

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن شراكتها مع الاتحاد القطري لكرة القدم لإطلاق «تحدي صناعة الأفلام عن كرة القدم القطرية والمنتخبات الوطنية». ويمكن لصناع الأفلام من عمر 18 إلى 25 عاماً الراغبين بخوض هذه المسابقة، المشاركة في ورشة عمل خاصة تقيمها المؤسسة حول موضوع كرة القدم القطرية، بهدف مساعدتهم على تطوير أفلامهم القصيرة الخاصة بالتحدي، والتي سيتم تقييمها من قبل لجنة تحكيم خاصة بهدف اختيار الفائزين.
وتم استلهام موضوع «تحدي صناعة الأفلام عن كرة القدم القطرية» من استضافة قطر للبطولة العالمية، بهدف توفير فرصة للمجتمع المحلي لإظهار شغفه بهذه الرياضة الشعبية.
وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: «إن استضافة قطر للبطولة العالمية في هذا العام محل فخر واعتزاز لنا وللدول العربية، ومحطة استثنائية للجميع في هذه المنطقة. وبينما يحضر المواطنون والمشجعون من مختلف دول العالم للاحتفال بأفضل ما تقدمه الكرة العالمية، نتشرف بالمساهمة في هذا الحدث من خلال إطلاق «تحدي صناعة الأفلام عن كرة القدم القطرية والمنتخبات الوطنية» التي تحفّز صناع الأفلام على تقديم قصص مؤثرة من كرة القدم في قطر.
وأضافت: توفر المبادرة منصة إبداعية لإلهام المخرجين الواعدين لصناعة مجموعة من الأفلام القصيرة التي نتطلع لعرضها على مختلف المنصات، ومن أهمها منصة الاتحاد القطري لكرة القدم والقنوات الرياضية، وأعربت عن فخرها بالشراكة مع الاتحاد القطري لكرة القدم للاحتفال بهذه الرياضة ولنظهر للعالم شغفنا بها، بينما نستعد لاستضافة أكبر حدث رياضي في هذا العام ومشاركة منتخبنا الوطني فيها».
وأكد خالد مبارك الكواري مدير إدارة التسويق والاتصال بالاتحاد القطري لكرة القدم ثقته بأن صناع الأفلام سوف يقومون بتقديم أفكار جديدة خلال هذه الورشة والتعرف على جيل جديد محب لصناعة الأفلام».
تعتمد فكرة «تحدي صناعة الأفلام عن كرة القدم القطرية والمنتخبات الوطنية» على الأفلام القصيرة التي يجب أن تعكس عشق المخرجين للأفلام ولكرة القدم على حدّ سواء.
وسوف يحضر المشاركون ورش عمل مكثفة بقيادة خبراء سينمائيين من مؤسسة الدوحة للأفلام تركز على مختلف جوانب صناعة الأفلام القصيرة.
ومن المقرر دعم المشاركين طيلة مراحل إنتاج الفيلم، ابتداءً من الفكرة وصولاً إلى عرض الفيلم على الشاشة، كما يتم تقييم جميع الأفلام المشاركة بناءً على معايير محددّة من ضمنها الإبداع، الموضوع، وطريقة صناعة الفيلم.