انطلاق المنتدى السابع لمنسقي تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية
موضوعات العدد الورقي
01 مايو 2019 , 01:01ص
العرب- حامد سليمان
تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، وبحضور سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات والنائب الأول لرئيس اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، انطلقت أمس أعمال المنتدى السابع لمنسقي الجهات المعنية في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، بفندق ومنتجع شيراتون الدوحة.
ويأتي منتدى الخطط الاستثنائية تنفيذاً للخطط الاستراتيجية للسلامة المرورية في مرحلتها الثانية، التي انطلقت في مطلع عام 2018، وينعقد هذا المنتدى تحت شعار: «منتدى الخطط الاستثنائية لمنسقي الجهات المعنية بتنفيذ الاستراتيجية».
قطر تطبق توصيات الأمم المتحدة.. اللواء الخرجي: عدد وفيات الحوادث في 2018
أقل من معدل الدول الأوروبية
قال اللواء محمد سعد الخرجي، مدير الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية: يشير تقرير منظمة الصحة العالمية الصادر في ديسمبر 2018، إلى أن الكثير من الدول قد أخفقت في تحقيق تقدم في خفض أعداد الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية، وأن أعداد الوفيات عالمياً قد ارتفع إلى 1.35 مليون وفاة عام 2018، وأن مخاطر حدوث الوفاة المرورية تبقى 3 مرات أعلى في الدول النامية مما هي عليه في الدول المتقدمة، وأن حالة وفاة مرورية تحدث كل 24 ثانية عالمياً، حيث تحتل الحوادث المرورية السبب الثامن للوفيات عالمياً، وأن الحوادث المرورية عالمياً هي السبب الأول في موت الأطفال والشباب من عمر 5 سنوات وحتى 29 سنة. وأضاف: أكد تقرير الأمم المتحدة على أن الدول النامية يجب أن تبذل جهوداً استثنائية لمعالجة الحوادث، من خلال تعزيز عمل رجال شرطة المرور، وتصاميم الطرق الذكية والتوعية المدروسة.
وأشار الخرجي إلى أن توصيات الأمم المتحدة قد تم تطبيقها في دولة قطر، ليتم العمل على خفض وفيات الحوادث المرورية، بحيث لا يزيد في عام 2022 عن 130 وفاة، ووضع خطة لخفض الوفيات بين المشاة من 32 % في عام 2019 إلى %17 في عام 2022، وأن عدد الوفيات في عام 2018 في دولة قطر بلغ 4.9 أي أقل من معدل الدول الأوروبية، وأن دول قطر أضافت أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة إلى أهداف الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، وأنشأت المكتب الوطني للسلامة المرورية لتعزيز متطلبات التنفيذ.
د. إبراهيم النعيمي:
«التعليم» تسير بثبات في تحقيق الاستراتيجية الوطنية
أكد الدكتور إبراهيم النعيمي -وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، وعضو اللجنة الوطنية، ورئيس فريق عمل متابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية- أن وزارة التعليم والتعليم العالي تسير بخطا ثابتة في تحقيق الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية للفترة 2018-2022، وذلك وفق خطط مدروسة منبثقة عن أهداف الاستراتيجية نفسها.
وأشار إلى تنفيذ قرابة 70 % من مهام وزارة التعليم في الخطة الاستراتيجية للسلامة المرورية، من خلال إعداد الخطط وفق الدراسة التأملية للأنشطة الحالية والمستقبلية، سواء في الإدارات المعنية أو المدارس الحكومية والخاصة، ونشر ثقافة السلامة المرورية عبر زيارات ميدانية توعوية يقوم بها مختصون في وزارة التعليم للمدارس بصفة مستمرة ومكثفة، والتوعية بالسلامة المرورية في المدارس عن طريق المنشورات والمطويات وغيرها، إلى جانب عقد الورش والمحاضرات، وتوعية أولياء الأمور من خلال الرسائل النصية واللقاءات المباشرة.
د. محمد بن حمد:
تحسين الاستجابة لمكالمات الطوارئ لتصل إلى 5 ثوانٍ
قال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة: من بين الإنجازات التي حققها القطاع الصحي في مجال السلامة المرورية، عمل وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية على التعريف على أوسع نطاق بمخاطر الحوادث المرورية، وما ينتج عنها من وفيات
وإصابات. وأشار إلى أنه تم تحسين الاستجابة لمكالمات الطوارئ لتصل إلى 5 ثوانٍ، ومعدل وصول خدمات الإسعاف إلى مكان الحادث داخل الدوحة إلى 7 دقائق، وخارج الدوحة إلى 8 دقائق في 91 % من الحالات.
وأضاف مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة: نعمل على التوسع في المبادرات المجتمعية من خلال زيارة المنومين في المنزل، حيث تمت زيارة قرابة 60 % من المنومين في المنزل، وتقييم البيئة الصحية المتوفرة لهم.
العميد محمد المالكي:
قطر رائدة بالمنطقة في هذا المجال
أكد العميد محمد عبد الله المالكي -أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية- أن المنتدى ينعقد في وقت مهم بالنسبة لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية التي دخلت مرحلتها الثانية والأخيرة، تحت مسمى: «الخطط الاستثنائية»، نظراً لقصر الفترة المتبقية للتنفيذ، والحاجة للعمل بأساليب غير تقليدية لتحقيق الأهداف في الوقت المحدد، والخروج بتوصيات فعالة تساعد في تجاوز هذه المعوقات.
وقال المالكي: من أبرز التحديات التي تواجهنا في الوقت الحالي في تحقيق السلامة المرورية، تحقيق أهداف خطة السنوات الخمس المقبلة، نظراً لأهميتها وعلاقتها بالسلامة المرورية والأمن الوطني وغيرها.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود من أجل المحافظة على موقع دولة قطر كرائدة لدول المنطقة ودول العالم الثالث في مجال الطرق والنقل والسلامة المرورية، وفق خطة استراتيجية قصيرة وبعيدة المدى، ومتابعة سير الإنجاز.
«أشغال»: إنجاز %68 من برنامج السلامة المرورية حول المدارس
شاركت هيئة الأشغال العامة «أشغال» في «المنتدى السابع لمنسقي الجهات المعنية بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية»، وقد استعرضت «أشغال» خلال فعاليات المنتدى جهودها المبذولة في سبيل تحقيق أهداف الاستراتيجية، ومجمل إنجازاتها التي حققتها خلال 2018، وما يجري العمل عليه منذ بداية عام 2019، من حيث توفير الدعم اللوجستي الواسع، وتنفيذ الخطط الموكلة إليها، باعتبارها عضواً باللجنة ورئيس مجموعة عمل المشاة التابعة للجنة الوطنية، وعضواً في مجموعات عمل الازدحام والسرعة والتوعية والتحقيق بالحوادث. وأكد المهندس يوسف عبدالرحمن العمادي -مدير شؤون المشروعات في «أشغال»- تبني الهيئة ملف السلامة المرورية في دولة قطر كأحد أهم قضاياها.
وأضاف: تواصل «أشغال» تنفيذ برنامج تعزيز السلامة المرورية في المناطق المحيطة بالمدارس، لتأمين سلامة الطلاب وأولياء الأمور والكادر التعليمي أثناء الدخول والخروج من المدارس، لافتاً إلى أن البرنامج يتضمن 495 مدرسة في كل أرجاء الدولة، وقد جرى الانتهاء من 335 مدرسة منهم حتى الآن بنسبة 68 %، أما فيما يخص إنجازات قسم صيانة الطرق المرتبطة بالسلامة، فقد تم الانتهاء من صيانة وإعادة رصف طرق بطول حوالي 200 كم خلال 2018.