قائد الكلية: المركز الطبي متطور للغاية
محليات
01 فبراير 2013 , 12:00ص
عبر العميد الركن حمد أحمد علي النعيمي قائد كلية أحمد بن محمد العسكرية عن سعادته بتخريج الدفعة الثامنة للكلية، قائلا: إذا كان كل ولي الأمر يحضر اليوم لأجل نجله، فلدي 104 أبناء من المتخرجين.
وفي تصريحات صحافية على هامش حفل تخريج الدفعة الثامنة بمقر الكلية أمس، عبر النعيمي عن عميق شكره للقيادة السياسية الحكيمة والقيادة العامة للقوات المسلحة على دعمهما المستمر لكلية أحمد بن محمد العسكرية، والمتمثل بتشريف سمو ولي العهد، نائب القائد العام لحفل تخريج الدفعة، مشيراً إلى أن توجيهات سعادة رئيس الأركان الدائمة تقضي بأن تستمر الكلية بنفس القوة والتطوير والأداء الرفيع.
وقال العميد النعيمي: إن حفل التخريج يعد فرصة طيبة لتهنئة أولياء الأمور الموجودين اليوم، وفرصة لأشكر القائمين على الكلية من الضباط والزملاء والأساتذة ومنسوبي الكلية.
وأضاف أن التطوير بالكلية يتم على جميع المستويات، لافتا إلى حصول طلاب الكلية على 6 برامج تدريبية في الوقت نفسه، منها البرامج الأكاديمية، التي تحوي 4 تخصصات منها تخصصات القانون وإدارة الأعمال والمحاسبة، بالإضافة إلى برامج العلوم الشرطية والعلوم العسكرية.
وأشار إلى أنه يتم تطوير البرامج الدراسية في كل عام وتحديثها، موضحا أن المميز في هذا العام هو أن التطوير حدث أكثر في دبلوم العلوم العسكرية وأيضا في دبلوم العلوم الشرطية، وقال: إننا نتطلع إذا كان هناك توجيهات جديدة لإضافة أي تخصص أكاديمي طبعا حسب احتياجات القيادة العامة والقوات المسلحة، مضيفا أن لدى الكلية البنية التحتية الجاهزة لإضافة أي تخصص أكاديمي جديد.
وحول التمارين الخارجية بالتعاون مع الأكاديميات العسكرية الأخرى، قال العميد النعيمي: بالفعل لدينا سنويا تمرين واحد على الأقل خارج قطر، والقصد منه هو منح الطلاب دروسا تعبوية من عملية نقل القوات وعملية اختلاف البيئة واختلاف الجو والطقس والاستعداد، وكل هذه العمليات مرسومة ضمن سيناريو ومنهاج معين، بالإضافة إلى أننا نذهب لبعض الدول الصديقة لنتعرف على بعض الثقافات الجديدة ونحتك ببعض القوات المتطورة ونقارن أنفسنا بهم ونستفيد، وهي خطة جاءت بناء على توجيهات سعادة رئيس الأركان الذي يحرص على أن نذهب على الأقل لتمرين واحد في العام.
وبشأن التعاون مع أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية، قال قائد كلية أحمد بن محمد العسكرية: إن الدفعة الثامنة هي ثالث دفعة نبدأ معها على منهاج ساندهيرست العسكرية الملكية، لافتا إلى وجود فريق من المدربين البريطانيين حسب اتفاقية التعاون مع الأكاديمية البريطانية وبرنامج تدريبي لطلاب الكلية.
وأوضح أن برنامج التدريب البريطاني يخضع للتطور كل عام، وأضاف: عندما نأخذ مثل هذا البرنامج لا نستطيع تطبيقه بالضبط كما هو، وإنما نعيد تفصيله بما يتناسب مع دولة قطر وقواتنا المسلحة وطبيعة أرضنا وحجم تنظيمنا، وكل هذه الأشياء تتفاعل في البرنامج نفسه.
وأكد أنه بحكم العلاقات الطيبة لدولة قطر وسمعتها التي تنعكس على كل مرافق الدولة، فلدى كلية أحمد بن محمد العسكرية علاقات مميزة مع أكاديمية ساندهيرست البريطانية، بالإضافة إلى أكاديميات عسكرية أميركية وفرنسية وروسية ويابانية، بالإضافة إلى التعاون مع كل دول مجلس التعاون في برامج تبادل الخبرات والزيارات والمسابقات وحتى التمارين المشتركة. وحول ميدان التخرج الجديد الذي دشنه سمو ولي العهد، قال العميد النعيمي: إن الميدان الجديد أضيف إليه مساحات من الأرض بحيث أصبح أوسع بالنسبة للحاضرين.
وأشار إلى افتتاح سمو ولي العهد لسكن المرشحين الجديد، معتبرا أنه نقلة نوعية في سكن طالب الكلية العسكرية، ومشيراً إلى أنه على نمط جديد روعي فيه أن يكون الطالب أكاديميا وعسكريا في الوقت نفسه، وقال: حرصنا على توفير الخصوصية للطالب ليبحث كطالب أكاديمي والانخراط في أداء جماعي مع زملائه في السكن.
كما أشار إلى المركز الطبي الجديد الذي افتتحه سمو ولي العهد بعد اكتمال معداته والكادر الطبي والتمريضي، واصفا إياه بأنه على مستوى متطور للغاية.
وبشأن الآليات التي يتم التدريب عليها بالكلية أكد العميد النعيمي أن الآليات التي تدخل الخدمة بالقوات المسلحة يتم التدرب عليها كلها بحكم أن مخرجات الكلية تذهب للقوات والمسلحة، موضحا أن أية آليات جديدة تدخل الخدمة بالقوات المسلحة لا بد أن يكون لدى الطالب نماذج منها حتى يباشر الطالب التدريب عليها بسرعة في وحدته.
* العقيد طارق المنصوري لـ «العرب»:
17 عيادة وقسماً للطوارئ بالمركز الطبي
أكد العقيد الدكتور طارق مبارك المنصوري مدير المركز الطبي بكلية أحمد بن محمد العسكرية أن المركز لبنة في القطاع الصحي بالقوات المسلحة، ويهدف إلى أن يكون مركزاً تشخيصياً على مستوى راقٍ ومتقدم جدا، روعي فيه أن يكون وفقاً للمعايير الطبية الدولية.
وأوضح العقيد المنصوري لـ»العرب»، أن المركز يحتوي على منطقتين أساسيتين، مشيراً إلى أن المنطقة الأولى تحوي قسم الطوارئ وهو قسم متطور للطوارئ والحوادث، أما المنطقة الأخرى وهي منطقة العيادات الخارجية وبعدها الوحدات التشخيصية.
وأشار إلى أن العيادات الخارجية تشمل 17 عيادة في مختلف التخصصات الطبية، كما تشمل عيادة كبار الزوار، أما قسم الطوارئ يحتوي على منطقة العناية المركزة وإنعاش القلب ومنطقة الطوارئ الحرجة ومنطقة الطوارئ غير الحرجة وقسم الملاحظة، وهو مجهز بأحدث الأجهزة العالمية الحديثة وطاقم إسعاف كامل.
وأضاف: أما العيادات فتوجد جميع التخصصات والتجهيزات ومنها عيادة الآلام المزمنة وهي من العيادات الفريدة، كما تحوي وحدات تشخيصية مثل قسم الأشعة ويحوي قسم وحدة الأشعة المقطعية ووحدة البانوراما وهشاشة العظام والموجات فوق الصوتية.
ولفت إلى وجود وحدات علاجية أخرى منها وحدة المناظير وتفتيت الحصى، بالإضافة إلى مركز متقدم للعلاج الطبيعي ويخطط له أن يكون مركزاً تأهيلياً علاجياً، فضلا عن مختبر متقدم، مشيراً إلى أن هناك دراسات لإنشاء مختبرات مركزية تابعة للقوات المسلحة.
وقال العقيد المنصوري إن المركز يخدم في المقام الأول طلاب ومنتسبي كلية أحمد بن محمد العسكرية، أما المرحلة الثانية من نفس المشروع فستكون لخدمة القوات المسلحة وعائلاتهم ومنطقة ما حول المركز الطبي وكلية أحمد بن محمد العسكرية.
وأوضح أن المركز سيعمل على الإسناد الطبي للمناورات والتمارين العسكرية لدورات المرشحين.
* العميد الكعبي:
تطوير وتحديث في الكلية
بجميع المسارات
أشاد العميد الركن عبدالله عبدالرحمن الكعبي مساعد قائد كلية أحمد بن محمد العسكرية وكبير المعلمين، باهتمام ورعاية حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، القائد العام للقوات المسلحة، وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين، نائب القائد العام، لتحديث وتطوير كلية أحمد بن محمد العسكرية في مختلف الجوانب.
وقال العميد الكعبي، في تصريحات صحافية على هامش تخريج الدفعة الثامنة من كلية أحمد بن محمد العسكرية: إن تخرج الدفعة الثامنة من الكلية يمثل حدثا بارزا في الحياة العسكرية في قطر، خاصة أن خريجيها مرشحون للعمل ضمن القوات المسلحة ووزارة الداخلية وقوة الأمن الداخلي والحرس الأميري، مؤكداً أن خريجي كلية أحمد بن محمد العسكرية يمثلون إضافة مهمة في رصيد قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية على مستوى الدولة.
وأشار إلى أن من أهم ما يميز الدفعة الثامنة أن هذه الدفعة تميزت بالتطوير الكبير في دبلوم العلوم الشرطية والاهتمام بالجانب العملي أكثر من السابق.
وعن تواصل الكلية مع خريجيها بعد التحاقهم بوحداتهم العسكرية، قال العميد الكعبي: لا شك أن الكلية تفخر بخريجيها وتتابع أداءهم على الدوام، كما أن الكلية شرعت في تنظيم ملتقى الخريجين السنوي، حيث يجمع كل الخريجين مع مسؤولي الكلية في يوم اجتماعي مهم، كما أننا نهتم بآراء قادة الوحدات العسكرية والأجهزة الأمنية في أداء خريجي الكلية والاستماع لهم حول نوعية أداء خريجي الكلية، وما إذا كان هناك قصور في بعض الجوانب لتلافيه في الدفعات التالية ونطور مناهجنا بما ينعكس إيجابيا على قدرات المتخرج.
وردا على سؤال عن آليات التطوير في الكلية، قال العميد الكعبي: إن حركة التطوير والتحديث في الكلية تسير بصورة جيدة جدا، وذلك على مختلف المستويات سواء الأكاديمية أو العمرانية والإنشائية، والتطوير مستمر على جميع المسارات والكلية متجهة لتطوير جميع المنشآت الحيوية سواء في السكن أو ميادين الرماية.
وحول تطبيق منهاج سانت هيرست على طلاب الكلية، قال العميد الكعبي: إن هذه الدفعة هي الثالثة التي يطبق عليها هذا البرنامج، وتطبيق هذا البرنامج يأتي في إطار مسيرة التحديث الشاملة في الكلية، ولا شك أن هذا المنهاج ينعكس إيجابيا على مخرجات الكلية خاصة في جانب التمارين العسكرية.