

رغم سعي كل مدربي فرق دور الـ 16 بكأس الأمير المفدى للفوز بالمنافسة على البطولة الغالية واللقب الأغلى، ورغم بذلهم لجهود مضاعفة مع اقتراب موعد انطلاق اغلى الكؤوس الأحد القادم، إلا أن هناك بعض المدربين يعيشون تحت ضغط كبير من جانب جماهيرهم وإدارات أنديتهم من اجل الفوز بالبطولة، وتعويض الإخفاقات التي تعرضوا لها خلال الموسم الحالي، وبعد أن أصبحت الكأس الغالية الفرصة الأخيرة لهم.
4 مدربين ابرز الذين يعيشون تحت الضغوط قبل ساعات من انطلاق البطولة، وهم الاسباني فيليكس سانشيز مدرب السد، والفرنسي كريستوفر غاليته مدرب الدحيل، والبرتغاليان مارتينز مدرب الغرافة وارتور جورج مدرب الريان.
وهذه الفرق الأربعة هي الأقرب للمنافسة على اللقب، مع عدم نسيان فرق أخرى لديها الفرصة مع مدربيها لتحقيق المفاجأة والمنافسة بقوة على اللقب، مثل العربي بطل 2023، وقطر وصيف 2024، وأيضا فريق الأهلي أول من حقق اللقب موسم 1973.
الفوز باللقب الغالي هو أمنية الأربعة الكبار من اجل نيل شرف حمل كأسها، لكن هناك أمنية أخرى بجانب الفوز باللقب وهي التأهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة مباشرة بجانب السد الذي ضمن التأهل كونه بطلا لدوري نجوم اريد.
سانشيز والدفاع عن اللقب
والسد رغم فوزه بالدوري وتأهله للنخبة، الا ان مدربه فيليكس سانشيز يعيش أيضا ضغوطا لا تقل عن باقي المدربين، خاصة بعد اخفاقه في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة وخسارته غير المتوقعة امام كاوازكي الياباني، الى جانب كل ذلك فالسد لا يزال حامل اللقب، كما ان سانشيز لم يحقق سوى لقب الدوري، والنادي وجماهيره يطمعون في اللقب الغالي وأيضا في الفوز بكأس قطر.
غالتيه ومعاناة الدحيل
المدرب الثاني هو غالتيه مدرب الدحيل، والذي يعيش معاناة كبيرة بعد ان فقد فرصة الفوز بالدوري في الأمتار الأخيرة وبعد أن كان متربعا على الصدارة منذ الجولة الأولى، وقبل ان يخطف منه الزعيم اللقب في آخر 3 جولات.
ولم يحقق غالتيه أي انجاز حتى الآن مع الدحيل رغم توليه المهمة منذ الموسم الماضي، حيث اخفق في الدوري اخفق حتى في الوصول الى المربع الذهبي، ولم يستطع المنافسة على كأس الأمير، وودع الموسم الماضي بلا أي لقب للمرة الأولى في تاريخ النادي منذ صعد موسم 2011، وبالتالي فلا بديل أمام غالتيه سوى المنافسة بقوة على لقب اغلى الكؤوس.
الفرصة الأخيرة لمارتينز
ولا تقل معاناة البرتغالي مارتينز مدرب الغرافة عن باقي المدربين، بل ربما تكون معاناته أكبر واقوى، خاصة وهو الأقدم بينهم في الوقت الحالي، ومع ذلك لم يحقق أي انجاز للفريق الذي وفر له كل الإمكانيات خاصة على مستوى المحترفين. وللموسم الثاني على التوالي يخفق مارتينز في الدوري وفي كل البطولات، وأخفق أيضا في دوري أبطال آسيا للنخبة، بل كان اول المودعين في الدور الأول، وكالعادة خسر المنافسة هذا الموسم على الدوري رغم انه كان قريبا من الدحيل والسد، وخرج كالعادة من نصف نهائي كأس قطر على يد الدحيل، وبالتالي فان أغلى الكؤوس قد تكون الفرصة الأخيرة له.
فرصة كبيرة
ورغم ان البرتغالي الثاني ارتور جورج مدرب الريان لا يتحمل كثيرا أسباب الإخفاق هذا الموسم حيث تولى المهمة يناير الماضي، إلا انه من المدربين الذين يعيشون تحت ضغوط كبيرة، خاصة والريان من اكثر الأندية شعبية وجماهيرية، ومن اكثر الأندية رغبة في الفوز باللقب الغالي، لذلك ستكون البطولة فرصة كبيرة له لإثبات كفاءته ووجوده وانه جدير بتدريب فريق كبير جماهيري مثل الريان الذي خسر الدوري والمربع الذهبي وودع دوري أبطال آسيا للنخبة بدور الـ 16 ولم يعد امامه سوى اللقب الغالي لتعويض كل ذلك.