مئات من طلاب جامعة بوروندي يلجأون إلى السفارة الأمريكية
حول العالم
01 مايو 2015 , 01:57م
رويترز
لجأ المئات من طلاب جامعة في بوروندي أغلقتها السلطات إلى السفارة الأمريكية في العاصمة بوجومبورا اليوم الجمعة وسط اضطرابات وتوتر متصاعد قبل انتخابات الرئاسة المقررة في 26 يونيو.
وتشهد الدولة الواقعة في شرق إفريقيا احتجاجات منذ أيام بسبب قرار الرئيس بيير نكورونزيزا السعي للحصول على فترة ولاية ثالثة في خطوة يقول معارضوه إنها تخالف الدستور واتفاق سلام أنهى حربا أهلية عرقية عام 2005.
كانت الحكومة قد أغلقت يوم الأربعاء جامعة بوروندي لاعتبارات أمنية على حد قولها. وقال طلاب إنهم غادروا قاعات المحاضرات أمس الخميس لكن أبناء الريف لم يتمكنوا من العودة إلى بلداتهم بسبب إغلاق الطرق.
وقال مسؤول في السفارة الأمريكية في بوجومبورا في وقت متأخر أمس إن مئات الطلاب "يطلبون ملاذا آمنا" واصطفوا في الشارع المقابل لمجمع السفارة. وقال شاهد إن الطلاب مازالوا في مكانهم اليوم الجمعة لكنه لم يذكر أعدادهم.
ولم يعلق المتحدث باسم السفارة على الفور.
وأكد توم مالينوسكي مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان لرئيس بوروندي في اجتماع أمس أن البلاد عرضة "للغليان" خاصة إذا ظل المناخ السياسي مغلقا أمام المعارضة.
وقال ماليونسكي في مؤتمر صحافي أمس الخميس "قمنا بحث الحكومة على ألا تدع الأمور تصل إلى نقطة اللاعودة لأنه إذا حدث هذا فإن مكاسب العقد الأخير ستكون معرضة للخطر بالفعل"، وأضاف أنه ستكون هناك "عواقب" إذا استمر العنف أو خرج عن نطاق السيطرة.
وخيم الهدوء اليوم الجمعة بشكل عام على ضواحي بوجومبورا التي شهدت خمسة أيام متتالية من الاحتجاجات منذ يوم الأحد. واليوم عطلة في البلاد بمناسبة عيد العمال.
وبدأت لجنة الانتخابات في بوروندي تتلقى طلبات الترشح لمنصب الرئيس لكن لم يتضح على الفور إن كانت شخصيات في المعارضة قد تقدمت بأي طلبات. وسيظل باب الترشح مفتوحا حتى التاسع من مايو.