آل محمود: رعاية الأمير لـ «التميز العلمي» تعكس اهتمام سموه بدعم المبدعين

alarab
محليات 01 مارس 2016 , 03:12م
الدوحة - قنا
أكد سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أن رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الاحتفال بجائزة التميز العلمي وتكريمه للمتميزين تعكس اهتمام سموه وحرصه على دعم المبدعين وخلق أرضية للإبداع والتميز في المجتمع القطري.

وهنأ سعادته في تصريح للصحافيين على هامش الاحتفال جميع المتميزين المحتفى بهم.. وقال "إن ميزة هذا التميز تجمع بين التميز الفردي والتميز المؤسسي ويشمل الطلبة المتميزين في جميع المراحل التعليمية وحملة الشهادات العليا وكذلك المؤسسات".

وأعرب عن سعادته بالمشاركة في هذا الحفل وتمنى للمتميزين وكافة أبناء الوطن التوفيق والسداد في مسيرتهم العلمية والعملية بما يخدم الوطن ويساهم في تطوره وتقدمه.

كما عبر وزراء ومسؤولون عن شكرهم لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على رعايته لهذا الحفل.. مؤكدين أن تكريم سموه للمتميزين في الحقل التعليمي يشكل دافعا قويا لهم ولغيرهم لبذل المزيد من الجهد وتحقيق المزيد من التميز لرفعة الوطن والمساهمة في تنميته على أسس علمية راسخة تحقق الاستدامة للأجيال المتعاقبة.

وقال سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي إن الوعي بحاجة الأوطان إلى المواهب الشابة المدَربة وتعهدَها بالرعاية، وتفعيل مشاركاتها في القضايا والتحديات، هو نتيجة حتمية لمرحلة التطور التي يشهدها العالم في انتقاله إلى مجتمع المعرفة.

وأضاف "ولأجل ذلك سيظل منهجنا القويم النابع من ديننا الإسلامي الحنيف، وخيارنا الإستراتيجي في دولة قطر هو مواصلة الجهود الحثيثة لتطوير منظومتنا التربوية، لبناء جيل من الشباب مزود بالعلم والقدرات والمهارات التي تؤهله للتعامل مع تطورات العصر، وتلبية تطلعات مجتمعه نحو الرقي والازدهار، حتى يتحقق الربط المنشود بين التربية والتنمية المستدامة، وصولاً إلى رؤية قطر 2030.

وأكد سعادته حرص وزارة التعليم والتعليم العالي على دعم العملية التعليمية بكافة الإمكانات للأخذ بتقنيات التعليم الحديثة التي تنمي قدرات الشباب، وتوفر الخدمات والأنشطة التي تساعدهم على امتلاك أساليب التفكير الناقد، ومهارات البحث والتحليل والتقييم التي تؤهلهم للتعامل مع كافة متطلبات التنمية المستدامة.

ولفت إلى أن حرص الوزارة واهتمامها بدعم العملية التعليمية يأتي إيماناً منها بأن التعليم وما يستوعبه من علوم العصر وإبداعات المستقبل هو المحرك الرئيسي في حركة التنمية بأي مجتمع، وتوجيه نشاطاتها، والتأثير في نواتجها وخططها المستقبلية.
 
وتقدم سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي بالتهنئة الخالصة لجميع المحتفى بهم من المتميزين الذين يغبطهم الجميع الآن بهذا التكريم من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وخاطب المكرمين بالقول "إن الوصول إلى هذا المستوى من التميز يضعكم أمام تحديات أكبر وهي الحفاظ على ما وصلتم إليه وتحقيق المزيد، لأن الأنظار والآمال ستبقى معلقة عليكم باعتباركم الحاصد الأكبر للتميز بين أقرانكم من الأفراد والمؤسسات، وهو الأمر الذي سيتطلب منكم بذل المزيد من الجهد على كافة المستويات".

وعبر عن ثقته بقدرتهم على المثابرة، والاجتهاد ومضاعفة الجهد للمحافظة على هذا التميز في ضوء اهتمام الدولة بالمتميزين.. وقال "إن قيادتنا الرشيدة تقدم لكم فرصاً لا مثيل لها، وتعتمد عليكم في استثمار هذه الفرص من أجل تحقيق أهدافنا المنشودة من وراء هذا التميز".

من جانبها قالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة في تصريح صحافي على هامش الحفل إن تكريم سموه للمتميزين يشجع على الإبداع في المجال التعليمي ويحفز الأفراد والمؤسسات على تطوير قدراتهم وتميزهم بما يدعم مسيرة البناء والتطور الذي تشهده الدولة في مختلف المجالات.

وأكد سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت وزير التخطيط التنموي والإحصاء في تصريح مماثل أن التشجيع على العلم والإبداع في مجال البحث العلمي يعكس الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في البلاد ونهجها في دعم التعليم الذي يعد حجر الزاوية في التنمية المستدامة.

م.ب