الثلاثاء 16 ربيع الثاني / 01 ديسمبر 2020
 / 
12:12 م بتوقيت الدوحة

ضمّ إسرائيل للضفة «انتهاك وقح» للقانون الدولي

ترجمة - العرب

الإثنين 01 يونيو 2020
اعتبرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، أن ضمّ إسرائيل للضفة الغربية سيزيد من خطر العنف، ويقوّض مكانة إسرائيل في العالم، ويضرّ بتحالفاتها المؤقتة مع بعض الدول العربية، ويقلّل من فرص التوصّل إلى تسوية سلمية، والتي تظل السبيل الوحيد لإنهاء هذا «الصراع الرهيب» بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أنه في 1 يوليو، سيبدأ عملية ضمّ المستوطنات اليهودية وغور الأردن في الضفة الغربية، لكن هناك العديد من الأسباب التي تجعل الضمّ الفعلي فكرة سيئة.
وتابعت إن السبب الرئيسي أن المنظمات الدولية ومعظم دول العالم يعتبرون الضفة الغربية أراضي محتلة، وأن المستوطنات اليهودية غير شرعية بموجب اتفاقية جنيف. وقالت الصحيفة إن الأمم المتحدة وجميع الدول الكبرى ستدين الضمّ بصفته غير شرعي، وفي حين أن إدارة دونالد ترمب ستمنح الضمّ مباركة، فقد أعلن جو بايدن أنه سيعكس هذا الموقف إذا انتُخب رئيساً.
وأوضحت الصحيفة أن الضمّ سيؤدي إلى تحويل الضفة الغربية إلى خليط من المناطق غير المستقرة، مما يهدّد بانتفاضة جديدة، كما أنه سيضعف دعم إسرائيل من الحزب الديمقراطي، وبين الشباب الأميركي، وقد يزعزع استقرار الأردن البلد الذي يشكل فيه الفلسطينيون الأغلبية، ويمكن أن يجهد علاقات إسرائيل الجديدة مع بعض الدول العربية السنّية.
ورأت الصحيفة أن الضمّ يمكن أن ينهي أيضاً التعاون الأمني الذي لا يزال قائماً بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن تخليه عن كل الاتفاقيات الموقّعة مع إسرائيل والولايات المتحدة، ورغم أن فترة ولايته تقترب من نهايتها، فإنه من المرجّح أن يكون خليفته أكثر نضالاً.
وقالت الصحيفة، إنه إذا انهارت السلطة الفلسطينية تماماً سواء باندلاع العنف أو بعمل احتجاجي سلمي، ستضطر إسرائيل إلى مواجهة مسألة كيفية السيطرة على عدد كبير من السكان، الذين يفتقرون إلى حقوق المواطنين، وهي مهمة وخطيرة ومكلفة.
وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول: إنه «على نتنياهو أن يعلم أن ترمب قد لا يكون رئيساً في العام المقبل، وفي حين قال بايدن المؤيّد القوي لإسرائيل، إنه لن يقلّل الدعم الأمني الأميركي لإسرائيل، فإن ضمّ نتنياهو للضفة الغربية يمكن أن يقلّل بشكل خطير من دعم الحزبين لإسرائيل».

_
_
  • العصر

    2:23 م
...