قصة الإخوة الثلاثة.. هكذا ظلموا بعد ثورة 25 يناير

alarab
الصفحات المتخصصة 01 مارس 2012 , 12:00ص
القاهرة - فاطمة حسن
لم يتخيل ثلاثة أشقاء عصاميين -إسماعيل، محمد، أحمد.ع.أ- أن يتم القبض عليهم والتنكيل بهم في يوم من الأيام على يد رجال الشرطة بعد قيام ثورة 25 يناير في مصر، التي قامت لتُرسي قواعد العدل، بل كان ذهنهم بعيداً كل البعد أن يُحكم على أحدهم بالسجن سنة غيابياً بتهمة إحراز سلاح أبيض في مكان عمله دون وجه حق. وعمل الأشقاء الثلاثة منذ نعومة أظافرهم في أعمال عديدة، كان آخرها مساعدي صيدلي وقاموا بشراء نصف فدان زراعي بساعات عمل لا تقل عن 18 ساعة يومياً في الوقت الذي يستكملون فيه دراستهم بنظام التعليم المفتوح، وأثناء عملهم في الصيدلية ذهب أحدهم ليأخذ قسطاً من الراحة في مخزن مجاور للصيدلية وبعد غلقه باب المخزن فوجئ بأحد الأشخاص يرتدى زياً مدنياً يسأله عن سبب نومه ولم يكن يعرف أنه ضابط بقسم شبين الكوم «ش.س» وأصر على اصطحابه لقسم الشرطة هو وشقيقاه وتم تلفيق ثلاثة تهم، وهي عدم حمل بطاقة هوية والسب والإهانة وإحراز سلاح أبيض، كما جرى إرسال إعلان الجلسات على محل إقامتهم ببلدتهم رغم أن أحدهم مقيم بحلوان جنوبي القاهرة، فيما لم تصل الدعوى للمتهم بحيازة سلاح أبيض وتم الحكم عليه غيابياً بسنة سجناً. الصيدلي أكد أنه يُدقق في اختياره للعمل في الصيدلية حيث عمل معه 3 مساعدين حصلوا أثناء عملهم على الدكتوراة وتخرجوا وهم يعملون بالصيدلية ولم يستدع من النيابة حسب قوله لتسأله عن واقعة اشتباه سرقة مخزن صيدليته. الأشقاء الثلاثة قال أحدهم إنه تم الاعتداء عليه بقطع ملابس وتم تعذيبهم داخل قسم الشرطة وركوبهم سيارة البوكس باستخدام مخدر وصاعق كهرباء. كل ما يحلمون به أن يلغى الحاكم العسكري الحكم الصادر في حق أخيهم «أحمد» حتى لا يضيع مستقبله ويُعيد النظر في القضية حتى يثقوا بأن هناك ثورة.