مسلمو ميانمار

alarab
منوعات 01 يونيو 2018 , 05:13ص
العرب - متابعات
تقع دولة ميانمار في الجنوب الشرقي لقارة آسيا، وتحدها من الشمال الصين والهند، ومن الجنوب خليج البنغال والهند وبنجلاديش، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 50 مليون نسمة، وتقدر نسبة المسلمين بـ 15 ? من مجموع السكان (نحو 7 ملايين مسلم).

دخل الإسلام هذه الدولة عن طريق (أراكان) – ولاية ضمن جمهورية بورما، والتي تضم أكبر تجمع لأهل هذا البلد - في القرن الأول الهجري عن طريق الصحابي الجليل وقاص بن مالك رضي الله عنه، وهناك مؤرخون يقولون إن الإسلام وصل إليها عبر (أراكان) في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد - رحمه الله - في القرن السابع الميلادي عن طريق التجار العرب، حيث أُعجب أهل بورما بأخلاقهم فدانوا بدينهم، وعملوا في الزراعة في البدء، ثم هيمنوا على التجارة واستوطنوا في كثير من البقاع، حتى أصبحت بعد ذلك دولة إسلامية حكمها 48 ملكاً مسلماً على التوالي ما بين عامي 1430 - 1784م، وكان لهم عملات نقدية تتضمن شعارات إسلامية مثل كلمة التوحيد.
 
تعتبر أراكان ركناً من بورما، وتمثل أكبر تجمع إسلامي فيها، كما توجد تجمعات أخرى للمسلمين في كل من: (ماندلي وديفيو وشاه ومكاياه والعاصمة رانجون) وغيرها، حيث يقع على تلك التجمعات أعظم ضغط جماعي من قبل حكومة بورما العسكرية.

أما العنصران الأساسيان من سكانها والموجودان فيها حالياً هما:

(الروهنجيا) الذين يدينون بالإسلام وينحدرون من جذور عربية وفارسية وهندية وتركية، أما لغتهم فخليط من البنغالية والفارسية والعربية.

و(الماغو) الذين يؤمنون بالبوذية، إضافة إلى أقليات عرقية متعددة.

جانب من مآسي المسلمين في الوقت الحاضر:

- يطوف الجنود البورماويون وهيئات التنفيذ القضائي وسفاحو (الماغ) البوذيون بأنحاء القرى المسلمة، حيث يقومون بإذلال كبار السن وضرب الشباب المسلم ودخول المنازل وسلب الممتلكات.

- حرمان أبناء المسلمين من مواصلة التعلم والتنقل من مكان إلى آخر دون تصريح يصعب الحصول عليه.
- فرض الضرائب، ومصادرة الأراضي وقوارب الصيد، ومنع بيع المحاصيل إلا للعسكر أو من يمثلهم بسعر زهيد، ولا تسمح الحكومة بطباعة الكتب الدينية وإصدار المطبوعات الإسلامية، كما تقوم بإرغام المسلمين من النساء والرجال والعلماء على العمل في معسكرات الاعتقال.

المصدر: إسلام ويب