واحة النفس

alarab
منوعات 01 مارس 2014 , 12:00ص
إعداد: الدكتور العربي عطاء الله
واحة النفس.. صفحة لجميع القراء تعمل على توفير التواصل السريع المستمر ، ومساعدة أصحاب المشكلات على تجاوز هذه الصعوبات . كما أنها تهدف إلى زيادة الوعي النفسي والاجتماعي والتربوي من خلال تقديم المعلومات الصحيحة والحديثة والمتنوعة . وتتشرف صفحة واحة النفس بالاستفادة من ملاحظات وآراء القراء الكرام في دعم رسالتها ونجاحها . نستقبل أسئلتكم ومشكلاتكم وتعليقاتكم على الإيميل أو على الفاكس وسنتعامل معها بكل سرية وأمانة . يمكنكم التواصل عبر الإيميل: lkohidri@sch.gov.qa ................................... كيف نتعامل مع اضطرابات النوم عند أطفالنا؟ إن اضطرابات النوم عند الأطفال رغم شيوعها إلا أنها في أغلب الأحيان مؤقتة وتتزامن مع تطور الطفل ومراحل نموه المختلفة؛ لذلك يجب أن لا نلقي بالاً ونشغل أنفسنا عندما يكون الوضع غير حاد وتكون الحالة غير شديدة، لكن هذا لا يعني أن نُهمل اضطراب النوم عند الطفل خاصة إذا كان هناك احتمالات بأن يكون السبب عضوياً خاصة لدى الأطفال الرضع، أما إذا كان هناك ما يشير إلى وجود سبب عضوي عند الرضيع خاصة ارتفاع درجة الحرارة، أو إن كان الطفل يشكو مثلاً من أذنيه، ويحاول أن يعبث بهما أو بأحدهما، عندئذ يجب فوراً مراجعة طبيب الأطفال، أما إذا كان الطفل عدوانياً تجاه نفسه وتجاه الآخرين، كأن يحاول أن يؤذي وجهه بأظافره أو أن يكون عدوانياً تجاه الآخرين مثل والدته أو إخوته، وتكرر هذا الفعل من الطفل مصحوباً باضطرابات في النوم فعندئذ يستحسن عرضه على طبيب نفسي مُتخصص في الطب النفسي للأطفال. ليس بالضرورة مراراً أن يتدخل الطبيب في كل حالة من اضطراب النوم عند الأطفال، خاصة إذا كانت مؤقتة. الظروف العائلية مثل الطلاق، والخلافات الزوجية، موت أحد الأقارب أو مرض شخص عزيز على الطفل قريب منه، وكذلك مرض أحد الوالدين أو الجدين قد يؤثر بصورة سلبية على نوم الطفل لذلك يجب أخذ هذه الأمور بعين الاعتبار، وعدم ترك الطفل دون رعاية لصيقة في مثل هذه الظروف ومحاولة شرح الأمور له، إذا كان يُدرك بعض من هذه الأمور. فالطلاق مثلاً يجب ألا يكون الأطفال سلاح أحد الوالدين ضد الآخر، ولا يجب تعريضهم لمشاكل الطلاق وخلافاته المؤلمة إذا كان الطلاق مصحوباً ببعض المشاكل المعروفة عند حدوث مثل هذه المشكلة. وللأسف الشديد مرت علينا حالات كان الأطفال يضطرون تحت ضغوط أحد الوالدين للشهادة في المحكمة الشرعية ضد الطرف الآخر، وهذا الأمر يخلق في الطفل عدم الأمان ويجعله يعاني من مشاكل نفسية جمة في مقدمتها القلق والتوتر والاكتئاب والذي كما ذكرنا أحد أعراضه الاضطرابات في النوم. أما وفاة شخص عزيز على الطفل مثل الجد أو الجدة، وعندما يكون الطفل في مرحلة لا يدرك ما معنى الموت، يستحسن شرح هذا الأمر له بطريقة تتناسب مع مستواه العقلي، وخوفه مثلاً من أن ينام وحيداً بعد أن كان معتاداً على هذا الأمر، أو أن يطلب أن تترك الإضاءة في غرفته بعد أن كان ينام في الظلام ولا يستطيع النوم والغرفة مضاءة. هذه التغيرات يجب أن يأخذها الوالدان بهدوء وأن يتعاملا مع المشكلة بجدية دون اللجوء إلى العنف أو إسكات أسئلة الطفل وترك الأسئلة دون إجابة.. مُعلقة في ذهن الطفل، أما موت أحد الوالدين، خاصة الوالدة، فتأثيرها بالغ جداً على الطفل ولا يتقبل فكرة وفاتها، لذا يجب التعامل مع الطفل الذي توفيت والدته بحساسية، وحبذا لو كان هناك من يقوم في الفترة الأولى من الوفاة بالتعامل مع الطفل من النساء القريبات منه، خاصة الجدة للأم إذا كانت موجودة أو إحدى الخالات ويجب عدم المبالغة في تدليل الطفل وإنما معاملته برفق ولين، ومحاولة شرح الأمر له بالصورة التي يستطيع فهمها، وخسارة الطفل لوالدته في السنوات الأولى من حياته عامل رئيس في خلق مشاكل نفسية عند أكثر من فقدوا أمهاتهم وهم في سن صغيرة، خاصة الفتيات؛ حيث كانت أحد العوامل في ظهور الاكتئاب عند النساء في مرحلة ما بعد البلوغ في دراسة شهيرة أجريت في منطقة كاميل ويل قرين في لندن، أجراها البروفيسور جورج براون، أستاذ علم الاجتماع بجامعة لندن فكانت فقدان الطفلة لوالدتها قبل سن الحادية عشرة واحداً من أهم عوامل ظهور الاكتئاب عند النساء التي أجرى عليهن الدراسة. كذلك يجب احترام طقوس الطفل عند النوم، فثمة أطفال لهم طقوس خاصة عندما يريدون أن يناموا، هذه الطقوس يجب احترامها من قبل الأهل أو من يشرف على تربية الطفل. من الأمور الشائعة أن يُشارك الطفل والديه الفراش حتى سن متأخرة قد تصل إلى سن 6 سنوات أو أكثر. يستحسن أن يتم تعويد الطفل على أن ينام مع إخوته أو في غرفة منفصلة ابتداء من سن 6 أشهر إلى 9 أشهر، حتى لا يتعلق بهما، وبعد ذلك يعاني صعوبة في النوم، ويضطرب عند النوم ويحاول اختلاق أعذار، مثل المرض أو الخوف أو أي عذر آخر حتى يبقى يشارك والديه في الفراش ويجد الوالدان صعوبة في إجباره على النوم بعيداً عنهم، خاصة إذا كان طفلاً وحيداً. بالنسبة للأطفال الرضع، يجب تنظيم عملية إرضاعهم وليس ترك الأمر للطفل متى بكى أو جاع أرضعته والدته، لأن هذا يقود إلى اضطرابات في النوم بسبب حاجة الطفل للرضاعة وهو نائم لذلك يجب ترتيب الرضاعة بحيث تكون في أوقات معلومة، وتعرف الوالدة مواعيد الرضاعة، فلا يعاني الطفل من اضطرابات في النوم بسبب حاجته إلى الرضاعة، كذلك يجب إعطاء الطفل الوقت الكافي من النوم، مثل أن ينام وقت القيلولة لمدة ساعتين يومياً على الأقل ابتداء من سن الثانية أو الثالثة من العمر. استخدام العلاج الدوائي يجب أن يكون في أضيق الحدود، وهو أمر غير مستحب في مرحلة الطفولة، ولكن إذا احتاج الطفل علاجاً لاضطرابات النوم فيجب أن يكون من يصف له ذلك طبيباً نفسياً متخصصاً في الطب النفسي للأطفال، أو طبيباً نفسياً لديه خبرة في التعامل الدوائي مع الأطفال. في حالة الاضطرابات الشديدة في النوم عند الرضع، يجب معالجة الأم أيضاً مع الرضيع. ................................... التفاؤل والسعادة مرتبطان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتور أشكرك على تواصلك واستجابتك لنا باستمرار، وكنت أود أن أسأل عن التفاؤل.. كيف أستطيع أن أحققه في حياتي؟ وجزاكم الله خيراً.. أختكم / هند. الإجابة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أختي السائلة هند حفظكِ الله ورعاكِ، وقوى إيمانك وعزيمتك، كما أشكركِ على تواصلك معنا. ألا تستحق حياتك وأهدافك أن تتفاءلي لأجلها؟! ذكّري نفسك بأهدافك وسعيك لها.. تفاءلي؛ لأن الله علمك حسن الظنّ به سبحانه وتعالى، وعلى ذلك يكرمك مرةً بعد أخرى.. تفاءلي؛ لأنه ألهمك الاستغفار، وهذا يعني أنه سيكرمك ويوفقك، فإما أن يكفر ذنباً، وإما أن يرفعك درجةً، وإما أن يدخر لكِ ذلك زاداً لآخرتك، أفلا يكون ذلك خيراً؟! هكذا عوّدنا الله سبحانه، كل الأمور خير، والمؤمن كل أمره خير، إما سراء وشكر، وإما ضراء وصبر. وقد برهنت الدراسات على وجود علاقةٍ إيجابية مرتفعة بين النظرة التفاؤلية للمستقبل والسعادة الحالية، كما اتضح أن التفاؤل يرتبط ارتباطاً إيجابياً بكلٍ من: إدراك السيطرة على الضغوط ومواجهتها، واستخدام المواجهة الفعالة، وإعادة التفسير الإيجابي للموقف، وحل المشكلات بنجاح، والبحث عن الدعم الاجتماعي، والنظرة الإيجابية للمواقف الضاغطة، والتحصيل الدراسي، والأداء الوظيفي، وضبط النفس، وتقدير الذات، وسرعة الشفاء من المرض، والانبساط، والتوافق، والصحة الجسمية، والسلوك الصحي، وسرعة العودة إلى ممارسة الأنشطة الطبيعية في الحياة بعد إجراء العمليات الجراحية، ومن ناحيةٍ أخرى كشفت الدراسات أن التشاؤم يرتبطُ بكل من ارتفاع معدلات الإصابة بالاكتئاب، واليأس، والانتحار، والقلق، والوسواس القهري، و «العصبية»، والعداوة، والشعور بالوحدة، وهبوط الروح المعنوية، وتناقص الدافعية للعمل والإنجاز، والشعور بالحزن والقنوط، والانسحاب الاجتماعي، والفشل في حل المشكلات، والنظرة السلبية لصدمات الحياة. ولهذا فأنت تستطيعين أن تحققي النجاح في حياتك هذه، وتبرمجي نفسك على الراحة والطمأنينة والاستقرار. 1- توجهي إلى الله تعالى بالدعاء والتضرع إليه. 2- ارسمي في عقلك الباطني سلوك النجاح والتفوق، والإيمان به، وبإذن الله تعالى سيتحقق على أرضك الواقعي. 3- اجعلي في حياتك عدة خيارات، ولا تقفي عند واحد فقط، فلو لم يتحقق الأول اذهبي إلى الثاني. 4- لا تجعلي وقتك يمر بدون فائدة، واقضي على الفراغ والتسويف، وعودي نفسك على الحركة والعمل. 5- لا ترسمي العوائق في وجهك، بل دائماً توقعي الأفضل، وأنك ستنجحين بإذن الله تعالى. 6- استبدلي الكلمات السلبية بكلماتٍ إيجابية حاولي أن تكتبيها وتضعيها أمامك، واقرئيها صباحاً ومساءً حتى ترسخ في ذهنك. 7- استخدمي عملية الاسترخاء؛ فهي مفيدةٌ في مثل هذه الحالات، وتخفف عنك وطأة التفكير. 8- انزعي من دماغك الأعشاب الضارة، والأفكار السوداوية، واستبدليها بالأعشاب النافعة، والأفكار الإيجابية. 9- لا تميلي إلى العزلة والانطوائية، وشاركي الآخرين، وإن لم تجدي ذلك في جمعيةٍ فابحثي عن أخرى، ولا تيأسي؛ فالبديل موجود إذا تحركت وسعيت. -10 إياكِ والاستسلام، قفي مرةً ثانية بعد السقوط، والناجح يعتبر هذه المواقف محطات يتزود ويرتاح فيها، ثم يواصل مسيره. 11- الشيء الذي تُعانين منه تستطيعن أن تُعالجيه بنفسك، ولا تحتاجي إلى علاج دوائي، بل علاجُكِ يكمُنُ في تغيير السلوك فقط، والابتعاد عن التفكير السلبي، واستبداله بالتفكير الإيجابي. -12 أُتركِي باب الأملِ مفتوحاً، ولا تقنطي، ودائماً انظري إلى الأمور نظرة إيجابية وابتعدي عن الحزن، وكوني متفائلة ترين الحياة جميلة، وأُبشِرُكِ أنك سوف تنجحين في حياتك بإذن الله تعالى. إن شاء الله تعالى نسمع أخبارك الطيبة، وتصبحين إنسانةً فعّالة في مجتمعك، ومعطاءة، ولديك بصمات في هذه الحياة. وبالله التوفيق. ................................... التواصل العاطفي بين الزوجين التواصل العاطفي هو مفتاح السعادة بين الزوجين، فالعلاقة بين الزوجين تبدأ قوية دافئة مليئة بالمشاعر الطيبة، والأحاسيس الجميلة، وقد تفتر هذه العلاقة مع مضي الوقت وتصبح رماداً لا دفء فيه ولا ضياء. وهذه المشكلة هي أخطر ما يصيب الحياة الزوجيَّة، ويُحْدِث في صَرْحها تصدُّعات وشروخ، وعلى الزوجة أن تعطي هذه المشكلة كل اهتمامها لتتغلب عليها حتى تكون علاقتها بزوجها علاقة تواصل دائم، وحب متجدد، وبناء متكامل لا تصدع فيه. ونلاحظ أن التوافق في الانفعالات والمشاعر والعواطف دليل على عمق تمكن الزوج أو الزوجة على المستوى العاطفي، أنها القدرة على استشفاف الحالة المزاجية والوجدانية لدى الآخر، وهذا ما نره واضحاً وجلياً في بيت النبوة حينما ضرب لنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة على هذا المستوى الراقي من التناغم واستشفاف الحالة المزاجية للسيدة عائشة، فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لعائشة: إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عني غضبى، أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد, وإذا كنت عني غضبى قلت: لا ورب إبراهيم. رواه مسلم. إن هذه القوة في تحديد الصفة العاطفية بين الزوجين تماثل ما يسمى ضابط الإيقاع العاطفي أو عامل التزامن فالزوج الذي يملك قدرة تعبيرية كبيرة هو من ينقل انفعالاته إلى الآخر، فالإنسان المسيطر يتحدث أكثر من الطرف الثاني بينما ينظر الطرف الثاني إلى وجه الطرف الأول، ولهذا فإنه بمجرد أن يعبّر الزوج أو الزوجة عن سلوك تجاه حاجة من الحاجات الأساسية في العلاقة الزوجية يثير عند الطرف الآخر الحالة الشعورية نفسها؛ لهذا فإن التزامن في نقل الشعور هو الذي يحدد مستوى التفاعل والحب بين الزوجين. إن التوافق في الأمزجة بين الرجل والمرأة هو جوهر العلاقة العاطفية بينهما، ويمثل التدفق في المشاعر بين الزوج والزوجة أعلى درجات تعزيز الانفعالات المتبادلة التي تخدم الارتباط الوجداني والعاطفي بينهما؛ لهذا فإن التدفق في المشاعر هو حالة من نسيان الذات مع الآخر في لحظات الاستغراق التام مع الحاجات العاطفية للطرف الآخر، ويمكن الوصول إلى حالة التزامن والتدفق العاطفي بين الزوجين من خلال: الهدوء وتركيز الانتباه الحاد أثناء التواصل العاطفي بين الزوجين لأن ما تركز عليه تحصل عليه، وكما قيل (أينما يكن قلبك تكن موجوداً) فالتركيز هو جوهر التدفق والتزامن. والعاطفة علاقة متبادلة بين الزوجين، فالزوج يحرص على أن يشعر زوجته بحبه لها، وعلى الزوجة أن تبادله هذه المشاعر الطيبة وتعلن له عن حبها إياه وإخلاصها ووفائها له في كل وقت، وللعاطفة -الصادقة- سحر على حياة الزوجين، فهي تحول الصعب سهلاً، وتجعل البيت الصغير جنة يسعد فيها الزوجان والأبناء، ولهذه العاطفة طرق تعرفها جيداً المرأة الذكية، والكلمة الطيبة أيسر هذه الطرق. فالمرأة الحكيمة هي التي تشعر زوجها بحبها له، وتُكْبِرُهُ في نظرها، وأن تعوِّده من أول أيام زواجها على طيب الكلام، فذلك هو الذي يغذي حياتهما الزوجية، ويجعلها تثمر خيراً وسعادة؛ فالحب إحساس وشعور تزكيه الكلمة الطيبة، والاحترام المتبادل، ومبادلة كلمات الحب والمودة، فلا يمنع حياء الزوجة من أن تبادل زوجها الكلمات الرقيقة والمشاعر الراقية، وعلى الرجل أن يشجع زوجته على ذلك بكلماته الرقيقة، وأحاسيسه الصادقة نحوها. ولتكن ساحة الحب رحبة بينهما، ففيها يتنافسان، أملاً في سعادة حياتهما في الدنيا، ورجاء في أجر الله في الآخرة. وفوق كل ذلك فإن الحساسية عند الزوجة قد تفسد هذه العلاقة، فعليها -إذن- أن تكون هي صاحبة القلب الكبير الذي يتغاضى عن هفوات الزوج، وهي بهذا المسلك تَكْبُر في عيني زوجها، بل إن ذلك قد يدفعه إلى الحرص على عدم الوقوع في هذه الهفوات مرة أخرى. ولتعلم الزوجة أنها في زمان عمَّت فيه الفتن وانتشرت، وخلعت النساء فيه برقع الحياء، وبذلت كل واحدة منهنَّ جهدها في التزين والتحلي.. والرجل قد تقع عينه على إحداهنَّ فيتمنى أن تكون زوجته أجمل منها ليشبع حاجته في الحلال فينال رضا ربه -سبحانه، ومن هنا كان على الزوجة أن تحرص على ألا يراها زوجها إلا في ثياب جميلة نظيفة، واضعة رائحة جميلة طيبة لتكفي زوجها حاجته، وتساعده على كمال الاستمتاع بها. وعجيب شأن بعض النساء في حرصهن على بذل الوسع في التجمل والتزين حال خروجهنَّ إلى الشوارع والطرقات، ولا يبذلن نصف هذا أو ربعه حال تواجدهن مع أزواجهن في المنزل.. فليس من الإسلام في شيء أن تتحجب المرأة وتخفي زينتها أمام زوجها، ثم تسفر عن جمالها أمام كل غادٍ ورائح خارج البيت. فعلى المرأة أن تتزين لزوجها قدر استطاعتها، وقد سئل صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ قال: «التي تسره إذا نظر إليها..». رواه أبو داود وابن ماجة.