%40 من جلسات العلاج الطبيعي لخشونة الركبة

alarab
محليات 01 أبريل 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
كشفت الأخصائية نورة المضيحكي رئيسة قسم العلاج الطبيعي بالوكالة في مؤسسة حمد الطبية في حوار وزع على وسائل الإعلام، أن %40 من جلسات العلاج الطبيعي هي لمرضى خشونة الركبة، لافتة إلى أن أكثر الحالات شيوعا لدى المرضى الرجال هي آلام الظهر، والكسور الناشئة عن إصابات الحوادث، وتأهيل المريض بعد عمليات الركبة والكتف. وبالنسبة للسيدات فأبرز الحالات هي خشونة الركبة، ثم آلام الظهر، والكسور المختلفة، ومرضى عمليات تبديل مفصل الركبة. في حين أن %40 من أنشطة العلاج الطبيعي للأطفال تخص حالات الشلل الدماغي الذي يبدأ مع ولادة الطفل، ثم حالات الكسور، وتأخر التطور الحركي. ولفتت المتحدثة إلى أن المركز يحصي 12 ألف جلسة شهرياً لمرضى العيادات الخارجية، و7 آلاف للمرضى الداخليين. * بداية، ما خدمات قسم العلاج الطبيعي في مؤسسة حمد الطبية؟ - تتوزع خدمات قسم العلاج الطبيعي في كافة مستشفيات مؤسسة حمد الطبية من خلال وحدات موزعة في كل من هذه المستشفيات؛ حيث نقدم خدماتنا إلى مرضى العيادات الخارجية، والمرضى الداخليين سواء في قسم الرعاية المركزة أو في غرف الإقامة. كما راعينا وجود تخصصات في العلاج الطبيعي بما يتناسب مع دور كل مستشفى. فالمعلوم أن دراسة العلاج الطبيعي تعتمد اليوم على التخصص الدقيق بما يحقق أهداف صالح المريض في مدة محددة وفق خطته العلاجية، ولدينا بعض الأخصائيين يحملون درجة الماجستير في تخصصاتهم، ومن هنا فلدينا فريق لعلاج العظام، وفريق للمرضى الأطفال، وفريق لمرضى العناية المركزة، وفرق لمرضى القلب، وأخرى لمرضى السرطان. ويضم فريق العلاج الطبيعي بمؤسسة حمد الطبية 129 أخصائيا وأخصائية، والعدد الأكبر منهم يعمل في مستشفى الرميلة (33)، ثم مستشفى حمد العام (27). أما عن خدماتنا، فهي نوع من العلاج التخصصي المترافق مع علاج الطبيب والمكمل له. وما يستوجب ذكره حتى تكون المعرفة دقيقة بالعلاج الطبيعي وطبيعة ما يقدمه هذا التخصص الطبي من خدمات، هو أن العلاج الطبيعي من الممكن أن يقوم بعلاج بعض الأمراض والوصول بالمريض إلى درجات عالية ومرضية من الشفاء. كما يمكن أن يكون مكملا للخطة العلاجية للطبيب المعالج، كما أنه يسهم في بعض الحالات في الحفاظ على الحالة المرضية دون وصول المضاعفات للحد الذي قد يعوق المريض عن القيام بمهامه الوظيفية. وبحسب إحصاءات عام 2011، فإن فروع قسم العلاج الطبيعي تقدم جلسات على نحو يتراوح ما بين 7 آلاف إلى 12 ألف جلسة شهريا لمرضى العيادات الخارجية، إضافة إلى ما يعادل 6 إلى 7 آلاف جلسة شهريا بالأقسام الداخلية للمستشفيات. * نريد التعرف بصورة أكبر على طرق العلاج الطبيعي المطبقة حاليا في مؤسسة حمد الطبية؟ - الممارسة العلاجية لدينا تشمل عدة أنواع من العلاجات: الكهربائي، والحراري، والمائي، والتمرينات العلاجية، والليزر، والعلاج الميكانيكي. ويعتمد العلاج الكهربائي على استخدام تيار كهربائي بدرجة معينة من أجل تخفيف الآلام في مناطق محددة بالجسم، كآلام المفاصل. ويحتاج المريض بالمتوسط إلى 6-9 جلسات. أما العلاج الحراري فيتم باستخدام أجهزة تولد حرارة سطحية مثل الكمادات أو الأشعة تحت الحمراء أو أجهزة أخرى تولد حرارة عميقة مثل الليزر أو الموجات فوق الصوتية، بهدف تخفيف الآلام وتحسين الدورة الدموية. أما العلاج المائي فيعتمد على الاستفادة من خصائص الماء كالطفو وتخفيف وزن الجسم في الاستفادة للقيام بحركات أسهل على المريض، كالمشي في حوض السباحة والقيام ببعض التمرينات. أما العلاجات الميكانيكية فهي تهدف إلى تشخيص المشكلة الحركية وعلاجها باستخدام الحركة، حيث يلاحظ الأخصائي الحركات المفيدة للمريض والأخرى التي يجب أن يمتنع عنها، فتتم دراسة ذلك للتحسين من حالة المريض. أما التمرينات العلاجية فهي تمرينات سريرية باستخدام أجهزة تسهل القيام بالتمرين، وهذه الأجهزة يتم استغناء المريض عنها تدريجيا، بحسب خطة العلاج، فيقوم بالتمرين لوحده ومن دون مساعدة الأجهزة. * كيف يتحدد احتياج المريض لنوع العلاج الطبيعي المطلوب؟ - يقوم مفهوم ممارسة العلاج الطبيعي على أساس إمداد المريض بعلاج يحقق أفضل هدف متاح لشفائه والتغلب على مشكلته، ومن هنا يتم تحديد نوع العلاج المطلوب لكل حالة ومدته بحسب نوع المرض أو الإصابة، ويشمل ذلك الحركات المفيدة والتمرينات، وتلاحظ أن نوعيات المرضى تختلف بحسب خبرة الأخصائي في مجاله، فمثلا يأخذ مرضى مشكلات الجهاز العصبي المركزي كالجلطات الدماغية أو إصابات الرأس أو الحبل الشوكي وإصابات الأعصاب الطرفية، أو مصابي الحوادث أو مرضى التصلب المتعدد.. يأخذون جلساتهم في مستشفى الرميلة، أما مرضى العيادة الخارجية فيمكنهم مراجعة أخصائي العلاج الطبيعي في عيادته، وفي الغالب فهي حالات مشاكل العظام أو العضلات أو المفاصل وآلام الظهر أو خشونة الركبة أو مشاكل آلام الكتف أو (ديسك) الظهر. وتتحدد مدة الجلسات بحسب شدة الحالة ونوعها، وفي الغالب يحصل المريض على جلستين أو ثلاث أسبوعيا، وقد يستغرق العلاج شهرا أو يمتد إلى 6 شهور كما في حالات التعامل مع الآلام أو الضعف في العضلات حتى يستعيد مكان الإصابة قدرته ووظيفته، وهناك حالات أخرى تحتاج إلى مدة أطول من 6 شهور، مثل حالات التطور الحركي للطفل، فهي عملية مستمرة مع نموه الدائم، ولكن يتم تقسيم هذه المدة ذات الهدف طويل المدى إلى مراحل أقصر لكي يتسنى التركيز على أهداف قصيرة المدى للحكم على مدى فعالية العلاج أو الحاجة إلى إجراء تعديل معين للخطة العلاجية. وغالبا ما يرتكز العلاج في حالات علاج مشاكل الحركة عند الأطفال أو الكبار الناجمة عن خلل في الجهاز العصبي على مرحلتين: مرحلة الوصول بالقدرة الحركية إلى أعلى مستوياتها لكي يتسنى للمريض القيام بأعباء الحياة اليومية بأدنى درجات المساعدة، ومن ثم يكون بحاجة إلى الإبقاء على قدرته الحركية، بما تسمح به حالته المرضية، وهذه المرحلة قد تحتاج إلى شرح مطول حيث يلعب دورها أكثر من جهة في المجتمع. * كيف تركز ممارسة العلاج الطبيعي في مؤسسة حمد الطبية على مبدأ التخصص؟ - لو تابعنا حالات المراجعة في مستشفى الرميلة نجدها تشمل مشكلات خشونة الركبة بنسبة %40 تقريبا من المراجعات، ولذلك أوجدنا خدمة قد نستطيع تسميتها عيادة علاج طبيعي لخشونة الركبة بها أخصائية مدربة ولديها الخبرة اللازمة لتلك الحالات، وتبدأ بتقييم الحالة وتضع خطة العلاج. * ما أكثر الحالات شيوعاً من بين التحويلات الواردة إليكم؟ - بالنسبة لقسم الرجال فإن أكثر الحالات شيوعا هي آلام الظهر، والكسور الناشئة عن إصابات الحوادث، وتأهيل المريض بعد عمليات الركبة والكتف. وبالنسبة للسيدات فأبرز الحالات هي خشونة الركبة، ثم آلام الظهر، والكسور المختلفة، ومرضى عمليات تبديل مفصل الركبة، وبالنسبة للأطفال فإن %40 من أنشطة العلاج الطبيعي هنا تتعامل مع حالات الشلل الدماغي الذي يبدأ مع ولادة الطفل، ثم حالات الكسور، وتأخر التطور الحركي.