أمام الباريسيين.
ماركا: كبار القارة
أشادت صحيفة «ماركا» الاسبانية بالمدرب لويس إنريكي، وكتبت عن تكتيكه المحكم الذي مكن الفريق من إدارة المباراة بحنكة والتغلب على الأندية الإنجليزية، مبرزة الإنجاز الذي وضع الفريق كأحد كبار القارة.
لاغازيتا: إنجاز تاريخي
ركزت صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الايطالية على الإثارة التكتيكية للنهائي، وأشادت بشخصية باريس سان جيرمان وقدرته على الاحتفاظ باللقب كإنجاز تاريخي لا يحققه إلا كبار أوروبا.
ليكيب: يبقى الملك
العنوان الأبرز جاء من صحيفة «ليكيب» التي اختارت عبارة قوية ومباشرة: «يبقى الملك»، في إشارة إلى نجاح باريس سان جيرمان في الحفاظ على عرش القارة الأوروبية وإثبات أن تتويجه قبل عام لم يكن صدفة أو إنجازاً عابراً، بل بداية حقبة جديدة في كرة القدم الأوروبية.
ورأت الصحيفة أن الفريق الباريسي أثبت مرة جديدة قدرته على النجاة من أصعب الظروف، مؤكدة أن البطل الحقيقي لا يُقاس بعدد الأهداف التي يسجلها فقط، بل بقدرته على الفوز عندما تكون الأمور أشد تعقيداً. لذلك عدّت أن باريس سان جيرمان خرج من بودابست أشد قوة وأكبر هيبة مما كان عليه قبل المباراة.
لوباريزيان: النجمة الثانية
أما صحيفة «لو باريزيان» فجاء عنوانها: «باريس يحصد النجمة الثانية... والملحمة مستمرة». ورأت أن النادي الباريسي لم يكتفِ بالفوز بلقب جديد، بل رسخ مكانته بوصفه أكبر مشروع كروي في فرنسا خلال العقود الأخيرة. وأكدت أن الفريق يستحق كل الإشادة بعد أن نجح في تجاوز أصعب الاختبارات الأوروبية هذا الموسم، عادّةً أن باريس سان جيرمان لم يعد يطارد المجد الأوروبي، بل أصبح جزءاً من تاريخه.
وأضافت الصحيفة أن النادي واصل تحطيم الأرقام القياسية، مؤكدة أن باريس سان جيرمان سجل رقماً جديداً في مسيرته القارية، ليواصل كتابة صفحات جديدة من التاريخ الفرنسي والأوروبي. كما عدّت أن الفريق أثبت مجدداً أنه النادي الأكبر استقراراً وقوة في القارة خلال العامين الماضيين.
لوموند: يبلغ القمة
أما صحيفة «لوموند» فاختارت عنواناً يحمل كثيراً من الدلالات: «باريس يبلغ قمة كرة القدم الأوروبية». وعدّت أن التتويج الجديد يحمل قيمة مختلفة عن لقب الموسم الماضي؛ «لأن الفريق اضطر هذه المرة إلى القتال حتى اللحظات الأخيرة أمام ارسنال قبل أن يحسم اللقب بركلات الترجيح».
ورأت الصحيفة أن باريس سان جيرمان لم يعد ذلك الفريق الذي يعتمد على النجوم الفرديين، «بل أصبح منظومة جماعية متكاملة تعرف كيف تتعامل مع الضغوط وكيف تفوز في أصعب الليالي الأوروبية». وأضافت أن النادي الباريسي فرض نفسه بوصفه أقوى ممثل لكرة القدم الفرنسية في التاريخ الحديث.
موقع سوفوت: هيمنة أوروبية
موقع «سوفوت» احتفل بطريقته الخاصة، واختار عنواناً لافتاً: «إلى الأبد... أول من فاز باثنتين». وأوضح أن باريس سان جيرمان أصبح أول نادٍ فرنسي يحقق لقب «دوري أبطال أوروبا» مرتين، عادّاً أن الفريق انتقل من مرحلة الحلم الأوروبي إلى مرحلة الهيمنة الأوروبية.
وأضاف الموقع أن باريس لم يعد مجرد بطل للقارة، «بل أصبح المرجع الذي تحاول الأندية الأخرى الوصول إليه، خصوصاً بعد نجاحه في الاحتفاظ باللقب وسط منافسة شرسة من كبار أوروبا».
فوت ميركاتو: القمة مجددا
أما موقع «فوت ميركاتو» فركز بشكل أكبر على البصمة الفنية للمدرب الإسباني، وجاء عنوانه: «لويس إنريكي يقود باريس إلى القمة مجدداً». وأكد الموقع أن المدرب الإسباني كان «صاحب التأثير الأكبر في رحلة التتويج، سواء أكان من خلال خياراته التكتيكية، أم قدرته على إدارة المباراة النهائية أمام آرسنال».
وخصّت الصحافة خفيتشا كفاراتسخيليا بإشادة واسعة، عادّةً أنه أحد أبرز وجوه هذا التتويج، وأنه لعب دوراً محورياً في إرباك دفاع آرسنال وإبقاء الخطورة الباريسية حاضرة طيلة اللقاء. بينما ذهبت «ليكيب» إلى عَدّه أحد رموز المشروع الجديد للنادي الباريسي، وأحد اللاعبين الذين يجسدون التحول الذي شهده الفريق بعد رحيل عدد من النجوم الكبار.