02% زيادة أقساط تأمين السيارات القادمة من الخليج خلال الصيف

alarab
اقتصاد 01 يونيو 2013 , 12:00ص
الدوحة - نور الحملي
أكد خبراء تأمين، زيادة نسبة الأقساط المحصلة من تأمين دخول السيارات القادمة من دول الخليج إلى قطر بنحو %20 خلال فصل الصيف، مشيرين إلى نمو السياحة البينية بين دول المنطقة سنوياً. فيما أشار هؤلاء إلى انخفاض نسبة الأقساط المحصلة من السيارات المسافرة من الدوحة إلى بعض الدول العربية، خاصة سوريا ولبنان، بسبب الأوضاع غير المستقرة هناك. كما أكدوا عدم تطبيق أية زيادات في قيمة التأمين على شحن السيارات المسافرة براً خلال فصل الصيف، مقللين من احتمالية تعرض الحركة التجارية لارتفاع تكلفة تأمين وشحن وتوصيل منتجاتها من وإلى منطقة الخليج، في ظل تخوفات من الأوضاع التي تمر بها بعض دول الربيع العربي. بداية يقول خبير التأمين محمد الجعبري, مساعد الرئيس التنفيذي للشركة الإسلامية القطرية للتأمين: إن المكتب الموحد القطري للتأمين هو المسؤول عن تنظيم عملية التأمين على السيارات المسافرة إلى الأردن وسوريا ولبنان ومصر، أما تلك المتجهة إلى المملكة العربية السعودية فإنه يتم التأمين عليها على الحدود السعودية. السعر ويضيف الجعبري أن سعر وثائق التأمين على السيارات المتجهة إلى البلدان الأربعة كما هي دون تغيير منذ 10 سنوات تقريباً، مشيراً إلى أن عملية التأمين تغطي هذه السيارات داخل البلدان المتجهة إليها. ويشير إلى أن أقساط التأمين على السيارات المسافرة براً من قطر إلى الخارج قلت خلال العام الجاري، بسبب الأوضاع في سوريا ولبنان، فيما يؤكد زيادة نسبة الأقساط المحصلة من دخول السيارات القادمة من دول الخليج إلى قطر بنحو يتراوح بين %15 إلى %20. ويؤكد أن السياحة البينية بين دول الخليج وقطر ازدادت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة وبشكل سنوي، لافتاً إلى أن أسعار تأمين هذه السيارات ثابتة لم تتغير وتعتمد في الأساس على الفترة الزمنية التي يقضيها صاحب السيارة داخل قطر. أما فيما يخص السيارات التي يتم شحنها جواً، قال الجعبري إن بعض الزبائن يقومون بعمل تغطية لسياراتهم في حال السفر إلى أوروبا أو أميركا، وفي هذه الحالة تكون أسعار وثائق التأمين مختلفة عن السفر براً وعلى حسب الوجهة. من جانبه، يؤكد خبير التأمين محمد الريس أن تأمين السيارات المسافرة يختلف على أساس كونها تسافر عبر البر أو البحر أو الجو، كما أنه يختلف تماماً عن تأمين السيارات القادمة عبر البحر لوكالات السيارات في الدوحة، والتي ينتهي التأمين عليها بمجرد وصولها. ويقول الريس إن هناك ما يسمى بتأمين البطاقات البرتقالية التابع للاتحاد العربي للتأمين، والذي يضمن تأمين السيارات المسافرة من الدوحة إلى الخارج عن طريق البر، وهو تأمين ضد الغير والمسؤوليات. ويضيف إن الدول العربية بأكملها موقعة على تأمين البطاقات البرتقالية، فيما عدا المملكة العربية السعودية. ويؤكد أن المكتب الموحد القطري هو الممثل عن شركات التأمين المحلية داخل الدولة، حيث يقوم بتأمين السيارات المسافرة من قطر إلى البلدان المختلفة عن طريق البطاقة البرتقالية والتي تحمي مسؤوليات حاملها، كذلك الحال في تأمين السيارات التي تدخل قطر قادمة من دول الخليج. وعادة ما يشهد موسم الإجازات الصيفية كل عام ارتفاعاً في شحن السيارات خارج الدولة بنسبة تقدر بين %30 إلى %50، بما يزيد من أقساط التأمين على السيارات في هذه الفترة بنحو %30، بيد أن الأوضاع في سوريا أسهمت دون ارتفاع هذه النسبة خلال العام الجاري، نظراً لقلة عدد المسافرين من الدوحة إلى سوريا ولبنان. ومن المتوقع أن يشهد قطاع التأمين في قطر نمواً ملحوظاً خلال السنوات القليلة المقبلة، مع توافد عدد كبير من المشاريع والوافدين إلى الدولة، الأمر الذي يتوقع معه زيادة التأمينات بصفة عامة، سواء تأمين السيارات أو التأمين الصحي أو غيره.