

رغم التطورات الحديثة التي يشهدها عالم اليوم، إلا أن العادات والتقاليد الرمضانية القديمة لا تزال باقية في نفوس أهل قطر. وفي هذا الصدد استذكرت الفنانة سعيدة البدر ذكريات طفولتها خلال شهر رمضان، وقالت لـ «العرب»: الشهر الفضيل خلال طفولتي يمثل شهر الفرحة، والسعادة، خصوصا عندما يقترب وتبدأ التجهيزات حيث أجد نفسي مكلفة ببعض المسؤوليات الصغيرة التي تناسب سني، وكنت أجد نفسي سعيدة جدا بها، وما زلت أتذكر أول يوم صيام وكيف احتفت بي العائلة وكانت فخورة بنفسي أني استطعت ان أكمل الصيام إلى أذان المغرب.
وأضافت: شهر رمضان له روحانيته وتختلط به مشاعر خاصه لا تتكرر باقي شهور العام وما زلنا ولله الحمد نحافظ في عائلتنا على العادات والتقاليد القديمة التي عهدناها في الشهر الفضيل، للحفاظ على تلك المشاعر، فنقضي نهاره في العمل والعبادات ومساءه في صلة الرحم والزيارات. وفطور اليوم الأول لابد أن يكون في منزل الوالدة حفظها الله، حيث نجتمع أنا وإخوتي والأبناء على مائدتها المليئة بألذ الأطباق.
وتابعت سعيدة: وفي يوم الخميس من كل أسبوع يتم تحديد منزل معين ليجتمع فيه أفراد العائلة على مائدة الإفطار وغالباً تحضر كل سيدة منزل من العائلة أحد أطباقها معها لمشاركته مع الجميع، كما نعد جميعاً بعض النشاطات الثقافية والترفيهية والمسابقات الدينية وحلقات الدين خلال تلك التجمعات.
رمضان في الغربة
ووواصلت سعيدة البدر الحديث عن الشهر الفضيل ولكن من نقطة أخرى: كوني حالياً أقضي رمضان هذا العام في الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في الإقامة الفنية، فأنا أفتقد كل الطقوس الرمضانية في الوطن مع العائلة.
وعن أهم إبداعاتها الخاصة بالشهر الفضيل قالت الفنانة سعيدة البدر: خلال شهر رمضان من هذا العام شاركت بأعمال فنية في 3 معارض فنية مختلفة حيث كان لي مساهمة في معرض (نمو) بتنظيم جماعة (الفنانين العالميين بالدوحة)، كما شاركت في معرض مونوكروم بتنظيم جماعة (آرت سبيس) والذي يستمر حتى نهاية رمضان في كتارا مبنى رقم 1، كما أشارك خلال رمضان في معارض ونشاطات الإقامة الفنية بنيويورك وهي بالتعاون مع مطافئ ومتاحف قطر.