الأمم المتحدة تدعم وساطة جديدة في جنوب السودان

alarab
حول العالم 01 مايو 2015 , 07:44م
أ.ف.ب
أبدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعمه لصيغة جديدة للتفاوض في جنوب السودان، تسعى الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا "إيجاد" إلى إطلاقها، لحل النزاع في هذا البلد.

وأيد بان في تقريره الأخير حول جنوب السودان "نية إيجاد توسيع الوساطة لتشمل شركاء جددا"، بهدف زيادة الضغط على طرفي النزاع الرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار.

ويتعلق الأمر - بحسب بان - في إشراك "ممثلين رفيعي المستوى" للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين ودول الترويكا "الولايات المتحدة والنرويج وبريطانيا" في الوساطة.

وقال بان في التقرير: "إن الأمم المتحدة مستعدة لتوفير دعم إضافي للمفاوضات كما تطلب إيجاد".

وأضاف أنه "يأمل بأن تتمكن هذه الوساطة المعززة من دفع عملية السلام"، لكنه تدارك: "ليس هناك حتى الآن إجماع متين بشأن هذا الاقتراح".

وإذ لاحظ أنه يعود للمعسكرين المتحاربين خاصة لزعيمَيْهما "اغتنام هذه الفرصة لوضع حد للعنف"، أورد: "يبدو أنهما يعتبران أن لديهما مصلحة أكبر في تحسين موقعهما العسكري، بدلا من تقديم تنازلات جوهرية على طاولة المفاوضات".

وأعلنت إيجاد - الثلاثاء - استئناف مباحثات السلام قريبا، رغم فشل جولة مفاوضات وُصِفت بأنها مفاوضات "اللحظة الأخيرة" في 6 من مارس.

ويجرَى إعداد اتفاق سلام، وسيقدَّم قريبا إلى طرفَي النزاع.

واندلع النزاع في جنوب السودان في ديسمبر 2013 داخل الجيش، بسبب انقسامات سياسية غذتها الخصومة بين كير ومشار في رأس النظام.

وترافقت المعارك مع مجازر وفظاعات ذات طبيعة ثنائية ضد المدنيين، خلفت عشرات آلاف القتلى.