

واصلت الجمعية القطرية للسرطان تحت شعار «عالخير تجمعنا» توزيع مغلفات الإفطار على الصائمين في الشوارع الذين اضطرتهم الظروف للتأخر إلى ما بعد أذان المغرب بهدف التيسير على الصائمين، كما تم توزيع طرود رمضانية على المتعايشين مع السرطان تتضمن مواد تموينية أساسية بهدف التخفيف من أعباء الحياة المعيشية خاصة في ظل ارتفاع تكاليف العلاج بدعم من مجموعة الشلهوب.
وقد تضمن المغلف الذي تم توزيعه بدعم من مجموعة الشلهوب وشركة مياه اسيل، العصير والماء والكب كيك واللبن والتمر الذي يعتبر جزءاً مهماً من النظام الغذائي الصحي الذي يزود الجسم بالعناصر الغذائية الصحية والطاقة التي تساعد على المحافظة على الجسم خلال فترة الصيام، فضلاً عن احتواء المغلف على رسائل توعوية حول أهمية اتباع نمط حياة صحي للوقاية من الأمراض من بينها السرطان، والعديد من النصائح الغذائية خلال الشهر الفضيل أبرزها التقليل من تناول الأطعمة الدسمة والمقلية وتناول كمية الطعام التي يحتاجها الجسم فقط بدون إسراف وببطء لتجنب عسر الهضم خاصة أثناء وجبة الإفطار، وكذلك الحرص على أن يكون الإفطار صحيا ومتنوعا مع ضرورة تناول السلطة التي لها أهمية كبيرة في إمداد الجسم بقدر ممتاز من الألياف ومضادات الأكسدة المهمة في الوقاية من الأمراض.
وتأتي هذه المبادرة استكمالا لمسيرة الجمعية في نشر رسالتها التوعوية على أوسع نطاق ممكن عبر تطويع كافة الوسائل لتحقيق أهدافها، حيث تحرص الجمعية على تنظيم كل ما من شأنه الارتقاء بخدماتها وتوسيع شرائح المستفيدين منها من خلال مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي ترمي للتثقيف ونشر الوعي والعمل على خلق الوعي المجتمعي بأهمية الممارسات الصحية الوقائية من خلال تعزيز الصحة وأنشطة التعليم في دولة قطر.