

168 مليون ريال تكلفة إجمالي مشاريعنا الرمضانية داخل قطر وخارجها وننتظر بدعم المتبرعين أن يصل خيرها لـ 2,2 مليون شخص حول العالم
تنتظر حملة «رمضان الأمل» تبرعات أهل العطاء ليصل خير مساعداتها الإغاثية لـ 1,6 مليون شخص في 32 دولة وبقيمة 57 مليون ريال
تستهدف الحملة تقديم مساعدات غذائية لأكثر من 552 ألف نازح ولاجئ ومتضرر في مناطق الأزمات بقيمة تصل لحوالي 27 مليون ريال
أطلقت «قطر الخيرية» حملتها الرمضانية «رمضان الأمل» للعام الحالي 1442هـ/2021م التي ستنفذها في 33 دولة «دولة قطر و32 دولة حول العالم»، وينتظر أن تبلغ قيمتها المستهدفة حوالي 168 مليون ريال، وعدد المستفيدين منها 2,2 مليون شخص، وذلك اعتماداً على التبرعات المتوقعة لأهل الخير في قطر ودعمهم الكريم لها. وبهذه المناسبة توجهت «قطر الخيرية» بخالص الشكر والامتنان لأصحاب الأيادي البيضاء في قطر من المواطنين والمقيمين، على ثقتهم المتواصلة بها وبدعمهم لمشاريعها على مدار العام، وعلى تبرعاتهم السخية لحملاتها الرمضانية السابقة، وحثتهم على دعم حملة العام الحالي «رمضان الأمل»؛ لكي تتمكن من بلوغ الأرقام التي تستهدفها، والوصول بخير مشاريعها الرمضانية لملايين النازحين واللاجئين وأصحاب الحاجة عبر العالم.
وأوضحت «قطر الخيرية» أنها اختارت «اصنع بخيرك الأمل» شعاراً لحملتها الرمضانية لتوجه من خلاله دعوة لأهل البذل والعطاء في شهر التراحم والتكافل، ليسهموا في صناعة الأمل للفقراء والمعوزين، والعمل على توفير أبسط مقومات الحياة لهم والتخفيف من معاناتهم، وإحداث فرق إيجابي في حياتهم وحياة أفراد أسرهم.
نظراً لأن رمضان يحلّ للمرة الثانية فيما لا يزال العالم يواجه جائحة كورونا، فقد أكدت «قطر الخيرية» على حرصها على الأخذ بالإجراءات الاحترازية في المشاريع الموسمية التي ستنفذها في إطار الحملة، والحفاظ على مقتضيات السلامة العامة، منوهة بأنها ستقتصر في إطار مشروع إفطار الصائم على توزيع السلال الغذائية، ووجبات الإفطار بطريقة فردية على المستفيدين، باستخدام سيارات مخصصة لهذا الغرض، كما أنها يسرت على المتبرعين التبرع بزكاتهم وصدقاتهم من خلال تطبيقها وموقعها الإلكترونيين، وخدماتهما المطوّرة وأدواتها الرقمية المتنوعة الأخرى.
وتشتمل الحملة الرمضانية على ثلاثة مشاريع موسمية رئيسية هي: إفطار الصائم: «السلال الغذائية والوجبات»، وتوزيع زكاة الفطر، وكسوة العيد داخل قطر وخارجها.
كما تستهدف مشاريع الحملة داخل قطر بدعم المتبرعين الكرام تقديم مساعدات اجتماعية بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال، وتنفيذ برامج مجتمعية عن بُعد، كما تتضمن فضلاً عن ذلك برامج إعلامية تنتجها «قطر الخيرية» وتبثّها بالتعاون مع وسائل الإعلام القطرية وعلى حساباتها عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الرسمي الذي عُقد لتدشين حملة «قطر الخيرية» الرمضانية «رمضان الأمل»، وحضر المؤتمر كل من: السيد فيصل راشد الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع البرامج وتنمية المجتمع، والسيد أحمد الرميحي مدير إدارة الطوارئ والإغاثة، والسيد عبد العزيز جاسم حاجي مدير إدارة التسويق والنمو الرقمي، والسيد أحمد صالح العلي مدير إدارة الإعلام.
المشاريع الرمضانية داخل قطر
تتطلع مشاريع حملة «رمضان الأمل» داخل قطر بدعم أهل العطاء، إلى أن يصل خيرها لحوالي 600 ألف شخص من الغارمين والأسر ذات الدخل المحدود والعمال وأبناء الجاليات، وبتكلفة تقدر بـ 111 مليون ريال، وتشتمل على ما يلي:
مشروع إفطار الصائم
ويتضمن ثلاثة أنواع رئيسية هي:
- إفطار الصائم المتنقل للعمال: ويشتمل على السلال الغذائية والوجبات الجاهزة «لفائدة 456,000 شخص، وبتكلفة تقدر بـ 6 ملايين ريال».
- الإفطار الجوال: وجبات إفطار خفيفة توزع لأصحاب السيارات عند الإشارات المرورية وبعض الأماكن الأخرى، ممن يدركهم أذان المغرب قبل الوصول لمنازلهم «لفائدة 48,000 شخص، وبتكلفة تزيد عن 666 ألف ريال».
- مونة رمضان: تهدف لتوفير احتياجات رمضان من المواد التموينية لأسر الأيتام والأسر ذات الدخل المحدود والأرامل، من خلال كوبونات توزع عليهم «لفائدة 20,000 شخص، وبتكلفة تقدر بحوالي 2,4 مليون ريال».
وقد حرصت «قطر الخيرية» على الاستعانة بعدد من الأسر المنتجة القطرية لتوفير الوجبات الجاهزة للأسر ذات الدخل المحدود «في إطار مشروع من البيت للبيت»، بالتنسيق مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية.
مشروع زكاة الفطر
وهو مخصص لدعم الأسر ذات الدخل المحدود والتوسعة عليها «لفائدة 55,000 شخص، وبتكلفة تقدر بأكثر من 816 ألف ريال».
مشروع كسوة العيد
تم تخصيصه لأبناء الأسر ذات الدخل المحدود «لفائدة 450 شخصاً، وبتكلفة تقدر بأكثر 168 ألف ريال».
عيدية الأيتام
مبلغ مالي يقدم للأيتام الذين تكفلهم «قطر الخيرية» لإشعارهم بفرحة العيد «لفائدة 450 شخصاً، وبتكلفة تقدر بأكثر من 168 ألف ريال».
المساعدات داخل قطر
مساعدات موجهة للغارمين وأسرهم لمساعدتهم على تجاوز مشاكل الديون والحفاظ على التماسك الأسري، وللأسر المتأثرة بجائحة كورونا، وتأمل «قطر الخيرية» بدعم من المتبرعين الكرام تقديم العون لهذه الفئات بمبلغ يقدر بـ 100 مليون ريال.
البرامج المجتمعية
استثماراً لأجواء الشهر الفضيل ستقوم «قطر الخيرية» بتنفيذ مجموعة من المشاريع التوعوية والتراثية ودعم المبادرات التطوعية والتكافل المجتمعي، ومن أهمها: «تحدي المبادرات 2» وهو عبارة عن مسابقة بين عدة مبادرات شبابية للترويج للمشاريع الإنسانية بطرق مبتكرة، و»تحدي 5%» لتعزيز التكافل الاجتماعي ودعم المتأثرين من جائحة كورونا من الطلاب والأسر، و»هدايا العيد» ويهتم بتوفير الهدايا للمرضى وكبار السن في عيد الفطر، وفعالية «حزاوي الجدة» وهو موجه للأطفال والأسر تُروى من خلاله قصص تحتوي على قيمة تنتهي بلغز مخصص للجمهور.
المشاريع الرمضانية خارج قطر
تستهدف «قطر الخيرية» من خلال مكاتبها الميدانية وشركائها المحليين تنفيذ ثلاثة مشاريع رمضانية هي: إفطار الصائم وتوزيع زكاة الفطر وكسوة العيد في 32 دولة، كما تنوي تقديم مساعدات غذائية للنازحين واللاجئين والمحتاجين في مناطق الأزمات والكوارث، وتتطلع «قطر الخيرية» بدعم الخيّرين أن يصل إجمالي عدد المستفيدين من هذه المشاريع 1,6 مليون شخص، بتكلفة يتوقع أن تصل إلى 56,7 مليون ريال.
إفطار الصائم
حفاظاً على السلامة العامة، سينفذ مشرع إفطار الصائم هذا العام على نوعين: الأول السلال الغذائية التي تشتمل على المواد التموينية الأساسية التي تكفي الأسرة مدة شهر كامل، وتعينها على تحضير موائد إفطارها بنفسها، والآخر وجبات الإفطار الجاهزة، وتبلغ التكلفة المتوقعة للمشروع 22,2 مليون ريال، وينتظر أن يستفيد منه 539.590 شخصاً.
زكاة الفطر
وتهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية على الأسر ذات الحاجة وإدخال السرور على أفراد أسرها، وتبلغ التكلفة المتوقعة للمشروع 5.9 مليون ريال، وينتظر أن يستفيد منه 456,700 شخص.
كسوة العيد
مخصصة للأطفال الأيتام لإشعارهم بفرحة العيد، ينتظر أن يستفيد منها 4,390 يتيماً، بتكلفة تقدر بأكثر من 878 ألف ريال.
المساعدات الإغاثية
لمناطق الأزمات
وينتظر أن يستفيد منها النازحون واللاجئون والفئات الفقيرة في 25 دولة، وبالأخص الداخل السوري ودول الجوار، واللاجئون الروهينجا، وذوو الحاجة في اليمن والصومال وفلسطين وغيرها، وذلك تخفيفاً من الصعوبات المعيشية التي يواجهونها، وتشمل المساعدات توزيع سلال غذائية وتشغيل أفران في بعض الدول «مثل الشمال السوري» لتوفير الخبر بالمجان، وينتظر أن يبلغ عدد المستفيدين منها أكثر من 552 ألف شخص، وبتكلفة تقدر بحوالي 26,8 مليون ريال.
البرامج الإعلامية
أنتجت «قطر الخيرية» كعادتها عدداً من البرامج التلفزيونية والإذاعية، وعدداً من البرامج على قناتها على اليوتيوب، منها البرنامجان التلفزيونيان: «مهمة» وهو يومي سيبث على قناة الريان، وبرنامج «عيش التجربة» وهو يومي سيبث على تلفزيون قطر، ومن البرامج الإذاعية: «تراويح» و»أمسية» اللذان يبثان على أثير إذاعة القرآن الكريم، و»ضيف ومحطة» على أثير صوت الخليج، وبرنامجا «أمنيتي» بالعربية، و»Charity in Focus» بالإنجليزية على أثير إذاعة قطر، إضافة لعدد من برامج اليوتيوب التوعوية والمنوعة، وهي من إعداد وتقديم عدد من المشايخ والإعلاميين والمختصين، واغتنمت «قطر الخيرية» المؤتمر لتوجه الشكر لوسائل الإعلام والإعلاميين على تعاونهم الدائم معها من أجل دعم رسالة العمل الخيري ومشاريعها الإنسانية.
التبرع للحملة
يمكن للمتبرعين الكرام الراغبين بحساب زكاتهم ودفعها لـ «قطر الخيرية»، والتبرع لمشاريع حملتها الرمضانية ومشاريعها الإغاثية والتنموية، القيام بذلك بكل يسر وسهولة وأمان، من خلال موقع «قطر الخيرية» وتطبيقها الإلكترونيين، وموقع وتطبيق «زكاتي»، ومن خلال أدواتها ومبادراتها الرقمية المتعددة على الروابط التالية:
موقع «قطر الخيرية»: www.qcharity.org
تطبيق «قطر الخيرية»: www.qch.qa/app
موقع «زكاتي»: www.qch.qa/Zakaty
كما يمكنهم التواصل مع خبير قسم الزكاة بـ «قطر الخيرية» عبر الإيميل: rmojahed@qcharity.org
أو عبر الهاتف: 55035744، 44290152
ومن خلال قسم الزكاة وتطبيق الزكاة يمكن للراغبين حساب قيمة زكاتهم، والحصول على الإجابة المتعلقة بالأسئلة المالية المرتبطة بها سواء للأفراد أو الشركات أو المهن الحرة والعقارات، إلخ، وحساب ميزانية الشركات وتحليلها وإخراج ميزانية زكوية عنها، وحساب الزكاة عن أسهم المضاربة والأسهم الثابتة وحساب التطهير منها وغيرها.
كما يمكن طلب «المحصّل المنزلي» عبر تطبيق «قطر الخيرية» qch.qa/APP، ويقوم النظام تلقائياً بتحديد موقع المتبرع على الخريطة، وإرسال طلبه لأقرب محصّل «أو محصّلة» لحساب واستلام زكاته وتبرعاته، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44667711
كما يمكن التبرع من خلال المقر الرئيسي وفروع «قطر الخيرية» وعددها 26 فرعاً، وعبر نقاط وصناديق التحصيل المنتشرة عبر مختلف مناطق الدولة.