تشريف سمو الأمير دعم كبير لرياضة الآباء والأجداد.. مبارك النعيمي: منافسات الصفوة تشعل الختام في أقوى المهرجانات

alarab
رياضة 01 مايو 2026 , 01:22ص
إسماعيل مرزوق

تتويج لموسم استثنائي يؤكد ريادة قطر 

تنظيم محكم ومشاركة قياسية تعكس قوة التخطيط

تهنئة للفائزين وإشادة بالمستوى العام

 

أكد مبارك بن بادي النعيمي، مدير إدارة السباقات والأنشطة باللجنة المنظمة لسباق الهجن، أن ختام مهرجان سيف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للهجن العربية الأصيلة جاء بالصورة التي تليق بمكانة الحدث، ليختتم موسماً استثنائياً لرياضة الآباء والأجداد في دولة قطر. استهل النعيمي حديثه بالتأكيد على أن تشريف حضرة صاحب السمو الأمير لليوم الختامي يمثل دعماً كبيراً لرياضة الهجن، وقال: حضور سمو الأمير وتتويجه للفائزين في الأشواط الرئيسية هو وسام على صدورنا جميعاً، ويعكس مدى اهتمام الدولة بهذه الرياضة التراثية، وحرصها على دعمها وتطويرها باستمرار. وأضاف أن هذا التشريف يعزز من مكانة المهرجان، ويمنح المشاركين دافعاً كبيراً لمواصلة التألق، مشيراً إلى أن رياضة الهجن تحظى برعاية خاصة جعلتها في مقدمة الرياضات التراثية على مستوى المنطقة.

تنظيم محكم ونجاح مستحق
وأوضح النعيمي أن النجاح الذي تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل دؤوب وتخطيط دقيق، وقال:
نحن في اللجنة المنظمة لا نعتمد على النجاح العابر، بل نعمل وفق رؤية واضحة وخطط مدروسة، لنقدم مهرجانات على أعلى مستوى فني وإداري وتنظيمي، وهو ما تحقق بالفعل في هذا المهرجان، بدليل المشاركة القياسية والحضور الكبير.
وأشار إلى أن كافة التفاصيل تم إعدادها بعناية لضمان خروج الحدث في أبهى صورة، بما يعكس السمعة التنظيمية المتميزة التي تتمتع بها قطر في استضافة كبرى الفعاليات.

شراكة النجاح وتكامل الأدوار
وشدد مدير إدارة السباقات والأنشطة على أن النجاح هو ثمرة جهود جماعية، قائلاً: الجميع شركاء في هذا النجاح، ونتوجه بالشكر لكل من ساهم في إنجاح المهرجان، من لجان عاملة ومضمرين وملاك، إلى جانب رجال الأمن ووسائل الإعلام، الذين كان لهم دور بارز في إبراز الحدث بالصورة المشرفة.
وأكد أن تكامل الأدوار بين مختلف الجهات يعكس احترافية العمل، ويسهم في تحقيق أعلى درجات النجاح في كل نسخة من المهرجان.

منافسة الصفوة.. قمة الإثارة
وتحدث النعيمي عن المستوى الفني للمنافسات، مشيراً إلى أن مهرجان سيف سمو الأمير يمثل قمة المنافسات في عالم الهجن، وقال: هذا المهرجان يعد بمثابة (السوبر) لسباقات الهجن، حيث يشارك فيه نخبة المطايا من أصحاب الرموز والنواميس في مختلف المهرجانات الكبرى، وهو ما يجعل المنافسة قوية ومثيرة للغاية.
وأضاف أن الأرقام الكبيرة للمشاركين والمستويات العالية التي ظهرت خلال الأشواط، أكدت أن رياضة الهجن في قطر تعيش أفضل مراحلها، سواء من حيث العدد أو الجودة.
وحرص النعيمي على تهنئة جميع الفائزين بالرموز والنواميس في ختام المهرجان، مؤكداً أنهم استحقوا هذا التتويج عن جدارة، في ظل منافسة قوية بين نخبة المشاركين. وقال: نبارك لكل الفائزين هذا الإنجاز، ونشيد في الوقت نفسه بالمستوى المتميز الذي قدمه الجميع، حيث كانت المنافسة شريفة وقوية، وهو ما يعكس الروح الرياضية العالية التي يتميز بها أهل هذه الرياضة.

نجاحات كبيرة
وفي ختام حديثه، أكد النعيمي أن الموسم الحالي كان حافلاً بالنجاحات على مختلف الأصعدة، وقال: الحمد لله، الموسم المنتهي شهد نجاحات كبيرة بفضل تضافر الجهود، وبدعم قوي وغير محدود من حضرة صاحب السمو الأمير، واهتمام سموه الدائم برياضة الآباء والأجداد.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن اللجنة المنظمة ستواصل العمل على تطوير هذه الرياضة، بما يضمن استمراريتها وتعزيز مكانتها، لتبقى جزءاً أصيلاً من الهوية القطرية.