الدفاع المدني: نشر ثقافة الأمن والسلامة يعزز الوقاية من الحوادث

alarab
قطر اليوم 01 مارس 2022 , 12:15ص
الدوحة - العرب

تحتفل وزارة الداخلية ممثلة في الإدارة العامة للدفاع المدني باليوم العالمي للدفاع المدني، الذي يصادف الأول من مارس من كل عام، ويأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار «سلامة الإنسان بناء ونماء».
وأكد العميد حمد عثمان الدهيمي مدير عام الدفاع المدني أن الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للحماية المدنية دأبت في الأول من شهر مارس كل عام على الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني، تقديراً للجهود الكبيرة التي تقوم بها أجهزة الدفاع المدني للحفاظ على الأمن والسلامة، مضيفا إن الاحتفال هذا العام يأتي تحت شعار «سلامة الإنسان نماء وبناء» للدلالة على أهمية عمل الدفاع المدني وارتباطه الوثيق بسلامة الإنسان ونمائه. 
وقال: تسعى الإدارة العامة للدفاع المدني إلى الوصول إلى أسمى معاني هذا الشعار وأهدافه عبر بذل المزيد من الجهد والعطاء في سبيل الحفاظ على الأرواح والممتلكات بما تمتلكه من آليات وإمكانيات بشرية وتقنية ومادية، لتنعكس الجهود كأفضل ما يكون على كلّ من الأسر والأفراد والمساهمة في تنشئة أجيال قادمة تحمل وعياً كافياً بكل المخاطر وتدرك كيفية تفاديها وطرق الوقاية منها والتعامل معها حال حدوثها.
وأضاف: رغم أن الإدارة العامة للدفاع المدني تحتفل مع باقي الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للحماية المدنية باليوم العالمي للدفاع المدني كل عام، فإننا نعمل على امتداد كل الأيام والأعوام على تطبيق كل ما يصدر من شعارات. وقال العميد الدهيمي: «نسعى جاهدين دائما إلى أن نبلغ بالكفاءة أقصاها، والحد من الحوادث، عبر استراتيجية وزارة الداخلية، وأهدافها المحددة، لافتا إلى أن هذه الأهداف تتمحور أساساً حول حماية الأرواح والممتلكات، وتوفير أقصى درجات الأمن للأفراد والمجتمع، والحرص على سلامتهم من خطر الحوادث وكافة المخاطر والعمل على التقليل من الآثار الناجمة عنها والحد منها.
وأضاف مدير عام الدفاع المدني: إن الدعم المتواصل من قبل وزارة الداخلية يدفعنا للارتقاء بأدائنا وطرق التعامل مع الحوادث المختلفة وتطبيق الاشتراطات الوقائية الكفيلة بتحقيق أهداف الحماية المدنية، لافتا إلى حرص الإدارة العامة للدفاع المدني على غرس ثقافة الأمن والسلامة بين الأفراد، باعتبارها سبيلاً آمناً للوقاية من الحوادث وآثارها، وتسهم في تقليص الاضرار التي يمكن أن تلحق بالأرواح وتطول الممتلكات. وقال: «إن رُقيّ مجتمعنا ونمائه مرتبط بالضرورة ببناء وعي الأفراد، الذي يدفعهم للحرص ما استطاعوا على وقاية أنفسهم، وحماية غيرهم من كل ما يمكن أن يطرأ من حوادث، فالوقاية حتماً عماد لهذا النماء ومصدره.