بالتيمور تحتفل بعد توجيه الاتهام لضباط شرطة في وفاة شاب أسود
حول العالم
01 مايو 2015 , 11:04م
رويترز
سادت أجواء الفرحة بين سكان مدينة بالتيمور الأمريكية، الذين هتفوا فرحا وتعانقوا وأطلقوا أبواق سياراتهم اليوم الجمعة، في شوارع المدينة ذاتها التي اشتبك فيها المتظاهرون مع الشرطة، في وقت سابق هذا الأسبوع؛ غضبا لوفاة شاب أسود أصيب بجروح مميتة في العمود الفقري، بينما كان محتجزا لدى الشرطة.
لكن الأنباء بأن المدعين وجهوا اتهامات جنائية لكل الضباط الستة - الذين شاركوا في اعتقال فريدي جراي يوم 12 من أبريل - لم تخفف غضب السكان، بسبب العلاقات السيئة بين الشرطة والأمريكيين من أصل إفريقي.
وقال إيرل تيلمان (46 عاما) - وهو يقف أمام مجلس بلدية بالتيمور -: "العدالة لم تَسُدْ بعد، ينبغي أن نصل لجذور هذه المشكلة. أمريكا قادرة على ذلك. هذه قضية أكبر من بالتيمور".
وذكر تيلمان أنه كان يود أن يرى توجيه اتهامات أشد بحق مزيد من الضباط، وحذر من أن الضباط قد يفلتون من الإدانة خلال المحاكمة.
وتجمع مئات الأشخاص في موقعٍ بعد أسوأ أعمال الشغب في حي ويست بالتيمور، في ظل مراقبة مشددة من قوات الحرس الوطني وضباط الشرطة.
وأشاد نشطاء بالتحرك السريع نسبيا من جانب مارلين موسبي كبيرة المدعين في المدينة؛ لأنه جاء على النقيض من حالتين وقعتا في مدينة فيرجسون بولاية ميزوري، وفي مدينة نيويورك، حيث خَلُصَ مدعون إلى أن ضباط شرطة لم يخالفوا القانون في وفاة رجلين أسودين أعزلين.
وفجَّرت هاتان الواقعتان أيضا احتجاجات لأسابيع، شابَ بعضها العنف.
وقالت إن كبير خبراء الطب الشرعي في ماريلاند قال إن وفاة جراي كانت نتيجة القتل. وتُوُفِّيَ جراي (25 عاما) في المستشفى يوم 19 من أبريل متأثرا بجروحه.
واتُّهم ضابطٌ بالقتل من الدرجة الثانية والقتل الخطأ، واتُّهم ضابطان بالقتل الخطأ.