ميدان الشيحانية قدم صورة مشرفة.. فهد المهندي: المهرجان هذا العام تميز بمستوى فني عالٍ

alarab
رياضة 01 مايو 2026 , 01:25ص
أحمد طارق

الختام ثمرة تخطيط طويل وعمل متواصل

التنافس القوي رفع من حماس الجماهير والمتابعين

 بيئة مثالية وفرتها اللجنة على مدار أسبوعين

 التزام كامل بالتعليمات بفضل الوضوح والشفافية

 

أكد فهد بن علي المهندي رئيس قسم السباقات في اللجنة المنظمة لسباق الهجن أن الختام المميز لمنافسات مهرجان سمو الأمير للهجن لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل دؤوب وتخطيط مسبق امتد لفترة طويلة قبل انطلاق الحدث، مشيرًا إلى أن اللجنة وضعت نصب أعينها منذ البداية تقديم نسخة استثنائية تليق باسم المهرجان ومكانته الكبيرة في أجندة سباقات الهجن.
وأوضح أن أسبوعين من المنافسات في ميدان الشيحانية كانت كفيلة بإبراز حجم التطور الذي وصلت إليه هذه الرياضة، سواء من حيث الأداء الفني للمطايا أو مستوى التنظيم، حيث شهدت الأشواط تنافسًا قويًا وندية واضحة بين المشاركين، وهو ما أسهم في رفع وتيرة الحماس لدى الجماهير والمتابعين.
وأضاف أن اللجنة المنظمة حرصت على توفير بيئة مثالية للمنافسة، من خلال تجهيز الميدان بأحدث التقنيات، وتقديم خدمات متكاملة للملاك والمضمرين، إلى جانب تسهيل كافة الإجراءات المتعلقة بالمشاركة، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على سير السباقات وانتظامها دون أي معوقات تُذكر.
وأشار إلى أن الحضور الجماهيري اللافت والتفاعل الكبير من مختلف الفئات يعكس الشعبية المتزايدة لرياضة الهجن، ويؤكد نجاح المهرجان في استقطاب اهتمام واسع، سواء على المستوى المحلي أو الخليجي. كما نوه بالدور الكبير الذي لعبته الكوادر التنظيمية، التي عملت بروح الفريق الواحد لضمان خروج الحدث بأفضل صورة ممكنة.
وأكد أن الدعم المستمر لرياضة الهجن كان له الأثر الأكبر في تحقيق هذا النجاح، حيث أتاح هذا الدعم تطوير البنية التحتية وتحديث آليات العمل، بما يتماشى مع الطموحات المستقبلية لهذه الرياضة التراثية.
وتابع قائلا «التعليمات التنظيمية والإدارية ومدى وضوحها لجميع المشاركين في المهرجان جعل هناك التزامًا تامًا بجميع تلك التعليمات من أجل إظهار التعاون مع المنظمين، لا سيما أننا نتعامل بشفافية ووضوح مع جميع المشاركين، سواء من داخل قطر أو من ضيوفنا القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي». وأضاف أن اللجنة ستعمل خلال الفترة المقبلة على تقييم شامل لكافة جوانب المهرجان، والاستفادة من الملاحظات والمقترحات، بهدف تقديم نسخة أكثر تطورًا في الأعوام القادمة، مع الحفاظ على الأصالة التي تميز سباقات الهجن، ورضا المشاركين والجمهور يمثل أولوية للجنة المنظمة، مشيرًا إلى أن ما تم لمسه من ردود فعل يعكس رضا كبيرًا، خاصة مع وجود اختلاف في الإستراتيجية وبعض المعايير الفنية المطروحة خلال الموسم الحالي. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن ما تحقق في هذا المهرجان يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز مكانة ميدان الشيحانية كواحد من أبرز ميادين سباقات الهجن في المنطقة، معربًا عن شكره لجميع المشاركين والداعمين الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث الكبير.

جهود كبيرة وتنظيم مثالي لموسم رائع

شهد موسم سباقات الهجن هذا العام جهودًا استثنائية من قبل اللجنة المنظمة، التي عملت على مدار أشهر لضمان نجاح الفعاليات وخروجها بالصورة التي تليق بمكانة هذه الرياضة التراثية العريقة. وقد تجلّت هذه الجهود بشكل واضح خلال مهرجان سمو الأمير، الذي انطلق في 18 من شهر أبريل واستمر حتى أمس، ليُختتم بصورة مثالية حازت إشادة واسعة من المشاركين والجمهور على حد سواء.
لقد حرصت اللجنة المنظمة على أدق التفاصيل، بدءًا من الإعداد المبكر ووضع الخطط التنظيمية المحكمة، مرورًا بتجهيز الميادين وتوفير كافة الخدمات اللوجستية، وصولًا إلى التنسيق المتكامل بين مختلف الجهات المعنية. كل ذلك ساهم في خلق بيئة تنافسية مميزة وآمنة، تعكس الاحترافية العالية التي وصلت إليها رياضة الهجن.
كما لعبت الكوادر البشرية دورًا محوريًا في هذا النجاح، حيث عملت بروح الفريق الواحد، وكرّست وقتها وجهدها لضمان سير السباقات بسلاسة وانتظام. ولم تقتصر الجهود على الجوانب التنظيمية فحسب، بل شملت أيضًا الجوانب الإعلامية التي نقلت صورة مشرفة عن المهرجان، وساهمت في تعزيز حضوره محليًا وخارجيًا.
إن الإشادات الكبيرة التي حظي بها المهرجان لم تأتِ من فراغ، بل كانت نتيجة عمل دؤوب وتفانٍ من اللجنة المنظمة، التي أثبتت قدرتها على إدارة حدث بهذا الحجم بكفاءة واقتدار. وبهذا النجاح، يرسخ مهرجان سمو الأمير مكانته كواحد من أبرز وأهم مهرجانات الهجن في المنطقة، ويؤكد في الوقت ذاته على التزام القائمين عليه بتطوير هذه الرياضة والحفاظ على إرثها العريق.