

قالت لولوة راشد النعيمي (الطالبة بالصف السابع من مدرسة أكاديمية الارقم للبنات): أحفظ من القرآن الكريم سبعة أجزاء، وقد بدأت بحفظ القرآن الكريم وانا في الرابعة من عمري في مركز السما لتحفيظ القرآن، ثم انتقلت لمركز النور التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من الصف الاول الابتدائي، وما زلت إلى اليوم والحمد لله.
وأضافت: اشتركت في جميع مسابقات القرآن الكريم المدرسية ومسابقات الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، ومسابقات أذكار، بالإضافة إلى مسابقة المحدث الصغير التي تنظمها وزارة الأوقاف لحفظة الاحاديث النووية، ولله الحمد تفوقت في الدراسة والقرآن الكريم، فكتاب الله هو حصن الله الحصين وحبله المتين ومن يتمسك به فلا يضل ابدا.
وأردفت: أتمنى من الجميع أن يكون القرآن على رأس أهدافهم، وادعو الله ان البس والديّ تاجا من نور يوم القيامة، وانا احاول ان اتبع نصيحة معلمتي بأن أحول العادة إلى عبادة، فعندما اقرأ القرآن استشعر كلام الله واتدبر معانيه والاهم من ذلك ان انوي بعملي هذا خالصا لله عز وجل.
من جانبه قال والد لولوة: أحرص دائماً على تشجيع لولوة واخوتها على حفظ القرآن الكريم، فأنا أعي جيداً تأثيره على حياتهم سواء حالياً أو في المستقبل، وهو خير ما يمكن أن أشجعهم عليه، والوقت الذي يقضيه الطفل في حفظ وقراءة والاستماع للقرآن الكريم هو خير الأوقات.
ودعا السيد راشد النعيمي، أولياء الأمور إلى الاهتمام دائماً بتعليم القرآن الكريم لأبنائهم، لما فيه من بركات تعود على الأسرة كلها، وليست على الطفل فحسب.