منوعات
01 مايو 2012 , 12:00ص
إعداد / حسن الساعي
وطني الحبيب عبارة عن صفحة أسبوعية نطرح من خلالها المواضيع التي تهم الشارع القطري والشأن المحلي كما يسعدنا تلقي مساهماتكم وملاحظاتكم وقضاياكم يوميا من خلال وسائل الاتصال بنا.
كما يسعدنا تلقي ردود وتواصل الجهات الرسمية ذات الصلة من خلال نفس الصفحة.
على البريد الإلكتروني hassan-alsai@hotmail.com
55518681
الكلمة المسموعة
هيبة المعلم والمعلمات
تساهم معنا اليوم موزة آل إسحاق في موضوع جديد تميز بالواقعية لتنقل لنا عبر أفكارها (الكلمة المسموعة)
لقد تربينا وفتحنا أعيننا في أجواء اجتماعية عامة وأسرية خاصة على قيم ثقافية رائدة المستوى أثرت في نفوسنا الفطرية من الصغر ورسخت في أذهاننا منذ ميلادنا ما بين الأوساط العائلية وزملائنا منذ الصغر ابتداء من المرحلة التمهيدية ولتكن الحضانة إلى المرحلة الجامعية وما أعلى، على كيفية احترام المعلم أو المعلمة بالمدرسة وحتى وسائل الإعلام المرئية وغير المرئية كانت تلعب دورا كبيرا في ترسيخ قيمة المعلم الكبيرة ليست فقط ما بين الطالب والمعلم ولكن وصل الأمر في داخل الأسرة العربية والخليجية، وكانت مكانته ودوره التربوي والاجتماعي في نفس مكانة الوالدين وله نفس المكانة ولتكن أكبر منها من الاحترام والتوقير وأوقات تشعر بالفزع والرهبة مجرد دخولك المدرسة وتسمع خطوات أرجله وهو قادم إلى الصف، وله هيبة كبيرة مجرد دخوله عليك والرهبة الأكبر لو رأيته خارج المدرسة مصاحبة بالاحترام الكبير، وتخشى ألف مرة إذا رآك في موقف تتصرف فيه بسلوك غير لائق، وحتى عندما كنا نشاهد التلفزيون فكان للإعلام المرئي دور كبير من حيث عرض مكانة المعلم من خلال المسلسلات العربية والأفلام السينمائية والمسارح فرفعت من المكانة التربوية والاجتماعية بشكل صحي في أجواء بيئية ملمة بقيمته الفعلية وبالدور الذي يلعبه في إعداد أجيال ستقود العالم بأكمله، وسوف يظهر منهم المعلم والطبيب والمهندس والوزير وغيرها من القيادات التي ستقود المجتمع، وتصدر سياسات وقوانين تتعلق بمصير أمة بأكملها. ومن هذا المنطلق كانت قيمة المعلم الحقيقية من المجتمع نفسه بشكل عام والأسرة بشكل خاص، إضافة إلى التعاون المشترك الذي كان قائما ما بين المدرسة والأسرة كمنظومة تربوية واحدة يدا بيد في عملية التربية، وكان الطالب يتلقى التربية والقيم ليس فقط من والديه ولكن من المدرسة بالمثل، وفي حالات مشاغبة بعض الطلبة في المدرسة وحدوث بعض المشاكل السلوكية فكان الاتصال مباشرا ما بين المعلم والأسرة، وكان الأبوان يعطيان المعلم كافة الصلاحيات في القضاء على أي مشاكل تحمل نوعا من المشاغبة أو انخفاض المستوى التعليمي للطالب، وحتى تخوف الطالب من أن يرفع صوته على معلمه أثناء الحوار والنقاش، وحتى إذا ارتكب تصرفات غير مقبولة تجده منحنيا أمام معلمه توقيرا له ولمكانته الاجتماعية، وحرص المعلم النفسي والاجتماعي على غرس العديد من القيم بشكل أكبر من الأجواء الأسرية طوال فترة تدريسه لك، وليس فقط كان تركيزه على الجانب التعليمي، ولدرجة لا أعتقد أن كل منا ينسى معلميه الأفاضل الذين تعلم على أيديهم، ولم نتذكر المناهج التعليمية ولكننا نتذكر الأثر النفسي والاجتماعي لكل معلم كانت له بصمة إنسانية أو قيمة دينية أو اجتماعية قام بزرعها بداخلنا، وإن كانوا وقتها صارمين معنا في طريقة التعامل إلا أنهم كان أسلوبهم من الداخل يحمل اللين والشدة، ولم نعلم القيمة الحقيقية لهذه الشدة إلا بعدما تخرجنا وحصلنا على مؤهلاتنا العليا ووظائفنا المرموقة. ومن أجمل اللحظات التي تقابلنا وهي عندما تتقابل مع أحد معلمينا وأساتذتنا في أي مناسبة اجتماعية أو رسمية أو يكون معلمنا أحد المراجعين لإنهاء معاملة له في مكان وظيفتك وتراه وتقوم له وتذكره بنفسك وتذكره بقيمة حقيقية زرعها بداخلك، وكان لها الفضل في وصولك إلى أعلى مراحل التعليم وإلى هذه المكانة العملية، فكم يساوي هذا الموقف لكل المعلمين والمعلمات بمجتمعنا وحتى الحلم الذي كان يقود كل طالب وطالبة أثناء المرحلة الدراسية بأن يصبح معلما وهذا شعور كان نابعا من قيمة المعلم من الأسرة والمجتمع، وكان الشخص لما يقول إن وظيفتي معلم أو معلمة فكانت وظيفة مرموقة في المجتمع.
وللأسف الشديد وبعد سرد القليل عن مكانة المعلم في السابق فالسؤال الذي يطرح نفسه الآن أين المعلم من هذا كله الآن؟ فكل ما نسمعه الآن فيضيق صدرك عما يتعرض له المعلم والمعلمة هذه الأيام من زلزلزلة مكانته التربوية، وفقده القيمة الحقيقية لها سواء من المجتمع أو الأسرة أو الإعلام أو الطلبة أنفسهم. وكل يوم تتناوب عليهم ضغوطات من كل ناحية سواء في قوانين صارمة لا بد من تطبيقها وتنفيذها، أو من الأسرة وبالأخص الغالبية من أولياء الأمور الذين أنصفوا أبناءهم في سياق التربية والتعليم؛ فذهبت قيمة المعلم.
وما يثير أعصابك إذا قام أحد المعلمين في المدرسة بعقاب الطالب بأسلوب ما، ويذهب الطالب ويشتكي لوالديه وثاني يوم تقوم الدنيا ولم تنم في هيئة التعليم وإدارة المدرسة ولم يهدأ أولياء الأمور إلا قبل أن يتلقى المعلم إنذارا أو إنهاء خدماته من المدرسة!! وناهيك عن مئات الشكاوى التي تتلقاها الإذاعة والإعلام في حملة الشكاوى على المعلمين والمدارس ولدرجة أصبحت تصيبك بالفزع على مستقبل الأجيال القادمة، وما يطربك عما تراه وتسمعه من العلاقة ما بين الطالب والمعلم في المدرسة وخارجها، ولا تحمل أي أنواع من الاحترام والهيبة والجرأة التي أصبح فيها الطلبة والطالبات وحتى من خلال الحوار العادي أثناء الدرس بالمدرسة، إضافة إلى عدم اهتمام الطالب للمعلم من أصله وممكن انشغاله بأمور أخرى، وهذا نابع من انعدام قيمة المعلم والمفترض أنها مغروسة بداخل الطلاب من البيت والمجتمع. وحتى حينما يدور حوار ما بينك وبين الطلبة عن معلميهم فتسمع كل ما يضيق صدرك من كلمات وجمل وتعليقات تصدر منهم على معلميهم وتوحي بالاستهزاء عليهم. إضافة إلى سرد بعضهم مواقف قام أولياء الأمور فيها بالشكوى على أحد المعلمين وأن إدارة المدرسة أنصفت الطالب على المعلم وللأسف من خلال ذلك وبطريقة مباشرة وغير مباشرة استطاع المجتمع والأسرة القضاء على قيمة الاحترام والهيبة للمعلم داخل نفوس الطلاب والطالبات، وأصبح المعلم من كثرة الضغوطات النفسية عليه من كل جانب يتناول وظيفته كمعلم فقط من الناحية العلمية وبشكل علمي بحت، وحاله حال أى وظيفة يقوم بها أي موظف بالدولة، وما يحزنك ما تسمعه من زملائك المعلمين والتربويين من جمل أصبحت متداولة بشكل كبير بأن الأجيال تغيرت وما صارت نفس الأجيال السابقة، وتسمع منهم من يرغب بتقديم استقالته أو يلجأ إلى التقاعد، وأصبح المعلم في كل يوم في حال مختلف عما قبل، وما يحزنك بالفعل هروب كوادر بشرية قطرية من التربية والتعليم وبالفعل هذه الكوادر الوطنية أثرت الجانب التربوي والأخلاقي في السلك التعليمي، وتفاجأ بانسحابهم لمئات الأسباب، ومنها أمور متعارف عليها ومنها غامضة والجميع يدور في حلقة مفقودة، ومن الذي يدفع الثمن الكبير في نهاية الأمر؟ الأجيال الحالية والقادمة، ولكننا كلنا ثقة وأمل في المرحلة المستقبلية القادمة أن تكون هناك خطة تربوية تعليمية شاملة وبعيدة المدى تعيد أولا الهيبة الحقيقية لوزارة التربية والتعليم ولمعلميها الأفاضل، ولكل من أثرى في نهضة دولتنا الغالية قطر وفي إعداد جيل قادم على قدر عال من التربية والعلم والمعرفة، خاصة أن قطر مستحيل ستنهض من دون إعداد جيل على قدر كبير من المسؤولية، ونتمنى أن لا ننسى مقولة الشاعر أحمد شوقي:
قم للمعلم وفه التبجيلا* كاد المعلم أن يكون رسولا
moza.148@hotmail.com
مشاكسات
1 - مسؤول بالخارجية القطرية: على الراغبين بالسفر خلال الصيف لأوروبا وبريطانيا؛ حيث فترة الأولمبياد سرعة الحصول على التأشيرات.
(لا توصصصي حريص).
2 - في السويد إيقاف معلم بسبب مراهناته المالية مع الطلاب بشأن نتائجهم في الامتحانات
(خل يجون يشوفون المراهنات عندنا بين المعلمين والطلبة على سعر الحصص).
3 - ازدياد شعبية التسوق عبر الإنترنت في قطر.
(هذي من الآثار الإيجابية للزحمة).
4 - إدارة الصيدلة والرقابة تضع سقفا أعلى لأسعار الأدوية الصيدلانية المسجلة
(ترا حتى السقف مب كل (ن) يطوله).
5 - مواطنون يتساءلون: لماذا تأخر تطوير تلفزيون قطر؟
(كل تأخيرة وفيها خيرة).
6 - تقرير البنك الدولي يشير إلى ارتفاع عالمي لأسعار المواد الغذائية.
(الله المستعان.. وين ما نطقها عووويه).
7 - أنباء عن بعض المواقع والشبكات تحاول نشر الأكاذيب وزعزعة الأمن في البلاد
(يااااا جبل.. ما يهزك ريح).
وجه من بلدي
هي لا تعرف المستحيل مجدة مجتهدة تعمل لا تتوقف تبدع وتبتكر وتدخل جميع المجالات لا تيأس فهو شعارها في الحياة.
حاصلة على ماجستير تربية خاصة (تخصص صعوبات التعلم) 1998.
والتحقت على دورات في تصميم الجرافيك واللغة الإنجليزية والعلاقات العامة والتشريفات ولها خبرة عملية 20 سنة.
كما أنها عضو فاعل في مركز إبداع الفتاة وجمعية الفنون التشكيلية والتصوير الضوئي وجمعية صعوبات التعلم والفن المعاصر والأكاديمية الدولية لخط اليد.
حصلت على العديد من الدورات وشهادات التقدير في مجالات كثيرة.
كما أقامت العديد من المعارض الجماعية والخاصة، من أهمها معرض سمبوزيوم كتارا 2011م، المعرض العام للفنانين القطريين 2010، الأسبوع الثقافي القطري في برلين 1992م، المعرض الثاني عشر (شيراتون الدوحة) تنظيم خاص 2011م الدوحة.
إنها القطرية
نوال حمد حسن جبر المناعي
إيميلك وصل
الأمان الوظيفي.. كيف.. وأين؟
كثيرا ما يفتقر الموظفون في وظائفهم لما يسمى بالأمان الوظيفي للموظف، وهل هناك أمان للموظف الذي يعمل بالقطاع الحكومي أو الخاص وهل يشعر كل منا بالأمان أم أن هذا يعتمد على وجود الموظف بحسب أهواء شخصية أو الواسطة أو سوء الاختيار في وضع الشخص المناسب بالمكان المناسب، بمعنى لو تم اختيارك لشغل وظيفة قيادية بمؤسسة أو وزارة ما هل ستبقي الموظفين السابقين نفسهم بالإدارة كلا حسبما يقوم به أو تكون هناك مسألة عدم ثقة؛ لأن الموظف هذا كان يعمل مع المدير السابق (شيلوا هاي كان يشتغل مع المدير السابق) أليس في هذا نوع من الظلم للموظف فبدل أن يتم شكر الموظف وتحسين وضعه يتم نقله لمكان آخر قد يجد فيه الراحة أو يظلم، فقط لأنه كان يعمل مع مدير سابق ولى عهده، أنا شخصيا أعاني من عدم وجود الأمان الوظيفي فخلال عملي بمؤسسة ما بالدولة وخلال سنتين شغلت أربعة أماكن للعمل بوظيفة ودرجة أقل بكثير من سنوات خبرتي وشهادتي الجامعية فهل الأمان الوظيفي هو الاستقرار بوظيفة يعرف فيها الموظف ما له أو عليه أو تنقله من مكان لآخر لإكسابه الخبرة أو أنه كما سبق وقلت إنه يعمل مع المدير السابق، وفي كل مرة يرضى الموظف بمسمى وظيفي أقل مما كان عليه سابقا ويعين من هو أقل منه خبرة وشهادة ودرجة مسؤولا عليه فتنقلب الآية الجامعي يعمل طابعا والثانوية لأنه ممن رضي الله عليه ورسوله والناس يعين كمسؤول فسبحان الله، وهل الأمان الوظيفي هو تسكين الموظف على الدرجة التي يستحقها فعلا بالمقارنة مع سنوات خبرته وشهادته أو ينتظر لجنة التسكين لسنوات طويلة ربما تحل فيها المؤسسة أو الوزارة أو يتغير الاسم من وزارة لهيئة.. إلخ وهو في الانتظار وكما يقولون بالعامية (يموت الميت) والموظف في انتظار الأمان الوظيفي. فمتى يتحقق الأمان؟
بدون مجاملات
نفرح كثيرا عندما نرى شباب وبنات قطر يعملون في جميع المواقع فهو فخر لهم ولنا، ونفرح أكثر عندما نراعي عاداتنا وتقاليدنا في ذلك ولكن نحزن أيضاً عندما نجد بناتنا يبدأ دوامهن من 9 مساء وحتى الساعه 6 صباحا في مواقع بعيدة عن العاصمة، وخير دليل على ذلك موظفات الجمارك في منفذ أبوسمرة الحدودي.. فمنهن الابنة والزوجة والأم وأعتقد ساعات الدوام حتى الصباح الباكر لا تلائم طبيعة المرأة. فهل من محاولة لتخفيف ساعات العمل عليهن بحيث تنتهي عند 7 مساء. فرفقاً بالقوارير.