رابطة رجال الأعمال تشارك في هانوفر ميسي 2022.. شراكات تجارية واستثمارية واسعة لدعم القطاع الخاص

alarab
اقتصاد 01 يونيو 2022 , 12:15ص
هانوفر - العرب

شاركت رابطة رجال الاعمال القطريين في معرض «هانوفر ميسي» الصناعي الدولي 2022، والذي انطلقت فعالياته الإثنين، بمشاركة قطرية واسعة، وقد ترأس الوفد القطري سعادة السيد سلطان بن راشد الخاطر، وكيل وزارة التجارة والصناعة، ومثل رابطة رجال الاعمال القطريين في هذا المعرض السيد صلاح الجيدة، عضو الرابطة. 
وتحدث السيد صلاح الجيدة ممثل رابطة رجال الاعمال القطريين: «نتقدم بالشكر لوزارة التجارة والصناعة على تمكين القطاع الخاص من المشاركة في هذا المعرض العالمي، لا سيما وأنه يمثل أكبر حدث دولي متخصص في الصناعة والتجارة والاستثمار، يتم تنظيمه بشكل حضوري منذ بداية جائحة كورونا «كوفيد-19».
وأضاف الجيدة أن العلاقات بين قطر وألمانيا متميزة، حيث تعتبر ألمانيا شريكا تجاريا مهما لدولة قطر سواء من حيث الحضور الاستثماري القوي في ألمانيا أو بحضور الشركات الالمانية في قطر والتي ساهمت في تحضير البنية التحتية لمونديال قطر 2022، مشيرا الى أن المعرض يأتي في إطار داعم للعلاقات الثنائية اضافة الى أنه يقدم نافذة مهمة لرجال الأعمال والمستثمرين القطريين ومسؤولي كبرى الشركات الوطنية للاطلاع على أحدث الابتكارات والتكنولوجيا الصناعية.
لقاءات ثنائية 
وعلى هامش المعرض، اجتمع السيد صلاح الجيدة عضو رابطة رجال الاعمال القطريين وممثل وكالة ترويج قطر مع السيد ماركو دلبريتي سكرتير وزارة التنمية الصناعية بدولة المكسيك والوفد المرافق له، وجرى خلال الاجتماع، استعراض سبل تطوير العلاقات بين قطر والمكسيك في قطاعات التجارة والاستثمار والصناعة.
وأبرز الجيدة خلال اللقاء أن العلاقة الثنائية بين قطر والمكسيك تتجاوز الشراكة في مجال الطاقة إلى مجالات أخرى مثل الأغذية، والرعاية الصحية، والرياضة، والطيران، والسياحة، وتجارة التجزئة وهناك عديد الشركات افتتحت فروعا لها في الدوحة. وسلط الجيدة الضوء على السياسات الاقتصادية الناجحة التي أرستها دولة قطر لدعم القطاع الخاص، كما بيّن الحوافز والتشريعات والفرص الواعدة المتاحة في الدولة والهادفة لتشجيع المستثمرين ورجال الأعمال وأصحاب الشركات المكسيكية على الاستثمار في دولة قطر.
 من جانبه لفت ماكو دل بريتي الى أن استضافة قطر كأس العالم لكرة القدم عام 2022، يعد مصدراً مهماً للأعمال التجارية الجديدة للشركات المكسيكية التي تتطلع إلى التوسع في المنطقة. وبعد استضافتها لكأس العالم عامي 1970 و1986، تتمتع المكسيك بخبرة ستكون مفيدة لقطر، ومن المنتظر أن يعمل البلدان على تعزيز التنسيق خلال المونديال القادم.
يذكر أن حجم التبادل التجاري بين دولة قطر والمكسيك بلغ حوالي 850 مليون ريال قطري في عام 2021، كما يعمل عدد من الشركات المكسيكية بالدولة في العديد من القطاعات والأنشطة الاقتصادية المهمة.