قطر تستضيف البطولة الدولية لمناظرات المدارس
محليات
01 أبريل 2016 , 05:16م
الدوحة - محمد الفكي
سيختتم مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بعد غدٍ، دورة تدريبية لمحكمي المناظرات باللغة العربية، وذلك في إطار تأهيلهم رؤساء لجلسات التحكيم، استعداداً للبطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية، المزمع إقامتها خلال الفترة من 10-13 من أبريل بالدوحة.
ويتميز برنامج الورشة لهذه السنة بأنه مكثف وحافل بالمستجدات، وذلك في إطار سعي المركز الحثيث لنشر ثقافة المناظرات من خلال مد قنوات التواصل مع شريحة واسعة من المدربين والمحكمين، وضمان إكسابهم مهارات عالية للتأكد من فَهْم المعايير بصورة أقوى مما يساعدهم على تلافي الأخطاء كرؤساء جلسات ونجاح البطولة.
وقد عقدت الدورة بمركز مناظرات قطر في المدينة التعليمية جامعة حمد بن خليفة، حيث قسمت إلى قسمين: "الأولى من 28-30 من مارس الماضي، ومخصصة لرؤساء الجلسات شارك فيها 27 محكماً"، و"الثانية من 3-4 من أبريل لباقي المحكمين، الذي بلغ عددهم 40 محكماً"، وذلك في إطار سعي "مناظرات قطر" لصقل مهارات المشاركين في مجال فن المناظرات بالشكل الذي يمكِّنهم من التحكيم بالبطولة وإصدار النتائج بشفافية ومصداقية والعمل ضمن مفاهيم واحدة ونسق واحد بالتعرف على كيفية إدارة الجلسة، وأهم الأساسيات التي يجب اتباعها خلال البطولة بما يخص التحكيم وأخلاقياته.
وقدم الدورة كل من "محمد سلمان وماهر راجح وسعد الأسد"، وهم مدربو المناظرات باللغة العربية بمركز مناظرات قطر.
وقال ماهر راجح، مدرب بالمركز: "إن الدورة ركزت على ضمان معايير التحكيم وتذكير بمهارات التناظر من عرض بعض المشكلات التي قد تطرأ في أثناء الجولات، وكيفية معالجتها وتفادي التأثر بالجانب الشكلي والاهتمام بالمضمون والفكر والمنطق".
وأكد أن الورشة مهمة جداً، وما يميزها مناقشة الأمور التفصيلية للتحكيم وتقريب الآراء بين المحكمين وضبط الأمور المعيارية، وهذا الهدف الأسمى خاصة معايير المتناظرين من غير الناطقين بالعربية، مشيراً إلى أن المشاركين بالورشة لديهم اهتمام مشترك بالمناظرات، فمنهم من المتناظرين المتميزين كأفضل المتحدثين، والبعض الآخر معلمون ومدربون في المدارس، لذا كان التفاعل قويا يعتمد على الخبرة وليس السن.
أما من ناحية تحديد الشروط الأساسية للمشاركة في تحكيم البطولة، فأشار راجح إلى أنه يجب أن يتصف الحكام بالخبرة والكفاءة أولاً، ومن ثم امتلاك الأخلاقيات العالية والعادلة بعدم التقليل من كفاءة أي محكم والاحترام المتبادل بين الجميع، وبناء الثقة، مضيفاً: "ومن أهم الخلاقيات التي طبقت بالورش احترام وجهات النظر لجميع المتناظرين، مع تشجيعهم بالابتسامة والتهدئة، وتقدير الاختلاف في الآراء فيما بينهم".
يذكر أن مركز مناظرات قطر ينظم هذه الورش قبل كل بطولة "جامعات ومدارس"؛ سعياً لتلافي زلات التحكيم والتمكين من قيادة الجلسات بعناية ومنطقية وعدالة.
أ.س /أ.ع