البشير: دارفور أصبحت آمنة ومستقرة من خلال اتفاق الدوحة

alarab
محليات 01 أبريل 2016 , 01:11م
قنا
أعلن الرئيس السوداني، عمر البشير، أن دارفور أصبحت آمنة ومستقرة، وودَّعَت الحرب والعنف بصورة نهائية، ودخلت مرحلة التعافي التام من عدم الاستقرار، من خلال ما وفره اتفاق سلام الدوحة على أرض الواقع من فرص واعدة في مجالات النهضة الشاملة والتنمية المستدامة، التي مكَّنت أهل دارفور من التواصل مع بقية السودان ودول الجوار، والتوجه نحو آفاق جديدة تقوِّي وحدة وأمن وسلام السودان.

جاء ذلك خلال مخاطبة الرئيس البشير - اليوم - للحشد الجماهيري بميدان الجيش بمدينة "الفاشر"، عاصمة ولاية شمال دارفور، في مستهل زيارته لولايات دارفور التي تستغرق خمسة أيام، لتفقد إنجازات اتفاق سلام الدوحة على أرض الواقع.

وشدد الرئيس البشير على أن أمر إنفاذ السلام في دارفور وبسط الأمن والاستقرار من أولويات حكومته، مؤكدا المضي قدما في مواصلة تنفيذ اتفاق سلام الدوحة للوصول إلى غاياته المنشودة.

وأكد أن قوات الجيش والقوات النظامية الأخرى تمكنت من كسر شوكة التمرد وإنهاء وجودهم في دارفور، عبر انتصارات حاسمة نقلت دارفور للاستقرار الحقيقي، وأنه لا تهاون في استتباب الأمن وفرض هيبة الدولة وجمع السلاح من المواطنين.

ولفت الرئيس السوداني النظر إلى الإنجازات التنموية التي شهدتها دارفور، وقال إنها جاءت بصورة غير مسبوقة ومتجددة ومتسارعة الخطى، مشيدا بما تم في مجالات الربط البري والجوي وتقديم الخدمات التي تمكن من الاستقرار، وأضاف أن الفترة القليلة المقبلة ستشهد استكمال الربط البري بين الخرطوم وولايات دارفور، من خلال استكمال طريق الإنقاذ الغربي الذي سيربط دارفور داخليا مع كل مدن السودان وخارجيا مع دول الجوار.

ودعا البشير أهل دارفور للقيام بواجبهم كاملا، تجاه عملية السلام بمباشرة عمليات المصالحات وتقديم الأنموذج الذي يُحتذَى من خلال اعتماد نهج الحلول الداخلية وعدم إعطاء الفرصة للتدخلات الخارجية، والتعامل بيقظة عالية مع الجهات المتربصة والمعادية لعملية السلام، مؤكدا أن أقوى سلاح داعم لعملية السلام هو عودة الوئام ورتق النسيج الاجتماعي ووحدة الصف وقوة القرار المستمد من السند الشعبي الكبير الذي تحظي به عملية السلام، الذي يعد أساس النجاحات.

وحث أهل دارفور على ممارسة حقوقهم القانونية والدستورية، بالمشاركة في الاستفتاء الإداري الذي يعد من أهم استحقاقات اتفاق سلام الدوحة، ويهدف للاستجابة لرغبات أهل دارفور في تحديد الشكل الإداري لتقديم الخدمات والتنمية خلال الفترة المقبلة.

يشار إلى أن الرئيس البشير تسلم وثيقة عهد من أهالي ولاية شمال دارفور؛ تعهدوا فيها بالمحافظة على اتفاق السلام ومواصلة العمل الجماعي لإرساء السلام الاجتماعي ونبذ العنف والحرب وحفظ الأمن والاستقرار وتعزيز التعايش السلمي والتصدي لأية جهة تستهدف عملية السلام.
         /أ.ع