

يستضيف استاد المدينة التعليمية المنافسات النهائية لبطولة أكاديميّة قطر- الدّوحة «الطرّيق نحو 2022»، التي يُشارك فيها الطلاب من الروضة إلى الصف الخامس الابتدائي بالأكاديمية لمحاكاة 10 من الفرق المتأهلة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، وتنطلق المنافسات النهاية اليوم وغداً.
وكان الطلاب قد شاركوا في 1080 مباراة في إطار هذه البطولة، وسوف تمنح الميداليات للفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، والجوائز الفردية للاعبين المتميزين.
وفقًا لإليزابيث كينيدي، نائب مدير المرحلة الابتدائية في أكاديمية قطر - الدوحة، فإن هذه البطولة تهدف إلى إعادة دمج الطلاب مع بعضهم البعض بعد الفترة الطويلة التي قضوها في الدراسة عن بعد نظرا لانتشار فيروس كورونا «كوفيد-19» إلى جانب أنها تعكس الاهتمام المتزايد الذي توليه دولة قطر لرياضة كرة القدم.
وأضافت: «إنها فرصة تتيح لطلابنا الانخراط في تجربة عالمية، ونحن فخورون بما أظهروه من حماس للبطولة، والذي أبرز شغفهم بكرة القدم، ورغبتهم في دعم بطولة كأس العالم التي ستُقام هنا في قطر».
وأوضح ميلر جرين، مدرس تربية رياضية في أكاديمية قطر - الدوحة، كيف ساهمت البطولة في تعزيز القدرات الرياضية للطلاب ولاسيّما مهاراتهم في كرة القدم، وكذلك رفع لياقتهم البدنية.
وأضاف: «غمرت البطولة أجواء من الحماس للموظفين والطلاب على حدٍ سواء، وأتاحت للطلاب فرصة تكوين صداقات جديدة مع أعضاء الفرق المشاركة».
أكد جرين أن مثل هذه الفعاليات تحفز الطلاب على القدوم للمدرسة ومواصلة يومهم الدراسي بنشاط وحماس، موضحًا أن البطولة كانت بمثابة دروس لا صفيّة، يتعلم فيها الطلاب عن الثقافات المختلفة للدول المتأهلة لبطولة كأس العالم، وقال: «تم وضع الطلاب في مجموعات مختلفة، وقد ساعدهم هذا في تكوين صداقات جديدة من جميع المستويات الدراسية والأعمار».
وأوضح جرين أن البطولة أكسبت الطلاب فهمًا أوسع للطبيعة التاريخية لهذه البطولة باعتبارها الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وأنهم عملوا كسفراء في منازلهم ومحيطهم الاجتماعي للتعريف بثقافة الدول المشاركة في البطولة. وقال: «قمنا طوال فترة البطولة بعقد عددٍ من الجلسات التعليمية للطلاب للتعرف أكثر على الدول المشاركة في بطولة كأس العالم وثقافاتها المتنوعة»، لافتا إلى أن استضافة استاد المدينة التعليمية لهذا الحدث سوف تترك ذكريات مميزة لدى طلاب أكاديمية قطر – الدوحة، لجزء من التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر.
وأكد سلطان السويدي، طالب في الصف الخامس في أكاديمية قطر – الدوحة، أنه سيتذكر دائما أنه لعب في هذا الاستاد المونديالي. وأضاف: «ألعب ضمن فريق بلجيكا في هذه البطولة، وقد تعرفت على ثقافة ولغة هذا البلد من خلال العروض التقديمية والفصول التي أقيمت خلال هذه البطولة المصغرة».
وقالت العنود آل ثاني، طالبة في الصف الخامس في أكاديمية قطر – الدوحة، إنها تعلمت من مشاركتها في هذه البطولة أهمية العمل الجماعي، وكونها تلعب لمنتخب الولايات المتحدة الأمريكية، فقد تعرفت أكثر على تاريخ كرة القدم فيها، وعن البطولات التي شارك فيها المنتخب الأمريكي.
وأضافت: «أنا متحمسة جدًا لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ™، وقد أهلتنا المشاركة في هذه البطولة لأن نصبح أكثر استعدادًا لاستضافة كأس العالم من الناحية المجتمعية لنتمكّن من أن نقدّم حضارتنا وثقافتنا القطرية للعالم، لاسيّما وأننا سنستضيف أفرادًا من مختلف الدول والثقافات».