الخيارين.. أول الدفعة السابعة: سيف الشرف تكليف يعني الكثير

alarab
قطر اليوم 01 فبراير 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
قال الملازم مبارك غانم مبارك الخيارين الأول على الدفعة السابعة وحامل سيف الشرف، إن السيف الذي حصل عليه بتفوقه في الكلية هو أسمى تكريم حصل عليه وهو تكليف يعني له الشيء الكثير. وحقق الخيارين التفوق في أكثر من فرع، فهو أول الدفعة السابعة بالكلية والأول في تخصص إدارة الأعمال والأول في الكفاءة القيادية. وقال في تصريح عقب الحفل إنه يشعر في هذا اليوم بالعز والفخر، موضحا أن وراء التفوق والنجاح بعد توفيق الله، دعاء الوالدين ورغبته في تحقيق أمل والديه فيه، كما أن الرعاية الكريمة من جانب إدارة الكلية وفرت للطلاب كافة عوامل التفوق والنجاح. وحول «وصفة النجاح والتفوق» التي يقدمها لمن يليه في الكلية، قال الخيارين: هي ليست وصفة بقدر ما هي الطاعة لله والحرص على الصلاة والجد والاجتهاد وإظهار العزيمة منذ أول ساعة دراسة. ورغم أنه عسكري فإنه متفوق أكاديميا أيضا وتفوق في تخصص إدارة الأعمال، ويقول إن ذلك كله بفضل من الله والصلاة ودعاء الوالدين، ويؤكد أنه لا يوجد شيء صعب وأن كل شيء يتم تحصيله بالدراسة والجهد، أما التراخي فيجعل كل شيء صعبا ومن يجتهد يحصّل ثمرة جهده في النهاية. ومن جهته، قال الملازم أحمد خالد البوعينين صاحب المركز الثاني على وزارة الداخلية: إن أهم شيء يقود إلى التفوق والنجاح هو الإيمان والعزيمة والصبر. وعبر عن سعادته الغامرة قائلا إن الكلية العسكرية يتخرج منها الطالب بشهادتين، مدنية وعسكرية بحصوله على شهادة دبلوم علوم عسكرية أو شرطية وشهادة أكاديمية، وإن السنوات الأربع لم تذهب سدى بل تخرج منها بنجمة «ضابط» يكون جديرا بالالتحاق بأي جهة أمنية، وفي الوقت نفسه يحصل العلوم الأكاديمية مما يمكنه من فرص الحصول على دكتوراه عسكرية أو مدنية في المستقبل. وأعد البوعينين واحدا من أفضل البحوث المميزة في الكلية ضمن البرنامج الأكاديمي، حيث أنجز بحثا حول «فتح عمورية». * قائد المرشحين: إقبال شبابي للانخراط في الكلية العسكرية هنأ قائد كتيبة المرشحين العقيد الركن محمد عبدالله فطيس المري دولة قطر بتخريج مرشحي الدفعة السابعة، وقال «لعلنا في كتيبة المرشحين أكثر شعوراً بهذه السعادة لأن كتيبة المرشحين هي العرين الذي تأوي إليه هذه الأشبال لتخرج كل صباح جديد إلى ميادين العرق والعطاء وقاعات التحصيل العلمي». وأضاف: «إن رسالتنا في كتيبة المرشحين تعكس بصورة واضحة رسالة الكلية فمهمة الكتيبة لا تتوقف عند إعداد المرشح إدارياً وتثقيفه عسكرياً وتأهيله قيادياً بل وتتعدى إلى ما فوق ذلك لتجعل منه مواطناً من الدرجة الأولى في المسؤولية الوطنية بكل الشرف الذي تمثله القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى؛ لأننا نؤمن أن غرس القيم العليا لمجتمعنا في وجدان المرشح هو امتداد لرسالة الأولين التي يحمل مشعلها الوهاج حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين حفظهما الله». وذكر «لقد ازداد بحمد الله حجم الكتيبة بنظام الاستيعاب السنوي وهذا دليل واضح على إقبال شبابنا للانخراط في العمل بهذا الميدان النبيل، ولقد هيأت قيادتنا أفضل بيئة لحياة المرشح بكتيبة المرشحين وها هي أمام أعينكم هذه الثكنات الحديثة وتجهيزاتها والخدمات المتميزة التي تقدم للمرشحين بما يكفل الإدارة الجيدة والمناخ التدريبي والتعليمي الصحي في كل الظروف». وتابع «يقوم الضباط والرتب الأخرى المعلمون بكتيبة المرشحين بمهامهم القيادية والتعليمية والإرشادية ليل نهار، ورغم عظم المسؤولية فإننا مصممون على بلوغ الأهداف خلف القيادة الرشيدة لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين». * كلية أحمد بن محمد العسكرية.. 15 عاماً من النجاح 15 عاما مرت على إنشاء كلية أحمد بن محمد العسكرية منذ صدور القرار الأميري السامي في 15 نوفمبر 1996م بقيام كلية عسكرية (جيش/شرطة)، ومثّل القرار حينها تحديا كبيرا أمام قيادة القوات المسلحة، فقد حدد القرار مستوى التأهيل لضابط المستقبل، وأمّن له التسلح بالعلم الأكاديمي بجانب تأهيله العسكري والشرطي.. وبالعزم والتصميم ودعم القيادة العليا أصبحت الكلية حقيقة واقعة، واستقبلت أول دفعة بتاريخ 13 ديسمبر 1996م. وكانت جامعة قطر كعهدها عند حسن الظن، فقد اطلعت بالجانب الأكاديمي حسب التوجيهات السامية، وأرست دعائم النظام الأكاديمي بالكلية على أسس متينة وراسخة. وبعد تسع سنوات من هذه المسيرة الظافرة بلغت الكلية مرحلة الفطام، فصدر القرار السامي من سمو ولي العهد في 7 فبراير 2006م بالاستقلال الأكاديمي للكلية، وتم توجيه المجلس الأعلى للتعليم العالي باتخاذ جميع الخطوات الكفيلة بالسير قدما بالكلية نحو الاعتراف الأكاديمي. وتخرج من الكلية أربع دفعات خلال شراكتها مع جامعة قطر، نال فيها الخريجون درجة البكالوريوس في واحد من تخصصي القانون والإدارة العامة، وتخرج ثلاث دفعات من الكلية بعد أن أصبحت مؤسسة تعليمية جامعية تمنح درجة البكالوريوس في أربعة تخصصات هي: القانون وإدارة الأعمال والمحاسبة ونظم المعلومات. وبدأ خريجوها يحصلون على الدرجات العلمية العليا من جامعات عالمية عريقة في أوروبا والولايات المتحدة، وذلك دليل على نجاح الكلية ورسوخ تجربتها. وضمت الدفعات الأولى مرشحي القوات المسلحة والشرطة فقط، أما الآن فقد أصبحت تضم مرشحين من جميع الأجهزة الأمنية بالدولة، فضلا عن طلاب الدول الشقيقة والصديقة وذلك للسمعة الحسنة والكفاءة اللتين يتميز بهما خريج الكلية. ونالت الكلية إشادة المؤسسات التي تستقبل أولئك الخريجين، وخلال خمسة عشر عاما هي عمر الكلية استقبلت إحدى عشرة دفعة من المرشحين. وأصبحت الكلية جاذبة للشباب القطري لما تتمتع به من وضع مميز بين المؤسسات التعليمية بالدولة ولما يتمتع به منتسبوها من امتيازات عديدة. الآن وبعد مسيرة خمسة عشر عاما تمكنت الكلية من تلبية حاجات كل المؤسسات الأمنية من الخريجين الأكفاء الذين أصبحوا العمود الفقري للعمل في تلك المؤسسات، وما يمر عام إلا وتشهد الكلية تطويرا وتحديثا في مناهجها وبنياتها الأساسية، وهي تخطو بثقة وثبات نحو مستقبل أفضل.