صاحب السمو يرعى يوم التميز العلمي.. اليوم

alarab
محليات 01 مارس 2023 , 12:05ص
الدوحة - العرب - قنا

يتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فيشمل برعايته الكريمة صباح اليوم الأربعاء، حفل جائزة يوم التميز العلمي في دورتها السادسة عشرة، وذلك بفندق شيراتون الدوحة.
ويأتي الحفل تحت شعار «بالتميز نبني الأجيال»، وسيتم خلاله تكريم 64 فائزا يمثلون الفئات المعتمدة للجائزة هذا العام من أصل 199 متقدما تم إخضاعهم للمعايير والشروط الخاصة بالجائزة.
وتضم جائزة التميز هذا العام ثماني فئات هي: جائزة التميز العلمي لطلبة المرحلة الابتدائية، وفاز بها 21 طالبا، وجائزة التميز العلمي لطلبة المرحلة الإعدادية، وفاز بها 8 طلاب، وجائزة التميز العلمي لطلبة الشهادة الثانوية، وفاز بها 4 طلاب، وجائزة المعلم المتميز، وفاز بها معلمان، وجائزة التميز العلمي لخريجي الجامعات، وفاز بها 24 طالبا جامعيا، وجائزة التميز العلمي لحملة شهادة الماجستير، وفاز بها طالبان، وجائزة التميز العلمي لحملة شهادة الدكتوراه، وفاز بها 2 من حملة الدكتوراه، وجائزة التميز العلمي فئة البحث العلمي للمرحلة الثانوية، وفاز بها طالب واحد.
وتعد جائزة يوم التميز العلمي مناسبة لتكريم المتميزين علميا من أبناء دولة قطر في مجالات متعددة من أجل نشر ثقافة الإبداع والتميز في المجتمع القطري، ودفع الطلبة إلى مزيد من التفوق والتحصيل العلمي المتميز، وخلق التكامل بين الجهود الفردية والمؤسسية من أجل تحسين مخرجات العملية التعليمية، والوصول بها إلى المستويات والمعايير العالمية.
وتعكس الجائزة، التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لأول مرة عام 2006، مدى التقدير والاهتمام الذي توليه الدولة للمتميزين علميا من أبناء دولة قطر، وتكريمهم والاحتفاء بهم، إلى جانب تعميق مفاهيم التميز، وتشجيع كافة الأفراد والمؤسسات التعليمية على تطوير أدائها، وتعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو المعرفة والبحث العلمي.
وتعمل الجائزة على بث روح الابتكار لدى الطلبة والباحثين والمؤسسات التعليمية، وإذكاء روح التنافس بين الأفراد والمؤسسات التعليمية في مجال التميز العلمي، وتوجيه الطاقات الفردية والمؤسسية نحو التميز العلمي في المجالات التي تخدم تحقيق توجهات الدولة التنموية.
وعلى مدى دوراتها السابقة، استطاعت جائزة التميز العلمي تحفير أبناء قطر نحو التميز، حتى أصبح ثقافة في المجتمع في ظل بيئة تتيح خيارات واسعة في التعليم، وإمكانيات كبيرة سخرتها الدولة عبر إستراتيجيات وطنية وخطط تعليمية واضحة ومدروسة ترمي لبناء نظام تعليمي يتماشى مع أرقى معايير النظم التعليمية العالمية ومتطلبات العصر، مع تبني أحدث التقنيات والبرامج التربوية والبحثية في المناهج والتقييم والتدريب، ما ساهم في تنمية قدرات الطلبة، واكتشاف مواهبهم وإمكاناتهم الإبداعية، وتعزيز مهارات البحث العلمي لديهم في شتى التخصصات، والميادين، وبالأخص تلك التي تحتاجها الدولة.
وقد بلغ عدد المتميزين المكرمين، منذ إطلاق جائزة التميز العلمي وحتى الدورة الخامسة عشرة، 872 متميزا من أفراد ومؤسسات، بمختلف فئات الجائزة التسع.