إخلاء سبيل رسام الكاريكاتير المصري إسلام جاويش
حول العالم
01 فبراير 2016 , 06:25م
أ.ف.ب
قررت النيابة العامة المصرية، اليوم الاثنين، إخلاء سبيل رسام الكاريكاتير الشاب إسلام جاويش، الذي أوقفته الشرطة، أمس الأحد، دون توجيه أي اتهامات له، بحسب ما أكد محاميه ومسؤول في النيابة.
وقال محاميه أحمد عبد الرحمن لفرانس برس: "تم إخلاء سبيل إسلام جاويش من النيابة، بعد التحقيق معه".
وأكد مسؤول في نيابة شرق القاهرة، حيث خضع الرسام الشاب للتحقيق، إخلاء سبيله دون توجيه تهم له.
وأثار توقيف إسلام جاويش انتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، منذ مساء الأحد.
وكانت وزارة الداخلية المصرية قالت - في بيان الأحد - أنه تم توقيف رسام الكاريكاتير في مكان عمله بعدما "تبين أنه يدير موقعا خاصا به على شبكة المعلومات الدولية من دون ترخيص، (مما يشكل) مخالفة لقانون تنظيم الاتصالات، ومن دون الحصول على تراخيص من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات".
واتُّهم جاويش أيضا بـ"مخالفة قانون حماية حقوق الملكية الفكرية، لاستخدام برامج حاسب آلي مقلدة".
ينشر جاويش رسومه الكاريكاتورية التي تنتقد أحيانا الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومسؤولين في حكومته، على صفحة على موقع فيسبوك، يتابعها حوالي 1,6 مليون مستخدم. وقد أنشأ أيضا موقعا على الإنترنت.
وفي بيان مشترك، أعربت أحزاب معارضة عدة "عن استنكارها وصدمتها لنبأ إلقاء القبض على رسام الكاريكاتير الشاب الموهوب إسلام جاويش، مما يمثل استمرارا لنهج واضح في التضييق على حرية الرأي والتعبير المتبع من قبل أجهزة الدولة في الآونة الأخيرة".
وطالب البيان الذي حمل تواقيع ثمانية أحزاب معارضة، بينها حزب الدستور الليبرالي الذي أسسه محمد البرادعي، "بالإفراج الفوري عن جاويش"، محذرا من "عواقب عودة الدولة البوليسية وقمع الحريات".
بعدما أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي في يوليو 2013، شنت السلطات المصرية حملة قمع أسفرت عن قتل 1400 على الأقل من أنصاره، وتوقيف آلاف منهم بحسب منظمات حقوقية دولية.
وامتدت حملة القمع لتشمل بعد ذلك الناشطين الشباب من الحركات الداعية إلى الديمقراطية، وتلك التي شاركت في الثورة على الرئيس الأسبق حسني مبارك، التي أحيت مصر ذكراها الخامسة قبل ستة أيام.
/أ.ع