

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن احتفالها باليوم العالمي للتوحد الذي يوافق غدا الثلاثاء الثاني من أبريل من كل عام؛ للمساهمة في رفع مستوى الوعي العام بالتوحد، وإيمانًا بأهمية توفير بيئة آمنة وداعمة لاحتياجات الأشخاص ذوي التوحد، وتقدير مساهماتهم في المجتمع. وقال فاطمة سعيد الساعدي مدير إدارة التربية الخاصة والتعليم والدمج في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي إن الوزارة حرصت على تقديم خدمات نوعية متكاملة للطلاب من ذوي إضراب التوحد وقامت بتقديم العديد من الخدمات في مختلف المجالات بداية من مجال التقييم حيث يتم تقييم الطالب في مركز رؤى للتقييم والدعم والاستشارات من قبل فريق متعدد التخصصات بالتعاون مع فريق من وزارة الصحة. وأضافت مدير إدارة التربية الخاصة، أن الوزارة خصصت 70 مدرسة دمج من المدارس المختلفة في مناطق الدولة، موضحة أن هذه المدارس يتم فيها دمج الطلاب من ذوي إضراب التوحد بشكل جزئي أو كلي مع أقرانهم من الطلاب الآخرين.
وأكدت أن تلك المدارس متوافر بها غرف مصادر بأحدث الوسائل والأدوات لدعم الطلاب من ذوي إضراب التوجد وتوفير كادر متخصص ومهيأ على أعلى درجة من الجودة في مهامهم، مشيرا إلى أن الوزارة وفرت في البداية سلسلة مدارس متخصصة لذوي الإعاقة الذهنية واضطراب التوحد ويتم بها تقديم خدمات نوعية شاملة ومكثفة في بيئة تعليمية آمنة وتناسب احتياجاتهم. وشددت الوزارة على اهتمامها بذوي التوحد وتوفير الدعم المناسب لهم يمنحهم فرصة الاندماج في المجتمع، ويمنحهم فرصة التعرف على إمكانياتهم، وتقدير مساهماتهم، داعية المجتمع إلى التكاتف يدا بيد لتوفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة لذوي اضطراب طيف التوحد ولتحقيق الدمج المناسب الذي يبرز قدراتهم وإمكاناتهم المميزة.