حمد بن جاسم: تحول كبير بأزمة سوريا

alarab
حول العالم 01 مارس 2013 , 12:00ص
روما – وكالات
شارك معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في اجتماع لجنة أصدقاء سوريا الذي عقد في العاصمة الإيطالية روما أمس. وناقش الاجتماع بحث كيفية التعامل مع الأزمة السورية والسبل الكفيلة بمواصلة تقديم المساعدة الإنسانية للاجئين داخل وخارج سوريا. وعقب الاجتماع صرح معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بأن هناك نقاط تحول كبيرة في هذا الاجتماع، وقال إن البيان الذي سيصدر عن الاجتماع يعكس ذلك. وأعرب عن تفاؤله بالنتائج التي تمخض عنها الاجتماع وذكر أن الأمور في مسارها الصحيح، مؤكداً ضرورة دعم الشعب السوري للدفاع عن نفسه. وتعهدت حكومات غربية وعربية أمس بتقديم مزيد من الدعم السياسي والمادي للمعارضة السورية وطالبت بالتوقف فورا عن إمداد حكومة الرئيس بشار الأسد بالسلاح. وجاء في البيان الختامي لمؤتمر أصدقاء سوريا في روما أن على النظام السوري أن يتوقف فورا عن القصف «العشوائي» لمناطق مأهولة بالسكان وأضاف أن ذلك يمثل جرائم ضد الإنسانية لا يمكن أن تمضي دون عقاب. وقال البيان إن وزراء دول مجموعة أصدقاء سوريا تعهدوا بتقديم مزيد من الدعم السياسي والمادي للائتلاف الوطني السوري بوصفه الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري وبإدخال مزيد من المساعدات الملموسة إلى سوريا. ولم يذكر البيان تفاصيل بشأن الدعم الذي ستقدمه هذه الحكومات. وأعلنت الولايات المتحدة في المؤتمر عن مساعدة إضافية تبلغ ستين مليون دولار للمعارضة السورية، إضافة إلى مساعدات مباشرة للمرة الأولى، لكن دون الوصول إلى مرحلة تقديم الأسلحة. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن بلاده ستخصص مساعدات لا تشمل أسلحة قاتلة بقيمة 60 مليون دولار للمعارضة السورية لنظام الرئيس بشار الأسد. وقال كيري في مؤتمر صحافي بعد لقاء مع مسؤولين أجانب ومع المعارضة السورية في روما «ستكون هناك مساعدة مباشرة» لعناصر الجيش السوري الحر في شكل «مساعدات طبية وغذائية». وذكر كيري «نحن مع حل سياسي»، مؤكداً أنه «على كل السوريين أن يعرفوا أنه يمكن أن يكون لهم مستقبل». وأضاف أن «ائتلاف المعارضة يمكن أن ينجح في تحقيق انتقال سلمي». وقبل إعلان كيري، وعد وزراء خارجية 11 دولة تشارك في مؤتمر «أصدقاء الشعب السوري» وبينها الولايات المتحدة والأوروبيون، بتقديم «المزيد من المساعدات السياسية والمادية» إلى المعارضة السورية. وقال الوزراء في بيان بعد اجتماعهم في روما ولقائهم المعارضة السورية إنهم «وعدوا بمزيد من الدعم السياسي والمادي إلى الائتلاف (الوطني السوري) الممثل الوحيد والشرعي للشعب السوري، وبتقديم مزيد من الدعم الملموس إلى الداخل السوري». وأكدوا «ضرورة تغيير موازين القوى على الأرض»، معبرين عن «أسفهم لشحن الأسلحة المتواصل إلى النظام.. من قبل دول أخرى»، في إشارة إلى روسيا التي ما زالت تسلم دمشق أسلحة وذخائر. من جهته، دعا رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب المؤتمر إلى «إلزام» النظام السوري بـ «إيجاد ممرات إغاثية آمنة» لمساعدة الشعب السوري الذي يعاني من تداعيات الحرب المدمرة القائمة منذ سنتين. وقال الخطيب في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع كيري، إنه طرح أمام وزراء خارجية المجتمعين في روما سلسلة مطالب أبرزها العمل على «إلزام النظام بإيجاد ممرات إغاثية آمنة تحت الفصل السابع (الملزم من ميثاق الأمم المتحدة) لحماية المدنيين». وكان كيري التقى للمرة الأولى الخطيب في روما قبل اجتماع «أصدقاء الشعب السوري». وقال صحافيون يرافقون الوزير الأميركي إن كيري والخطيب أجريا محادثات استمرت حوالي ساعة في أحد فنادق العاصمة الإيطالية. وحضر اجتماع روما ممثلون عن المعارضة السورية و11 دولة (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وتركيا ومصر والأردن والسعودية وقطر والإمارات) تدعم المعارضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.