مدرسة رقية الإعدادية تستضيف مسابقة إذاعي المستقبل
موضوعات العدد الورقي
01 فبراير 2020 , 01:44ص
الدوحة - العرب
استضافت مدرسة رقية الإعدادية للبنات مسابقة «إذاعي المستقبل» التي أقيمت على مدار يومي الأربعاء والخميس الماضيين، وذلك تحت رعاية وتنظيم قسم التوجيه التربوي (اللغة العربية) بوزارة التعليم والتعليم العالي.
تضمنت مسابقة «إذاعي المستقبل»، التي شاركت في تنظيمها مدرسة رقية الإعدادية للبنات، عروضاً إذاعية مميزة ومواهب طلابية واعدة، وأيضاً مشاركة مجتمعية من جانب أولياء الأمور، ضمن حرص إدارة مدرسة رقية الإعدادية للبنات على تفعيل المشاركة المجتمعية في أنشطة المدرسة.
بدأت الفعاليات يوم الأربعاء بعزف النشيد الوطني ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، وبعد ذلك ألقت الأستاذة مريم نعمان العمادي، مديرة مدرسة رقية الإعدادية للبنات، كلمة رحبت فيها بالحضور وأشادت بالدور الذي يقوم به قسم التوجيه التربوي بوزارة التعليم والتعليم العالي، ودعم الوزارة للأنشطة التربوية ومن ضمنها النشاط التربوي الإذاعي والذي يبرز من خلال تفعيل نادي الإذاعة بالمدارس.
من جهتها أكدت الأستاذة نادية المسيفري، كبير استشاري اللغة العربية وعضو لجنة الحكم، أهمية هذه الفعالية الرائدة، مشيرة إلى أنها تهدف إلى كشف المواهب وتطويرها وصقل مهارات الطالبات.
وأضافت: نحتاج إلى جيل قادر على أن يعبر عن نفسه ويبرز مهاراته، كما تهدف المسابقة إلى النهوض باللغة العربية الفصحى والارتقاء بها وصقل مهارات الطالبات اللغوية وإعداد جيل صاعد قادر على التعبير الحر ومواجهة الجمهور.
وبعد انتهاء فعاليات الافتتاح الرسمي للمسابقة تم بدء العروض بمتابعة لجنة التقييم المكونة من موجهات قسم اللغة العربية في الوزارة.
وخلال اليوم الأول زارت فعاليات المسابقة وفود من وزارة التعليم والتعليم العالي وأولياء الأمور، مما يساهم في تعزيز الشراكة المجتمعية.
وتهدف المسابقة إلى النهوض باللغة العربية من خلال صقل مهارات الطالب اللغوية وإتاحة الفرصة للطلبة لإبراز قدراتهم الإبداعية وإعداد جيل صاعد واعد قادر على التعبير الحر ومواجهة الجمهور والتأثير فيه. وتكونت لجنة التحكيم من موجهات اللغة العربية، اعتدال سليم ونور الحمادي ونادية المسيفري.
ويعول على مسابقة «إذاعي المستقبل» في النهوض باللغة العربية الفصحى والارتقاء بها وصقل مهارات الطلاب اللغوية وإتاحة الفرص لإبراز قدرات الطلاب وملكة الإبداع لديهم ومساعدة الطلاب على الابتكار والتطوير وتقديم الجديد المفيد وغرس روح التعاون والمحبة بين الطلاب، وتدريبهم على الإلقاء الجماعي والفردي وإعداد جيل صاعد واعد قادر على التعبير ومواجهة الجمهور والتأثير فيه ومد جسور التواصل بين طلاب المدارس الإعدادية وتعزيز الحصيلة اللغوية والثقافية لديهم.