تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر فيه فيه طفل سوري لاجئ يتعرض للضرب على يد شخص لبناني.
ونشرت صفحة "وينيه الدولة" الفيديو وعلقت عليه قائلة: «في اعتداء وحشي، مذل، مهين قام عدد من الرجال في احد المناطق على اطراف مدينة بيروت بالتعرض بالضرب المبرح على طفل سوري يبلغ من العمر الاربعة عشر عاما بداعي المتعة والاستهزاء والتجبر امام عدسات التصوير وقهقهات رجال ساديين يتخذون من التعذيب مصدرا للمتعة والسعادة، ربما ذكوريتهم لا تكتمل إلا عبر ضرب طفل بهذه الطريقة التي لا تمت للإنسانية بصلة».
وأضافت: «فيما يظهر الطفل في الفيديو محاولا تمالك نفسه وكتم بكائه بعد كل صفعة يتعرض لها، نراه يتحامل على نفسه مرتضيا حياة ذل وهو أن شاء القدر أن يضعه بها بين براثن وحوش بشرية سادية يتخذون من آلام البشر متعة لهم. متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً .. !!».
وبعد تداول الفيديو الفيديو أعلنت صفحة قوى الأمن الداخلي الرسمية بلبنان على تويتر توقيف الذي قام بتصوير فيديو الإعتداء على الطفل والعمل جار على توقيف باقي المتورطين بهذا العمل الإجرامي بحق الطفولة -بحسب بيان رسمي-.