

إشادة واسعة بالمستوى الفني والإداري للمهرجان
الإقبال الجماهيري يؤكد مكانة الهجن في المجتمع القطري
الكوادر الوطنية أثبتت كفاءتها في إدارة الحدث
نسعى لمواصلة التميز في المواسم القادمة
عبر حمد بن مبارك الشهواني، مدير إدارة التدقيق والمتابعة الداخلية في اللجنة المنظمة لسباق الهجن، عن بالغ سعادته واعتزازه بالنجاح الكبير الذي حققه مهرجان حضرة صاحب السمو للهجن في هذه النسخة من السباقات، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس حجم الجهود المبذولة والعمل المتواصل من جميع اللجان المنظمة، فضلًا عن الدعم اللامحدود الذي تحظى به رياضة الهجن في الدولة.
وأوضح الشهواني أن ختام الموسم جاء مميزًا بكل المقاييس، من خلال مهرجان الهجن العربية على سيف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والذي يُعد من أبرز وأهم الفعاليات التراثية والرياضية في المنطقة، حيث شهد مشاركة واسعة ومنافسات قوية بين مختلف الفئات، سواء على مستوى أبناء القبائل أو هجن أصحاب السمو والسعادة الشيوخ، ما أسهم في رفع مستوى التحدي وإبراز القدرات الكبيرة لهذه الرياضة العريقة.
وأشار إلى أن النجاحات التي تحققت هذا الموسم لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة التخطيط الدقيق والعمل المنظم، إلى جانب توجيهات القيادة الرشيدة التي تولي اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على التراث الوطني وتعزيزه، ومن ضمنه رياضة الهجن التي تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية لدولة قطر. وأضاف أن هذا الدعم كان له دور أساسي في وصول الهجن القطرية إلى مكانة متقدمة على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أشاد الشهواني بالمستوى الفني والإداري للمهرجان، مؤكدًا أنه حظي بإشادة واسعة من المشاركين والمتابعين على حد سواء، حيث تميز بحسن التنظيم ودقة الإجراءات، إضافة إلى الأجواء التنافسية الراقية التي عكست الصورة الحضارية لدولة قطر في تنظيم مثل هذه الفعاليات الكبرى. ولفت إلى أن استخدام التقنيات الحديثة في إدارة السباقات ورصد النتائج ساهم بشكل كبير في تعزيز الشفافية والدقة، وهو ما يعكس التطور المستمر الذي تشهده هذه الرياضة في قطر.
وأضاف أن اللجنة المنظمة حرصت هذا الموسم على توفير أفضل الظروف للمشاركين، سواء من حيث تجهيز الميادين أو تقديم الخدمات اللوجستية المتكاملة، إلى جانب الاهتمام بالجوانب الصحية والبيطرية للهجن، بما يضمن سلامتها ويعزز من جودة المنافسة. كما نوه بالدور الكبير الذي تقوم به الكوادر الوطنية في إنجاح هذه الفعاليات، مؤكدًا أن الكفاءات القطرية أثبتت قدرتها على إدارة وتنظيم كبرى الأحداث بكفاءة واقتدار.
وأكد الشهواني أن الإقبال الجماهيري الكبير الذي شهدته السباقات يعكس مدى ارتباط المجتمع القطري برياضة الهجن، وحرصه على متابعة هذا الموروث الأصيل، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ القيم التراثية لدى الأجيال الجديدة.
وفي ختام تصريحه، رفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه، بمناسبة هذا النجاح الكبير، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة تحقيق المزيد من الإنجازات في المواسم القادمة، بما يعزز مكانة دولة قطر كوجهة رائدة في مجال سباقات الهجن ويحافظ على هذا الإرث العريق للأجيال المقبلة.

حضور إعلامي كبير
شهد ختام مهرجان سمو الأمير للهجن حضورًا إعلاميًا لافتًا عكس أهمية الحدث ومكانته الكبيرة على الساحة الرياضية. وتوافدت مختلف القنوات التلفزيونية والصحف والمواقع الإخبارية لتغطية فعاليات اليوم الختامي، حيث حرصت على نقل أجواء المنافسات لحظة بلحظة وإبراز التنظيم المميز للمهرجان. كما تواجد عدد كبير من المراسلين والمصورين الذين وثقوا أبرز السباقات واللحظات الحماسية، إلى جانب إجراء لقاءات مع المشاركين والمنظمين والجمهور. وقد ساهم هذا الزخم الإعلامي في تسليط الضوء على رياضة الهجن وتعزيز حضورها إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا نجاح المهرجان في استقطاب اهتمام واسع من مختلف وسائل الإعلام. ويعكس هذا الحضور الكبير الثقة المتزايدة في قيمة الحدث، ودوره في الحفاظ على التراث الأصيل وتعزيزه بأسلوب عصري يواكب التطور الإعلامي.